لا تتوفر نتائج هذه اللحظة.

الجبهة الشعبية تشارك في لقاء سياسي نظمته القوى الوطنية والإسلامية بعنوان" القدس توحدنا"

محافظة غزة - المكتب الإعلامي

شاركت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين صباح اليوم باللقاء السياسي الذي نظمته القوى الوطنية والإسلامية غرب غزة، تحت عنوان " القدس توحدنا" والذي جاء رفضاً لإعلان ترامب القدس عاصمة للكيان الصهيوني.

وفي كلمة له أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الرفيق محمد الغول على أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لما يسمى "دولة إسرائيل" ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس، والقرارات المتلاحقة من تهديد لدول العالم في حال صوتت ضد قراراته في المؤسسات الدولية، يجسد السياسة المعادية لشعبنا والانحياز والتطابق الكامل مع الاحتلال الصهيوني منذ أن تم زرع هذا العدو على أرضنا الفلسطينية.

وحول تصويت الكيان الصهيوني لمشروع قانون القدس الموحدة، وقرار حزب الليكود بضم الضفة الفلسطينية إلى ما يسمى السيادة الإسرائيلية، وقانون إعدام الأسرى، لفت الغول إلى أن كل هذه القرارات تأتي في إطار حرب شاملة تدار ضد شعبنا الفلسطيني من قبل الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني وبعض الأنظمة العربية الرجعية، مستغلين حالة الانقسام الفلسطيني والضعف السياسي الرسمي وانشغال العالم العربي في قضاياه الداخلية.

ودعا الغول المجلس المركزي الذي سينعقد غداً إلى ضرورة الوقوف أمام مسؤولياته والوقوف على كل القرارات التي اتخذها في جلسته السابقة عام 2015 ومحاسبة كل من سعى وعمل على تعطيلها، والبدء الفوري في ترتيب البيت الفلسطيني من خلال الاستمرار في خطوات المصالحة الفلسطينية المبنية على أساس الشراكة الوطنية الكاملة لا على أساس إقصاء الآخر، حتى نصل لوحدة وطنية حقيقية تستند لمبدأ شركاء في الدم شركاء في القرار.

كما شدد على ضرورة تعزيز صمود شعبنا الفلسطيني أينما تواجد وتفعيل الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية والدعوة لاجتماع عاجل بهدف وضع استراتيجية وطنية سياسية تستند لبرنامج تحرري كفاحي يعمل على حشد كافة طاقات شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج، واعادة الاعتبار لكافة مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية من خلال وقف التفرد والهيمنة في القرار الفلسطيني، وإجراء الانتخابات لكافة مؤسسات المنظمة على أساس التمثيل النسبي الكامل.

ودعا الغول إلى فتح معركة سياسية شاملة مع العدو الصهيوني تبدأ بالإعلان وبشكل واضح وصريح عن فشل مسار التسوية وإغلاق هذه المرحلة بالكامل وإلغاء كافة الالتزامات السياسية والاقتصادية والأمنية مع العدو وإلغاء كل ما ترتب عن اتفاق أوسلو أو أي التزامات أخرى انتجتها عملية التسوية.

وفي ذات السياق أشار الغول إلى ضرورة فضح جرائم الاحتلال الصهيوني، والعمل على تقديم قادة الاحتلال إلى محكمة الجنايات الدولية، ومواصلة السعي للانضمام إلى كافة المنظمات والمعاهدات الدولية التي تخدم نضال شعبنا وحقوقه الثابتة.

وفي سياق كلمته تطرق الغول إلى عدة نقاط من شأنها إنقاذ قضيتنا الفلسطينية وعلى رأسها تصعيد الحراك الشعبي الفلسطيني في كل الساحات داخل وخارج الوطن عبر خطة وطنية تقودنا لانتفاضة فلسطينية شاملة، وتشكيل قيادة وطنية موحدة للانتفاضة تضم الكل الوطني والإسلامي مهمتها توفير الدعم المادي والمعنوي للانتفاضة وتضمن استمراريتها وصولاً لتحقيق أهداف شعبنا في العودة والحرية والاستقلال.

وتابع القول" يتحتم علينا التواصل مع كافة القوى الشعبية عربياً ودولياً لاستمرار الحراك الشعبي على المستوى العربي والدولي وتعزيز التضامن مع القضية الفلسطينية، وتعزيز ثقافة المقاطعة وتفعيل هذا السلاح الهام الذي من شأنه أن يضرب عصب الاقتصاد الصهيوني، وتوسيعها على المستوى العربي والدولي لتكون مقاطعة ثقافية وأكاديمية واقتصادية".

وفي ختام كلمته أوضح الغول بأنه رغم كل ما تعانيه الساحة الفلسطينية من أزمات اقتصادية وسياسية واجتماعية إلا أن الموقف الشعبي والوطني الموحد ضد القرار قد شكل فرصة مهمة، لمواجهة كافة المشاريع التصفوية التي تستهدف تصفية القضية الوطنية الفلسطينية، وأعاد الاعتبار للقضية الوطنية على المستوى الشعبي العربي، لافتاً إلى أن هذا الأمر يتطلب أن يكون هناك حالة تناغم على المستوى الرسمي من خلال الارتقاء بمستوى القرارات التي تتخذها القيادة الرسمية الفلسطينية والعربية.

 

967A3046

967A3035

967A3030

967A2992

967A2959

967A2952

967A2943

967A2903

967A2913

التعليقات