لا تتوفر نتائج هذه اللحظة.

ملتقى الفكر التقدمي برفح يعقد لقاؤه الثامن تحت عنوان " أسس المصالحة الوطنية الدائمة"

محافظة رفح - المكتب الإعلامي فرع غزة

عقد ملتقى الفكر التقدمي برفح لقاؤه الثامن تحت عنوان " "أسس المصالحة الوطنية الدائمة" حمل اسم الشهيد الاستشهادي علي أبو طه بمشاركة من قيادات العمل الوطني والإسلامي في محافظة رفح.

 وقد نسق اللقاء الرفيق عصام زينو، الذي افتتحه مرحباً بالحضور وبالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً لأرواح الشهداء ، ومن قدّم نبذة عن الملتقى وتسمية اللقاء باسم الشهيد على ابو طه في ذكر استشهاده الرابعة عشر، حيث ألقى الرفيق أشرف أبو طه نبذة عن سيرة الشهيد.

 وبعد ذلك قدمّ الرفيق محمد مكاوي عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة ورقة الحوار ليفتح المجال أمام المجال للمداخلات قائلاً: "على ضوء التطورات المتسارعة والايجابية في موضوع المصالحة، وموقف حماس الجدي هذه المرة لإنجازها وعدم وضع أي عراقيل أو عقبات أمامها، والموقف الايجابي للرئيس أبو مازن والحكومة وزيارتها لغزة، والتصريحات المنسوبة لكلا الطرفين إعلامياً، والتي تحمل في طياتها الإصرار على انجاز المصالحة ، وخصوصاً أن هناك وليس خافياً على أحد ضوء أخضر أمريكي وترحيب دولي بها، ودور مصر الرئيسي في الإشراف والضغط على الطرفين الذي أثمر عن خطوات مهمة والدعوة لعقد لقاء في القاهرة لمناقشة الترتيبات ومن ثم الدعوة للقاء فصائلي لإتمام الاتفاق".

وتساءل مكاوي قائلاً: " أمام هذه التطورات الايجابية كيف نصل إلى مصالحة وطنية يكتب لها الديمومة والنجاح للنهوض بمشروعنا الوطني ؟ وكيفية تحويل المصالحة إلى رافعة وطنية للتخفيف عن معاناة وآلام شعبنا، ووسيلة لمواجهة المشاريع التصفوية لقضيتنا صفقة القرن مثالاً، وكيفية التخلص من الثنائية الضارة، والهيمنة والتفرد بالقرارات المصيرية مثل قرار السلم والحرب، وكيفية إرساء أسس الشراكة الوطنية بعيداً عن المحاصصة التي ستؤسس لصراعات جديد، إن لم يجرِ تجنبها".

كما أكد مكاوي على أن الحوار الوطني الشامل يعتبر مخرجاً حقيقياً من الأزمة على غرار حوار القاهرة والوثيقة الصادرة عنه بملفاته الخمسة ؟، داعياً لصوغ الاستراتيجية الوطنية البديلة عن نهج أوسلو المدمر من أجل توحيد طاقات شعبنا وتجديد مؤسساته وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية.  

وشدد على أن المقاومة وسلاحها وضرورة تحويلها إلى جبهة وطنية موحدة أو جيش وطني عقيدته الدفاع عن شعبنا تضم كل الكتائب المقاومة وتؤتمر بأمره لتكون بمثابة هيئة أركان موحدة.

وفتح المجال أمام المداخلات التي أجمعت على ضرورة أن يكون هناك حوار وطني شامل يخرج باستراتيجية وطنية بديلة لاستراتيجية المفاوضات تعيد الاعتبار للمشروع الوطني اساسها وثيقة الوفاق الوطني، وضرورة الوقوف في وجه المشاريع التصفوية الهادفة للنيل من قضيتنا، وإعادة بناء (م .ت.ف) وتجديد بنيتها وإشراك جميع الفصائل فيها كممثل شرعي ووحيد وجامع لشعبنا، وضرورة حماية سلاح المقاومة وتشكيل جبهة وطنية موحدة أو جيش وطني عقيدته الدفاع عن شعبنا وحمايته، والتشديد على أهمية الشراكة الوطنية بديلا للتفرد والهيمنة والمحاصصة، وحماية منجزات شعبنا والحفاظ على مؤسساته، وتشكيل لجنة تأسيسية لصياغة الأفكار والرؤى بشكل جمعي، وضرورة استقلال دائرة الانتخابات المركزية التي تحدد مواعيد الانتخابات وتلزم الجميع بها، وأهمية تحقيق الإرادة الوطنية وإعلاء مصلحة شعبنا فوق كل مصلحة حزبية ودعم صموده، والاحتكام له في القضايا المفصلية. 


22343528_10207974952970982_519770773_o (1)
22429255_10208002798907113_1463238934_o
22429518_10208002804667257_1502750595_o
22449237_10208002808827361_203257729_o
22450614_10208002804027241_424548168_o
22473715_10208002804547254_2122714921_o

التعليقات