لا تتوفر نتائج هذه اللحظة.

الراس: شعبنا لن يقبل بمصالحة لا تعالج أسباب الانقسام وتعيد بناء النظام السياسي الفلسطيني

قطاع غزة - الجبهة الشعبية

طالب عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين محمود الراس المتحاورين  بالقاهرة إلى معالجة الأسباب التي أوجدت الانقسام، من خلال مراجعة فكرية بدءاً من الانحرافات التي أصابت النظام السياسي الفلسطيني سواء تلك الانحرافات عن الثوابت والنظم والتقاليد التي أرستها الثورة الفلسطينية المعاصرة  وطبيعة المرحلة باعتبارها مرحلة تحرر وطني.

وأضاف الراس في تصريحات صحافية أن المطلوب اليوم هو الابتعاد عن سياسات المحاصصة والتقاسم الوظيفي على أساس حزبي، وتوحيد السلطة على أساس سياسي جديد يخلصنا من التزامات أوسلو ويخرجنا من الانقسام وإعادة بناء  العقيدة الأمنية والسياسية للسلطة على أسس وطنية بما يحدد وظائفها كرافعة للمشروع الوطني وكأداة  من أدوات منظمة ا لتحرير، بعيداً عن تلك الوظائف التي حددتها اتفاقات أوسلو وملحقاتها الأمنية والاقتصادية.

وشدد الراس على أن الحوار الوطني الشامل وحده  القادر على إجراء مراجعة فكرية وسياسية شاملة تؤسس للتخلص من الفلسفة الحزبية المقيتة التي  قادت وهيمنت لسنوات ولم تجلب لشعبنا سوى خراب النظام السياسي وتعطيل المشروع الوطني ومآسي حياتية حصدها شعبنا في الوطن والشتات.

ودعا الراس لتأسيس شراكة وطنية  في تحمل المسئوليات وتكاليف مشروعنا التحرير بعيداً عن المحاصصة والتقاسم الوظيفي بما يبقي السلاح نظيفاً ويسخره ويوجهه لمواجهة الاحتلال ومستوطنيه وحماية جماهير من عدوانه المستمر على الأرض والانسان والمقدسات الفلسطينية ويحمي السلاح ذاته من  أي انزلاقات أو تدخلات في إدارة الشأن الداخلي الفلسطيني ويعيد بناء النظام السياسي الفلسطيني وأدواته الكفاحية، ويعطي للفصائل الحق بالحفاظ على خصوصية برامجها  في إطار التمسك بالثوابت ونهج المقاومة.

التعليقات