لا تتوفر نتائج هذه اللحظة.

الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب: وقف الدعم المالي عن الأونروا ابتزاز أمريكي رخيص

سوريا - وكالات

استنكرت الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب في سوريا، ما وصفته الابتزاز الأمريكي السياسي "الرخيص"، الذي أعلنته نيكي هيلي المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة والمتمثل في تهديداتها وتهديدات الرئيس ترامب في وقف وقطع الدعم المالي الملتزمة به سنوياً عن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين/ الأونروا.

وفي رسالة، وجهها مدير عام الهيئة علي مصطفى، إلى المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، بيير كرينبول، أوضحت الهيئة أن "مهام أونروا تجاه اللاجئين الفلسطينيين قانونية وسياسية وإنسانية على الوكالة القيام بها وتأدية كل خدماتها للاجئين الفلسطينيين استناداً إلى قرار الأمم المتحدة رقم 302 لعام 1949"، مؤكداً أن الاونروا ليست بأي شكل من الأشكال تحت إمرة الولايات المتحدة الأمريكية، التي انتهكت القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

وطالبت الهيئة وكالة الغوث ولجنتها الاستشارية بالتصدي للإعلان الأمريكي المستهجن بوقف دعمها المالي للوكالة، ووضع الخطط الفورية لمواجهة هذه التهديدات بما يضمن استمرار الأونروا في تأدية مهامها وتقديم خدماتها التعليمية والصحية والإغاثية للاجئين الفلسطينيين، وفي المقدمة، مطالبة منظمة الأمم المتحدة بحماية الأونروا وتقديم الدعم المالي لها بشكل دائم وكاف من أجل استمرارها في تأدية مهامها.

ودعت الهيئة لعقد جلسة طارئة للجنة الاستشارية لمواجهة التحديات الناجمة عن الممارسات الأمريكية التي انتهكت القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، والتي تتناغم مع المحاولات "الإسرائيلية" لإنهاء عمل الوكالة.

وشددت الهيئة في رسالتها على أن القدس العاصمة الأبدية لفلسطين وأن كل الأرض الفلسطينية ليست للبيع والابتزاز الرخيص، بأي شكل من الأشكال.

وكان رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو، جدد أمس الأحد، دعوته لإغلاق وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، بعد أيام من تهديد أميركي بقطع المساعدات عن الفلسطينيين، فضلاً عن إعلانه في حزيران/يونيو الماضي أنه بحث القضية مع السفيرة الأميركية لدى الامم المتحدة نيكي هايلي.

وجمّدت الولايات المتحدة الأميركية تقديم 125 مليون دولار، من مساهمتها في ميزانية (الأونروا)، تنفيذًا للتهديدات التي وجّهتها للسلطة الفلسطينية "في حال عدم عودتها للمفاوضات".

ويأتي وقف دعم الأونروا في إطار المحاولات المتواصلة لوقف الوكالة وتحويلها الى مؤسسة تنمية للتعويض على اللاجئين بهدف تضييع حق العودة، فيما يهدف الأمر إلى تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين المتواصلة منذ أكثر من 70 عامًا.

كما يأتي عقب شهرٍ من إعلان الرئيس الأمريكي اعترافه بالقدس كعاصمة لكيان الاحتلال، ما أدى لإدانةٍ دولية واسعة ورفضٍ فلسطيني، واحتجاجاتٍ شعبية ووطنية في كافة المناطق الفلسطينية، والعواصم العربية.

كما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الثالث من كانون الثاني/يناير بقطع المساعدات المالية الاميركية التي تزيد عن 300 مليون دولار سنويًا للفلسطينيين، بسبب عدم اظهارهم "التقدير أو الاحترام، وهم لا يرغبون بالتفاوض مع اسرائيل للتوصل الى اتفاق سلام".

وتدير "الأونروا" مئات من المدارس للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة المحتلة والقدس المحتلة ولبنان وسوريا والأردن. كما أنها تقدم خدمات اجتماعية ومساعدات صحية وتعليمية.

التعليقات