لا تتوفر نتائج هذه اللحظة.

الطاهر: اجتماع المجلس المركزي يجب أن تنبثق عنه قرارات تاريخية لمواجهة المرحلة القادمة

فلسطين - الجبهة الشعبية

قال مسئول دائرة العلاقات السياسية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين د. ماهر الطاهر، مساء اليوم الثلاثاء، أن اللقاء الأخير الذي جرى بين وفد من الجبهة الشعبية والأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصرالله، تم فيه استعراض كافة التطورات على الصعيد الفلسطيني والعربي، والعديد من الملفات الهامة.

وأضاف الطاهر خلال لقاءٍ تلفزيوني مع قناة المنار اللبنانية، أنه "تم بحث الأوضاع الفلسطينية بشكلٍ مركز في ظل القرار الأمريكي الأخير بشأن القدس بعد أن اعترف ترامب بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال، وبحثنا كيفية مواجهة هذه التحديات".

يُشار إلى أن وفد قيادي من المكتب السياسي للجبهة الشعبية، التقى في 20 ديسمبر الماضي، الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، وذلك برئاسة نائب الأمين العام أبو أحمد فؤاد، وماهر الطاهر، وأبو علي حسن، ومروان الفاهوم.

واستمر اللقاء عدة ساعات، استعرض خلالها وفد الشعبية الأوضاع العربية والدولية بشكلٍ عام، والوضع الفلسطيني والصراع العربي الصهيوني بشكلٍ خاص، كما تعرض لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس وتداعيات ذلك.

وشدد الطاهر خلال اللقاء مع القناة، على ضرورة ايقاف كل الرهانات على ما يُسمى بـ"عملية السلام"، وإغلاق هذه المرحلة التي أثبتت فشلها كلياً، وفتح مرحلة جديدة عنوانها المقاومة والمواجهة بمُختلف أشكالها، مُشيراً إلى ضرورة اتفاق كل الفلسطينيين على خطة مواجهة للمرحلة القادمة وضرورة إنهاء الانقسام.

وتابع الطاهر: "نحن ليس وحدنا في الميدان، معنا سوريا الصامدة، والجمهورية الاسلامية في إيران، وحزب الله اللبناني، وبالأساس لدينا شعب مستعد للتضحية والعطاء ولا ننسى الطفلة عهد التميمي التي واجهت الجلادين بكل صلابة".

وقال خلال اللقاء، أن "اجتماع المجلس المركزي في الرابع عشر من الشهر الحالي، سيكون هام جداً، ويجب أن تنبثق عنه قرارات ذات طبيعة تاريخية لمواجهة المرحلة القادمة"، مُشيراً إلى أن الملفات المطروحة للنقاش في اجتماع المجلس ستكون لها علاقة بأوسلو والتنسيق الأمني وغيرها من الملفات الهامة.

يتابع: "نحن في الجبهة الشعبية نقول أنه لابد من إلغاء اتفاقية أوسلو، وكل ما ترتب عنها من إلتزامات وقيود، خاصة أن الكيان الصهيوني أعلن بوضوح أن لا دولة فلسطينية مستقلة ولا حق عودة ولا انسحاب من القدس، ونعم لبقاء الاستيطان، وفي كل هذا تؤيدهم الادارة الأمريكية، فلماذا يتم التمسك بأوسلو المُذل، والتنسيق الأمني والتبعية الاقتصادية للاحتلال؟".

وأردف بالقول "في الواقع التي تعيشه القضية الفلسطينية في هذه المرحلة، نحن أمام معادلات، وأمام نظام رسمي عربي قسم كبير منه وخاصة بعض دول الخليج وعلى رأسها السعودية، مستعدة لتطبيع العلاقات مع "اسرائيل"، ويريد هذا النظام حرف الصراع باتجاه أن المعركة مع ايران، وأن الصراع (صراع طائفي فارسي شيعي سني)، فأين يجب أن نكون في ظل هذه المعادلة؟".

يُضيف: "البعض يقول أن الشعب الفلسطيني لا يجب أن يدخل في صراع المحاور، ونحن نقول لهم أن محور المقاومة يتبنى مقولة أن البوصلة هي فلسطين والقدس ومواجهة الغدة السرطانية التي لا تريد السيطرة على فلسطين فحسب، بل على كل المنطقة. أما المحور الآخر، فهو محور التطبيع مع العدو الصهيوني"، مُؤكداً على أن الموقع الطبيعي للشعب الفلسطيني هو تواجده في المحور الذي يقاوم المشروع الأمريكي الصهيوني.

وجدد الطاهر خلال اللقاء مع قناة المنار، تأكيده على أن الحراك الشعبي ضد قرار ترامب بشأن القدس "صحيح أنه بدأ من الشعب الفلسطيني ومن ثم الشارع العربي، ولكن لم نلمس أي تحرك رسمي عربي جدي لا في القمة الإسلامية ولا في اجتماع وزراء الخارجية العرب، ولم يتم قطع أي علاقات دبلوماسية مع اسرائيل أو أمريكا".

 

التعليقات