منظمة الشهيد صالح دردونة تنظم ندوة بمناسبة يوم العمال

محافظة شمال غزة - المكتب الإعلامي فرع غزة

نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة الشمال "منظمة الشهيد صالح دردونة " في مدينة جباليا بمناسبة يوم العمال الذي يصادف الأول من أيار ندوة بعنوان " مطرقة البطالة وسندان غلاء الأسعار" .

حضر الندوة  عدد كبير من الرفيقات والرفاق وقيادة الجبهة بالمحافظة بالإضافة لحضور واسع من العمال والكادحين.

بدوره افتتح  الرفيق د.إبراهيم نبهان الندوة مرحباً بالحضور وبالضيوف المتحدثين داعياً إياهم للوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً لأرواح الشهداء وتحية للسلام الوطني الفلسطيني.

وتوجه نبهان بخالص تحياته وتهانيه للعمال والكادحين والفلاحين مضيفا بأنه على مر التاريخ ناضل العمال من أجل مصالحهم في تأمين حياة كريمة والمحافظة على حقوقهم متطرقاً إلى ثورة الفلاحين في إنجلترا التي قادها الثائر جون بول .

على صعيد منفصل وجه القيادي في حركة الجهاد الإسلامي ومنسق القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة خالد البطش التحية للعمال الفلسطينيين ولعمال العالم أجمع  الذين ما زالوا يعانون في ظل ارتفاع نسب البطالة وغلاء الأسعار.

وأضاف البطش "نحن على أرض مغتصبة مع صراع مفتوح ينبغي علينا أن نتحسس معاناة وأحوال الناس وتحقيق المطالب المشروعة وإن كنا عاجزين عن دحر الاحتلال الصهيوني يجب علينا ان نكون قادرين على تحقيق الوحدة الوطنية والشراكة الوطنية والسياسية وأن نكون شركاء في القرار الوطني الفلسطيني".

ودعا البطش الفصائل الفلسطينية للوحدة في ظل انقلاب الصورة في المنطقة العربية وفي ظل انقلاب عربي إسلامي يموج بالمذابح والصراعات مضيفاً أن كل ما يحدث في فلسطين واليمن وليبيا وسوريا ولبنان مفاده صناعة شرق أوسط جديد لتحقيق الأمن للكيان الصهيوني.

وشدد البطش على ضرورة التوافق على قيادة وطنية وإطار وهيكل موحد للشعب الفلسطيني كي نقدر على رفع  الظلم عن أبناء شعبنا من العمال والفلاحين والمزارعين.

وفي كلمة له قال القيادي في حركة فتح وعضو نقابة المحاميين الفلسطينيين أ. شعبان الجرجير أننا نحن كفلسطينيين نحتفل بهذا اليوم بطريقتنا الخاصة المليئة بالحزن والألم بوجود 200 الف عامل من قطاع غزة بلا وظيفة أو عمل .

ووصف الجرجير أوضاع العمال بعد العدوان الأخير على غزة بالكارثية حيث بلغت نسبة البطالة اكثر من 50% والفقر اكثر من 80% مضيفاً أن كل هذا يعود لمنع دخول الموارد للقطاع وتجريف الأراضي ومصادرتها وتدمير الاحتلال للمصانع الإنتاجية وهدم المباني وبسبب الانقسام السياسي .

وطالب الجرجير القيادة الفلسطينية بحوار جدي للتوصل لوحدة وطنية شاملة لتحقيق كافة المطالب العادلة والمشروعة ولحل كافة الأزمات التي يمر بها شعبنا الفلسطيني في ظل الحصار الذي يعاني منه قطاع غزة منذ سنوات عديدة.

وقال النائب في المجلس التشريعي عن كتلة التغيير والإصلاح الدكتور محمد شهاب أن شعبنا الفلسطيني من الشعوب الحية والشامخة وفيها فئات متعلمة من كلا الجنسين ويوجد طاقات شابة تحتاج لفرص عمل في كافة المجالات.

وحول أوضاع العمل في فلسطين وخارجها والشتات قال عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية الرفيق بكر الجمل أن الحديث عن واقع العمال الفلسطينيين لا يجب أن يقتصر على عمال غزة  فقط بل يجب التحدث عن كل التجمعات الفلسطينية المنتشرة فيها البطالة .

وتطرق الجمل إلى معاناة عمال الداخل المحتل وما يمارسه العدو الصهيوني من تفرقة عنصرية ومن تمييز في الأجر بينهم وبين المحتلين الصهاينة كما أشار إلى أن العامل الفلسطيني في لبنان ممنوع من العمل إلا في الأعمال الهامشية وبأجور تكاد لا تذكر كمحاولة للتضييق على أبناء شعبنا مضيفاً أن العمال في دول الخليج يعيشون في ظروف عمل قاسية ولا سيما التمييز بالأجور.

وفي نهاية حديثه توجه الرفيق الجمل بعدة مطالب للخروج من الأزمات الراهنة التي يعيشها أبناء شعبنا الفلسطيني أولها أن نصبح مجتمع منتج والاكتفاء بالمنتج الوطني ومقاطعة البضائع الصهيونية واتباع سياسات حكومية واقتصادية واجتماعية لننصف بها العمال والفقراء

 كما دعا الجمل لاستكمال تشريع القوانين الاجتماعية كقانون النقابات وقانون الضمان الاجتماعي وإلى البدء في حوار جدي لتوحيد الاتحادات والنقابات العمالية.

وأضاف الجمل يجب علينا تشجيع الاستثمار الداخلي والخارجي الفلسطيني وتشجيع مبادرات الشباب في المشاريع الصغيرة واختتم الندوة قائلاً "  كل ما ذكر لن يرى النور إلا بوحدة الوطن والشعب وتعزيز الوحدة الوطنية ".

 
DSC_0239
DSC_0224
DSC_0190
DSC_0192
DSC_0182
DSC_0178
DSC_0165
DSC_0133
DSC_0125


 

التعليقات