لا تتوفر نتائج هذه اللحظة.

الجبهة الشعبية في محافظة غزة تنظم لقاء سياسي داخلي حول المصالحة الفلسطينية

محافظة غزة - المكتب الإعلامي

ضمن سلسلة اللقاءات السياسية الداخلية التي تنظمها الجبهة مع قواعدها الحزبية وكوادرها، نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة غزة في قاعة بادر، لقاءً سياسياً لمناقشة المستجدات والتطورات السياسية المتسارعة وبالأخص ما يتعلق بموضوع المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام.

حضر اللقاء عشرات الرفيقات والرفاق وأعضاء منظمات المحافظة وكادراتها الحزبية، بالإضافة لعدد من أعضاء اللجنة المركزية للجبهة الرفاق محمد طومان، هاني الثوابتة، نصر الله جرغون وأسامة الحاج أحمد وفي مقدمهم عضو المكتب السياسي للجبهة الرفيق جميل مزهر.

من جانبه افتتح عضو اللجنة المركزية للجبهة ومسئولها في محافظة غزة الرفيق محمد الغول اللقاء مرحباً بالحضور، مشيراً إلى أن شعبنا الفلسطيني يمر هذه الأثناء بمحطة تاريخية ستحدد مصيره لسنوات عديدة قادمة، مما جعل من تنظيم هذه اللقاءات ضرورة وطنية ملحة لتوعية العضوية الحزبية حول ما ستؤول إليه الأحداث في الفترة القادمة، وفي إطار إيصال موقف ورسالة الجبهة حول المستجدات السياسية ولامتزاج الآراء التي من الممكن الاستفادة منها.

وبدوره تحدث عضو المكتب السياسي للجبهة الرفيق جميل مزهر عن الأسباب التي دفعت باتجاه المصالحة بهذه اللحظة بالذات، وعن آلية دعمها وكيفية التصدي لكافة المشاريع التصفوية للقضية الفلسطينية.

وأشار مزهر إلى أن إنهاء الانقسام يصب في صالح القضية الفلسطينية خاصة في ظل تزايد الاستيطان بتطور رهيب حيث وصل عدد المستوطنين في الضفة والقدس إلى ما يقارب 800 ألف مستوطن مع العلم أن عددهم في الماضي لم يتجاوز 200ألف.

وأكد مزهر على أن الجبهة الشعبية لعبت دور هام للغاية في إنجاز المصالحة الفلسطينية حيث ضغطت على كلا الطرفين في المحطات المختلفة، حيث جرى العديد من اللقاءات مع قيادة حركة حماس التي طالبت خلالها الجبهة حركة حماس بفض اللجنة الإدارية، كما دعت مراراً وتكراراً الرئيس عباس لوقف إجراءاته العقابية تجاه القطاع.

ولفت مزهر إلى أن هناك عدد من العوامل الجوهرية المحلية والإقليمية والدولية، التي أدت إلى العمل من أجل إنهاء الانقسام، حيث أن هذه العوامل حركت كافة الأطراف ومن ضمنها الاحتلال نظراً لأنه غير معني بفتح جبهة في قطاع غزة ومعني بتبريد المنطقة، من أجل التركيز أكثر في تحصين الجبهة الشمالية خاصة بعد انتصار الحلف الروسي الإيراني السوري وتزايد قوته العسكرية.

وتحدث مزهر عن مخطط أمريكي للمنطقة أطلق عليه "صفقة القرن" الذي يسعى إلى تقسيم المقسم وتفتيت الوطن العربي، محذراً من استغلال المصالحة الفلسطينية بهذا الاتجاه وتحويلها إلى رافعة وطنية من خلال تحصين الجبهة الداخلية الفلسطينية وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني وإعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني الجامع.

وأكد مزهر على أن دور الجبهة الشعبية يجب أن يكون محدد وهو دعم وتعزيز المصالحة وعدم العودة للخلف، ومتابعة الإجراءات السياسية المحيطة والتصدي لأي محاولة تحرف المصالحة من مسارها الوطني.



IMG_1245

IMG_1237

IMG_1236

IMG_1234

IMG_1222

IMG_1230

IMG_1216

IMG_1200

IMG_1192

IMG_1245

التعليقات