لا تتوفر نتائج هذه اللحظة.

الثوابتة: "لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي" لجنة مبتدعة تمثل النهج التفريطي لدى قيادة أوسلو

قطاع غزة - الجبهة الشعبية

أدان عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسئولها الإعلامي في قطاع غزة الرفيق هاني الثوابتة المشاركة النسوية الفلسطينية في "مسيرة نساء يصنعن السلام" التي نظمتها ما تسمى "لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي".

وأشار خلال مقابلة تلفزيونية أجراها مع قناة الغد العربي إلى أن هذه اللجنة، "لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي" هي لجنة مبتدعة لم تكن ضمن إطار اللجان المشكلة في منظمة التحرير الفلسطينية، وأنها لجنة تمثل النهج التفريطي لدى القيادة المتنفذة في منظمة التحرير الفلسطينية التي تصر على تسمية الأمور بغير مسمياتها.

وأكد الثوابتة على أن هذه اللجنة وما تقوم به من نشاطات هي خروج عن الموقف الوطني الفلسطيني الجامع، لافتاً إلى أن تشكيلها جاء كتوطئة ومقدمة تهدف لشرعنة التطبيع مع الكيان الصهيوني.

ونفى الثوابتة احتمالية أن يكون هناك أي نتائج أو إنجازات تذكر من وراء ما يسمى "اختراق المجتمع الصهيوني"، وأن شعبنا الفلسطيني على مدار أكثر من سبعين عاماً من صراعنا مع العدو لم يلمس أي إنجاز سياسي أو دبلوماسي يحرر شبر واحد.

وأشار الثوابتة إلى أن العدو الصهيوني لا يمكن أن يكون لديه أي نية حقيقية للسلام وأن مفهوم السلام لديه مختلف عن مفهوم السلام لدينا كشعب هجر من أرضه، مستدركاً القول "من غير المبرر أن نعطي الغطاء لعلاقات مع هذا الاحتلال الذي يرتكب المجازر والذي يعتقل ويستوطن ويحاول في كل مرة أن يبرر جرائمه"، وأضاف "اعتبار هذه اللجنة بمثابة جسر للتواصل مع المجتمع الصهيوني هو بحد ذاته جريمة لا تغتفر وخذلان لتضحيات ونضالات شعبنا وخذلان للمرأة الفلسطينية التي قدمت على مدار صراعنا مع العدو المجرم التضحيات الجسام".

ولفت إلى أن المجتمع الصهيوني بتركيبته الاجتماعية والسيكولوجية مجتمع متشدد ومتطرف يكن ويشن علينا العداء، مؤكداً على أن أي نية صهيونية جادة لتحقيق السلام تبدأ بخروج هذا العدو المجرم الاستيطاني العنصري الإحلالي من كل شبر من ثرى الوطن.

ودعا الثوابتة إلى فض هذه اللجنة التي تسيء إلى شعبنا الفلسطيني ونضالاته المشرفة وإلى تضحيات مئات الآلاف من الشهداء والأسرى وإلى محاكمة ومحاسبة القائمين عليها، مؤكداً على ضرورة تكثيف حملات المقاطعة حتى الوصول لعزل العدو الصهيوني إقليمياً ودولياً.

التعليقات