لا تتوفر نتائج هذه اللحظة.

الشعبية تقيم مهرجاناً ثقافياً بمناسبة ذكرى استشهاد الرفيق الأديب غسان كنفاني

نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مهرجاناً ثقافياً لإحياء ذكرى مرور خمسة وأربعون عاماً على استشهاد الثائر ابن عكا الأديب والكاتب والروائي والقاص والناقد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والناطق الرسمي باسمها ورئيس تحرير مجلة الهدف الرفيق القائد غسان كنفاني تحت عنوان "غسان فينا ما حيينا".

شارك بالمهرجان عدد من الرفيقات والرفاق وكوادر الجبهة الشعبية في المحافظات المختلفة بحضور لافت لممثلي مؤسسات المجتمع المدني والفصائل الوطنية والإسلامية وفي مقدمهم عضو المكتب السياسي للجبهة ومسئولها في قطاع غزة الرفيق جميل مزهر.

من جانبهم رحب عريفا الحفل الرفيق رمزي المغاري والرفيقة أحلام عيد بالحضور موجهين التحية إلى روح القائد الكبير غسان كنفاني ،مضيفين القول "إلى غسان العائد إلى حيفا على أجنحة البنادق، ليبرق لم تطوه الأيام، لفكرة تسبح في بحر دم، وقبضات لمارتينة عتيقة وسنديانة أبدية، لغسان الفكرة المزنرة بالنار، والنار المدثرة بالفكرة ولأم سعد وداليتها التي ما أكلها القيظ ولا ذبلت في صحاري العرب ،لأرض البرتقال الحزين التي برعمت قنابل وقناديل، للقادم من الشمس تحفه النسور في زفة أبدية لا تنتهي ،الذاهب إلى حيث لا عودة والعائد من اللامكان بحضور سرمدي لا يأفل ".

وبدوره ألقى عضو اللجنة المركزية الرفيق محمد الغول كلمة الجبهة أكد خلالها على أن إحياء ذكرى القائد كنفاني كل عام بهذا الزخم الكبير هو دليل واضح على فعل وتأثير الشهيد كنفاني الذي ترك أثراً بالغاً في وجدان الشعب الفلسطيني والذي ما زال يصاحب الأجيال المتعاقبة.

ووجه خلال كلمته تحية العز والفخار لشهداء الثورة الفلسطينية وشهداء الثقافة الفلسطينية الذين ارتقوا دفاعاً عن قيم الحرية والكرامة والعدل خص فيها الشهداء ناجي العلي، كمال ناصر، ماجد أبو شرار، والمثقف المشتبك الشاب باسل الأعرج، وقائمة طويلة ضحت دفاعاً عن الكلمة الحرة التي استندت إلى كفاح المقاومين وزرعت قيم ومآثر الثورة.

وقال الغول "قبل45 عاماً امتدت يد الحقد إلى هدف أقض مضاجع الفكر الصهيوني لأجل وأد المشروع الثقافي المتنور والثوري الذي ترافق مع مشروع الثورة المسلحة، فقد كان غسان مشروعاً متكاملاً توافرت فيه كل صفات بناء القيم الثوري".

ولفت الغول إلى أن ذكرى استشهاد الرفيق غسان كنفاني هي فرصة من أجل العمل على تعزيز ثقافة المقاومة في مواجهة ثقافة الهزيمة والهرولة نحو التسوية المشؤومة والتنسيق الأمني مشدداً على ضرورة القطع التام مع نهج أوسلو، وبناء استراتيجية وطنية ينتج عنها برنامج مهمات وطني لمواجهة التحديات الراهنة بديلاً عن برنامج ونهج السلطة المدمر، وإعادة الاعتبار للمقاومة بكافة أشكالها للتصدي للاحتلال ولمشروعه الاستيطاني الكولنيالي العنصري.

على صعيد آخر أشار الغول إلى أن الوحدة الوطنية هي صمام الأمان لشعبنا الفلسطيني داعياً إلى بذل الجهود من أجل إنهاء كل مسببات الفرقة والانقسام، وإنجاز ملف المصالحة منطلقين من قرارات الاجماع الوطني واتفاق القاهرة عام 2011 ومخرجات اجتماع بيروت.

كما دعا لتشكيل حكومة وحدة وطنية والتحضير لانتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني فلسطيني جديد بما في ذلك وقف فوري لكل الإجراءات الظالمة التي اتخذتها السلطة تجاه القطاع، بما يساهم في تعزيز صمود أبناء شعبنا والتخفيف من معاناتهم، والنضال من أجل رفع الحصار.

وفي ختام كلمته جدد الغول العهد لكل الشهداء على التمسك بثوابتنا الوطنية وبقيم الحرية والعدل والانتماء لقضايا الشعب المقهور، داعياً لاستلهام فكر وأدب غسان وكل شهداء ومناضلي أدب المقاومة من أجل بناء مشروع ثقافي وطني متكامل يدافع عن قيم الكفاح الوطني ويغرسها في عقول الشباب ومشاعرهم في مواجهة مشاريع الهزيمة والتسوية والتنسيق الأمني والتطبيع ورموزه.

وفي كلمة مسجلة من بيروت عدد رئيس مجلة الآداب الرفيق سماح إدريس مناقب أديب الثورة مشيداً بالمسيرة الزاخرة بالعطاء والتضحيات الجسام التي قدمها كنفاني .

ورأى إدريس أن الأهم من إحياء ذكرى كنفاني هو التمسك بالقيم والمبادئ التي وضعها والسير حذوه .

ومن جانبه قدم رئيس مجلس إدارة "مؤسسة غسان كنفاني" سعد زيادة ملخصاً لأهم المحطات في حياة الشهيد القائد داعياً لاستخلاص العبر من كل النماذج التي قدمها .

تخلل الحفل فقرة من الفلكلور الشعبي كما تم افتتاح معرض الشهيد غسان كنفاني الذي أعده الذراع الشبابي للجبهة الشعبية "اتحاد الشباب التقدمي".

 

1L0A8573

1L0A9226

1L0A9266

IMG_8548

IMG_8515

IMG_8646

IMG_8680

IMG_8695

IMG_8697

IMG_8928

IMG_8858

IMG_8932

IMG_8935

IMG_9103

IMG_9068

IMG_9120

IMG_9133

IMG_9186

IMG_9148

التعليقات