بيان امرأة حرّة!

في حضرة الوعي وذاكرة الكون، أمام سلسلة القهر أعلن:

نواة المدارات أنا، قوانين الجاذبية، نازلة وصاعدة، طاردة وجاذبة، لغة الوقت والمسافات العنيدة، سراج الليل في بحر القصيدة، ارتداد الظلال عن التلال، خجل الضوء لحظة الغروب، لا خطوط حمراء هنا.

لكي يولد الحب حرّاً، أشعل حرائق الذاكرة!، لست فِراشا للذة العاطلين عن الحياة، لست أفعى تغازل التفاح، لست نصفا ناقصا، دورة القمر عندي ورحم الحياة، صدري قرص عسل لنحل الطفولة، حيث تمطر غيمتي تندلع الأرض، ينبت القمح وسوسن الماء، نجوم البحر، أناشيد الآلهة.

فيا عاشق القيد والوهم والوأد أنا قوة التكوين غائبة وحاضرة، فتكامل معي كي تكون؛ أنا حريتك!

أصغت الآلهة جيدا... بعدها سألت بوضوح: والآن يا بعل أي امرأة تريد؟ نظر بعل إلى عناة البهية قال: ليس الأمر ما أريد، بل ما هي عليه، هي من تعلن ذاتها، أن تكون صافية كالندى، دافئة كالربيع، فيها كل الفصول، باسلة كسيف لا تُهانُ ولا تُهين.

ابتسمت الآلهة... ابتسمت عناة... ابتسم بعل... أشرق الصباح... بدأت الحياة.

التعليقات