لا تتوفر نتائج هذه اللحظة.

تصريح صحفي صادر عن ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية

فلسطين - ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية

توقف ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية في اجتماعه الدوري الذي عقد في مقر حزب الوحدة الشعبية أمام المستجدات السياسية على الصعيد المحلي والفلسطيني والعربي وسجل الموقف التالي:

_ على الصعيد المحلي:

_ يرى الائتلاف أن التوجهات الحكومية لتعديل قانون الضريبة ورفع الدعم عن مادة الخبز والمواد الأساسية تشكل استمراراً للنهج الاقتصادي التي سارت عليه الحكومات المتعاقبة والحكومة الحالية بتحميل المواطنيين أعباء الأزمة الاقتصادية المعيشية التي أوصلنا لها هذا النهج الذي أدار الظهر لكل المواقف والآراء والمطالبات بضرورة إجراء عملية مراجعة شاملة لهذه السياسات وانتهاج سياسة اقتصادية وطنية تعتمد على الذات، وبدلا من عملية المراجعة أمعنت الحكومات بفرض المزيد من الضرائب المباشرة وغير المباشرة على المواطنيين، مما ادى الى اتساع رقعة الفقر وارتفاع معدلات البطالة وتآكل الأجور وارتفاع جنوني للأسعار.

وطالب الائتلاف مجلس النواب الذي سيبدأ دورة برلمانية جديدة برفض تمرير التوجهات الحكومية الاقتصادية، والانحياز لقضايا الناس الحياتية والمعيشية.

_ يؤكد الائتلاف على موقفه برفض استمرار توقيف الإعلاميين والحزبيين والنشطاء في ظل حالة التراجع بالحريات العامة وحرية التعبير التي تعيشها البلاد مؤكدأ الائتلاف أن هذه السياسة تعكس النهج الأمني  الذي تسير عليه الحكومة مترافقا مع الاجراءات الاقتصادية التي ستقدم عليها والتي من شأنها تعميق الأزمة العامة ومصادرة حقوق المواطنين في حرية التعبير والحياة الكريمة.

على الصعيد الفلسطيني:

_ سجل الائتلاف ترحيبه بخطوات المصالحة التي تمت لإنهاء الانقسام الفلسطيني وأكد على أهمية استكمال هذه الخطوات من خلال الحوار الوطني الفلسطيني الذي سيبدأ في القاهرة بحضور كل فصائل العمل الوطني والإسلامي الفلسطيني لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية والبرنامج الوطني المقاوم، وتأتي المصالحة وخطوات إنهاء الانقسام مترافقة مع ذكرى مئوية وعد بلفور، هذا الوعد الذي منح العصابات الصهيونية الفرصة لارتكاب أبشع الجرائم بحق أبناء الشعب العربي الفلسطيني، وممارسة جريمة التطهير العرقي وتدمير مئات المدن والقرى الفلسطينية وتهجير أهلها لإقامة الكيان الصهيوني على أنقاض المدن والقرى الفلسطينية المدمرة والمهجرة.

هذه الجريمة التي تتحمل مسؤوليتها القانونية والتاريخية والأخلاقية بريطانيا والتي لن تسقط من ذاكرة وتاريخ ووعي الشعب العربي الفلسطيني الذي لم يقف متفرجاً على ما حل به نتيجة هذا الوعد بل قدم الالاف من الشهداء والجرحى في مسيرته الكفاحية الطويلة ضد هذا الوعد وضد الاحتلال الصهيوني ومازال يواصل مسيرة النضال والكفاح حتى زوال الاحتلال.

ويدين الائتلاف احتفال الحكومة البريطانية بالجريمة الأمر الذي يعكس العقلية الاستعمارية لبريطانيا ويشكل تنكراً لكل قيم الحرية والكرامة الإنسانية وحق الشعوب في تقرير مصيرها على أرضها.

على الصعيد العربي:

_ اعتبر الائتلاف أن التطورات التي يعيشها لبنان خلال هذه المرحلة تأتي في سياق استهدافه من خلال الدور الأمريكي الذي يدفع لخلق حالة تأزيم الوضع الداخلي اللبناني واستهداف المقاومة  ويؤكد الائتلاف أن ما يجري من تطورات ليس بعيدا عن المشروع الأمريكي الصهيوني الذي يستهدف تقسيم وتفتيت المنطقة العربية.

_ يدين الائتلاف إغلاق المنافذ البرية والبحرية والجوية لليمن الشقيق مما أدى الى وقف المساعدات الإنسانية جراء هذا الإغلاق، والتأثير على الحياة اليومية لليمنيين، وإلحاق الضرر بالشعب اليمني الذي يعاني من نتائج العدوان المتواصل عليه منذ أكثر من عامين.

عمان في 11/11/2017

د.سعيد ذياب

الناطق الرسمي

باسم ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية

     

التعليقات