لا تتوفر نتائج هذه اللحظة.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تقيم خيمة دعم وإسناد لإنجاز ملف المصالحة

أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "لجنة النشاط الجماهيري" في ساحة الجندي المجهول صباح اليوم، خيمة دعم وإسناد لجهود المصالحة تزامناً مع وجود وفود المصالحة من حركتي فتح وحماس في القاهرة، من أجل إيصال رسالة الجماهير الشعبية ونبض الشارع الفلسطيني ،وتشكيل قوة ضغط من أجل إنهاء صفحة الانقسام السوداء، وتحقيق وحدة شعبنا ووحدة برنامجه .

شارك بالخيمة عشرات الرفيقات والرفاق وفي مقدمهم عدد من أعضاء المكتب السياسي للجبهة الشعبية وأعضاء لجنتها المركزية، بالإضافة لاتحاد لجان المرأة الفلسطينية والذراع الطلابي للجبهة الشعبية "جبهة العمل الطلابي التقدمية"، وعدد من الوجهاء والمخاتير وممثلي القوى الوطنية والإسلامية.

بدوره رحب عضو اللجنة المركزية للجبهة ومسئول لجنة النشاط الجماهيري الرفيق "مروان أبو النصر" بالحضور المشاركين ،موجهاً التحية لأرواح شهدائنا الأبطال الذين قضوا على درب الحرية والاستقلال وإلى أسرانا البواسل القابعين في سجون العدو الصهيوني.

ولفت أبو النصر إلى أن إقامة خيمة الاعتصام جاء انطلاقاً من القناعة التامة والراسخة لدى الجبهة الشعبية بأن  المصالحة الوطنية باتت ضرورة وطنية ملحة، مشيراً إلى أن تحقيقها يتطلب من الجميع بذل الجهود من أجل تشكيل قوة ضغط شعبية حقيقية جدية .

وفي ذات السياق أكد أبو النصر على أن الجماهير الشعبية الفلسطينية هي الضامن الأساسي لإنجاز المصالحة واستعادة وحدة شعبنا، ومواجهة كل جماعات المصالح التي يمكن أن تسعى لتخريب وتعطيل جهود المصالحة بالإضافة إلى أن القوة الشعبية الجماهيرية تمنع انحراف البوصلة وستواجه بكل قوة أي محاولات لفرض وتمرير مشاريع تصفوية مشبوهة.

وأشار أبو النصر إلى أن شعبنا الفلسطيني لن يسمح بفشل حوارات المصالحة والجهود المبذولة من أجل إنجازها، وأن أنظار جماهير شعبنا خاصة في القطاع تراقب وتترقب أجواء الحوار في القاهرة بين فتح وحماس باهتمام عالي، وأن الجماهير الشعبية التي تتطلع لإنهاء الانقسام ستفرض إراداتها الحية من أجل الوصول للوحدة الحقيقة.

كما لفت إلى أن إنجاز ملف المصالحة يتطلب ضرورة الوصول لحلول لجميع الملفات العالقة، وتقديم تنازلات لإنجاح المصالحة، وضرورة التنفيذ الأمين والدقيق لما تم الاتفاق عليه وطنياً .

  وثمن أبو النصر الجهود المصرية المثمرة في إنجاز ملف المصالحة، مطالباً جمهورية مصر بمواصلة جهودها الدؤوبة من أجل إنجاز جميع الملفات، والرقابة على تنفيذ الاتفاق، وتذليل كل العقبات مع الوفود في القاهرة حتى تحقيق الهدف المنشود.

ودعا أبو النصر لضرورة استكمال الحوار الوطني الشامل لصوغ استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة التحديات الراهنة ومعالجة جميع الملفات الوطنية العالقة، والتأكيد على مبدأ الشراكة الوطنية بديلاً عن الثنائية والمحاصصة واقتسام السلطة.

