لا تتوفر نتائج هذه اللحظة.

كتائب الشهيدأبوعلي مصطفى: نعم لتصعيد العنف الثوري في مواجهة الإرهاب الصهيوني

كتائب الشهيد أبو علي مصطفى -

بيان جماهيري صادر عن
كتائب الشهيد أبو علي مصطفى
الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين



نعم لتصعيد العنف الثوري في مواجهة الإرهاب الصهيوني



جماهير شعبنا الأبي في كافة أماكن التواجد الفلسطيني .. يا أهلنا في ضفة الصمود والمجابهة..

أفاق شعبنا اليوم على وقع جريمة جديدة نفذها قطيع من المستوطنين المدعومين من حكومة الإرهاب الصهيونية وجيشها المرتزق....جريمة يُصر من اقترفها واقترف مثيلاتها على أن يوغل في الدم الفلسطيني مستغلاً حالة الصمت الرسمي من قبل السلطة الغارقة في تنسيقها الأمني ومعتقداً بأن الضربات الأمنية التي وجهت للمقاومة في الضفة ستضمن له ألا يدفع ثمن جرائمه.
يا جماهير شعبنا...
إن جريمة شذاذ الأفاق الصهاينة بإحراق منزل عائلة دوابشة في نابلس وما نتج عنها من استشهاد الرضيع علي سعد دوابشة، عام ونصف، حرقاً وإصابة عدد من أفراد عائلته لم تكن لتحدث لولا الغطاء الكامل الذي تعطيه حكومة الإجرام الصهيونية لمستوطنيها ولولا حالة الصمت الذي تغرق فيه السلطة الفلسطينية التي تواصل تنسيقها الأمني على قدم وساق مع العدو المجرم.
لذلك نؤكد على ما يلي :
أولاً: بالنسبة للمقاومة الفلسطينية وكتائب الشهيد أبو علي مصطفى فإنه لا أحد من الصهاينة بمعزل عن هذه الجريمة فمن نفذها وخطط لها ومن يوفر الدعم لمقترفيها ومن أتى بهم أساساً وزجهم في أرضنا كلهم مسئولون أمامنا وكلهم مجرمون تستوجب محاسبتهم على إجرامهم التاريخي بحق شعبنا ، و أننا في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى ندعو إلى إعلان الحرب على قطعان المستوطنين المجرمين لردعهم عن أعمالهم الإجرامية الفاشية.
ثانياً: يتوجب على السلطة الفلسطينية أن تعلنها صراحة في أي موقع هي ، هل هي مع شعبها ومقاومته أم أنها ستواصل العمل وفق آلياتها السابقة مع ما يعنيه ذلك من مسؤولية وطنية وأخلاقية وتاريخية لن ترحم.
ثالثا: لعائلة الشهيد ولجماهير شعبنا وثوارنا في الضفة نقول إن الثأر لدماء الشهيد الطفل على دوابشة واجب وحق لا يجب التفريط فيه.
رابعاً: نًهيب بجماهير شعبنا في الضفة بالمزيد من التكاتف والتلاحم لمواجهة الهجمة الصهيونية وكسرها.


المجد للشهيد الطفل على دوابشة وكل شهداء شعبنا
الخزي والعار والحساب القريب للمجرمين الصهاينة 
الوطن أو الموت النصر أو الشهادة
كتائب الشهيد أبو علي مصطفى
31 يوليو 2015 م

التعليقات

تعليقك على الموضوع