كما طالب الحكومة بمواصلة جهودها وخطواتها للقيام بمسئوليتها تجاه القطاع، وذلك بعد الأجواء الإيجابية التي شهدناها خلال وجودها في القطاع، وعلى رأسها وقف كل إجراءاتها العقابية بحق القطاع، ومعالجة الأزمات المختلفة مشكلة الكهرباء والمياه والصحة والبيئة والتنمية ومشكلة البطالة والخريجين والفقر والعاطلين عن العمل والإعمار، وفتح معبر رفح، وتحقيق مبدأ العدالة الاجتماعية والحق في الوظيفة العامة على أساس تكافؤ الفرص ومواجهة الفساد والفئوية والمحسوبية.

وأوضح أبو النصر بأن توفر الإرادة السياسية، والاستعداد والجاهزية لتنفيذ المصالحة بعيداً عن أي تأثيرات خارجية أو أجندات فئوية ضيقة يقطع الطريق على جماعات المصالح التي كان لها دور كبير في تعطيل المصالحة في السنوات الماضية.

وقال أبو النصر "آن الأوان لتدشين مرحلة جديدة تمتلك فيها الجماهير الشعبية القدرة على التأثير وامتلاك زمام المبادرة في مواجهة كل ما من شأنه تعطيل المصالحة، فالمهمة الملقاة على عاتق كل فرد كبيرة وهي قادرة أن تلعب دوراً على صعيد إنهاء هذا الوضع الشاذ، وبما يعزز من  لغة الوحدة والتلاحم".

وشدد على ضرورة إطلاق ميثاق شرف ينظم العلاقات الوطنية ويحرم الاقتتال والانقسام، ويعزز الشراكة الوطنية والاحتكام للغة العقل وللقانون، وينادي باحترام الرأي والرأي الآخر رغم التعارضات والاختلافات، ووقف التحريض، وتهيئة المناخات الوطنية لإنجاز الوحدة.

وفي ختام كلمته جدد أبو النصر التأكيد على أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لن تقبل ولن تسمح لأي كان بالمساس بسلاح المقاومة، وأن المقاومة هي الضامن للوحدة والمدافع عن أي اعتداءات وتهديدات صهيونية، وأن الجبهة لن تقبل بأن تكون المقاومة جزء من مفاوضات أو فرض شروط عليها أو الوقوع في متاهات ومخططات لإنهائها، فهي صمام أمان شعبنا ووحدته ومقاومته.

وفي كلمة باسم "تجمع عائلات فلسطين" أكد د. عمران جابر خيار الوحدة هو الخيار الوحيد لشعبنا الفلسطيني الذي يخضع تحت نير الاحتلال وأن البندقية إن لم تكن موحدة لن تستطيع تحرير شبر واحد من ثرى الوطن مؤكداً على أن شعبنا سيبقى سداً منيعاً في وجه المنقسمين كي لا يعودوا لمربع الاقتتال الداخلي.

ولفت إلى أن نكبة الانقسام شكلت نقطة سوداء في تاريخ شعبنا مما يتطلب أن يكون إنهاء الانقسام على أساس الشراكة الوطنية وبمشاركة كافة الفصائل والقوى ،وأن نعمل بعد إنهائه على إعادة بناء المؤسسات الشرعية لشعبنا الفلسطيني وعلى رأسها المجلس الوطني والمجلس التشريعي ومنظمة التحرير الفلسطينية.

وبدورها ألقت عضو اللجنة المركزية للجبهة الرفيقة اكتمال حمد كلمة اتحاد لجان المرأة الفلسطينية أشارت خلالها إلى أن المرأة الفلسطينية التي قدمت على مدار صراعنا مع العدو الصهيوني التضحيات الجسام، هي أكثر شرائح المجتمع الفلسطيني تضرراً جراء الانقسام وأول من دفع ثمنه .

وأعربت عن آمالها بأن تنتهي هذه الصفحة المظلمة في تاريخنا، وأن يكون إنجاز ملف المصالحة أولى خطواتنا في طريق تحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني.

 

IMG_1142

  

IMG_1133

IMG_1071

IMG_1063

IMG_1043

IMG_0999

IMG_0969

IMG_0969 (1)

 

IMG_0964

IMG_0543

IMG_0742

IMG_0713

IMG_0556

IMG_0532

IMG_0509

‫IMG_0496 - نسخة

IMG_0466

IMG_0496

التعليقات