الشعبية برفح تنظم لقاءً سياسياً موسعاً هاماً حول آخر المستجدات والتطورات السياسية

محافظة رفح - المكتب الإعلامي فرع غزة

 

عقدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة رفح مساء أمس الأربعاء لقاءً سياسياً موسعاً لكادرها في المحافظة حول آخر المستجدات والتطورات السياسية المتلاحقة.

وافتتح اللقاء الرفيق محمد مكاوي مسئول المحافظة مرحباً بالحضور، داعياً إياهم للوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً لأرواح الشهداء، موجهاً التحية إلى أمهات الشهداء والأسرى وجميع الأمهات الفلسطينيات بمناسبة عيد الأم.

واستعرض مكاوي الوضع السياسي، لافتاً أننا أمام مرحلة مفصلية تستدعي من الجبهة وكل قوى شعبنا اتخاذ مواقف جدية والتوحد لمواجهة التحديات الكبيرة التي تعصف بالقضية الفلسطينية.

وأوضح مكاوي بأن المحاولات المشبوهة لتصفية قضيتنا بدأت فعلياً من قرار "ترامب" بخصوص القدس وإعلانه مدينة القدس عاصمة لدولة الكيان، وهذا ضرب احدى ثوابت الشعب الفلسطيني، مشيراً أن الاستهداف القادم هو لحق العودة والذي يمثل جوهر الصراع الفلسطيني.

واعتبر مكاوي أن فكرة مسيرة العودة جاءت تأكيداً على حق العودة وبأنه حق مقدس لا يسقط بالتقادم، موضحاً بأن الجبهة تمارس حراكاً شعبياً متواصلاً مظهره مطلبي  ولكن جوهره وطني.

واستدرك مكاوي قائلاً: " من يسعى لتجويع شعبنا وحصاره وفرض الإجراءات عليه هدفه الضغط على هذا الشعب حتى يقبل بتنازلات".

وأكد مكاوي بأن الحراك الشعبي الذي تخوضه الجبهة في ميادين وشوارع القطاع أثبت أن الجبهة تنظيم وازن وله ثقل، ونجح في كسب ثقة الجماهير وتحريك الشارع، لافتاً أن الجبهة بصدد تنظيم حراك مطلبي متخصص يلامس كل القضايا والأزمات التي يعاني منها شعبنا، وستطرق الجبهة كل أبواب الوزارات والمؤسسات المتسببة بمعاناة شعبنا.

وأردف مكاوي قائلاً " أن الجبهة هي الشعلة المتقدة، وصاحبة رسالة ولا تمارس النضال ترفاً، وستتقدم الصفوف وستصطف دائماً إلى مصالح الجماهير".

 

من جهته، أكد عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية الرفيق إياد عوض الله أن الجبهة تتحمّل عبئاً كبيراً على كاهلها في التصدي للمشاريع التصفوية والتحديات الكبرى التي تعصف بالقضية الفلسطينية، ويقع على عاتقها توعية الجماهير وتقدم الصفوف في إطار المواجهة الشاملة مع أعداء شعبنا سواء الكيان الصهيوني والامبريالية وأذنابهم من المتخاذلين.

واعتبر عوض الله أننا في ظرف سياسي معقد للغاية والمؤامرة تتسع حلقاتها على المستويين الإقليمي والدولي وهذا ينعكس على الوضع الداخلي عندنا، والذي لا زال يراوح في مكانه بل تتجه الأمور فيه من سئ إلى أسوأ.

وطالب عوض الله بضرورة استمرار الضغط من أجل إنجاز المصالحة كي نستطيع أن نواجه المشاريع التصفوية، مؤكداً أن شعبنا يريد مصالحة حقيقية تكون رافعة للمشروع الوطني ولمواجهة المشاريع التصفوية وليس استغلالها لتعزيز الانقسام أو تمرير عقوبات على شعبنا أو لاستمرار حالة التفرد والهيمنة على القرار الوطني.

وأكد عوض الله أن الجبهة تخوض نضالاً واشتباكاً سياسياً متواصلاً مع نهج التفرد للقيادة الفلسطينية المتنفذة، وضرورة إعادة ترتيب المؤسسات الفلسطينية، مؤكداً على قرار اللجنة المركزية العامة بعدم المشاركة في جلسة المجلس المركزي المزمع عقدها في نهاية نيسان برام الله، لافتاً أنه قد صدر بيان من اللجنة المركزية تؤكد على ضرورة عقد مجلس وطني توحيدي وبمشاركة الكل الوطني وبالخارج، وبدون ذلك سينتج نفس النهج والتفرد.

وشدد عوض الله على أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وهذا يتطلب إعادة بنائها وهيكلتها وضخ دماء شابة جديدة إليها ومراعاة التغيرات الحاصلة وضمان تمثيل كافة قطاعات شعبنا، وضمان حضور قوى مؤثرة كبيرة لم تكن موجودة فيها.

وأردف عوض الله قائلاً: " هذه المؤسسة بتركيبتها الحالية شرعت أوسلو ونهجها وفي عام 1998 ألغت بنود الميثاق، فهذه المنظمة استمدت بالسابق شرعيتها من النضال الوطني ومن التضحيات الجسام لشعبنا وأمتنا العربية، وبالتالي نحن بحاجة إلى تجديد الشرعية من خلال العودة للشعب ليقوم بدوره بضخ دماء شابة إلى هذه المؤسسة المهترئة من خلال عملية ديمقراطية حقيقية تعكس تمثيل كافة قطاعات شعبنا، وتغلق الباب أمام خلق بدائل للمنظمة، وبدون ذلك لن نستطيع مواجهة المخاطر والتحديات المحدقة بنا".

 

وشدد عوض الله أن الجبهة ستسعى بكل قوة للدفاع عن شعبنا وإنجاز المصالحة واستعادة الوحدة الوطني في إطار مؤسسة ديمقراطية جامعة بعد إصلاحها.

أما بخصوص تفجير موكب رئيس الوزراء رامي الحمدالله، أكد عوض الله على موقف الجبهة الذي أدان هذا الحادث والذي يستهدف بالدرجة الأولى المصالحة والاستقرار ولا يخدم إلا الاحتلال، داعياً إلى تشكيل لجنة تحقيق وطنية لكشف حقيقة هذا التفجير، ووقف التراشق الإعلامي، وعدم استغلال هذا التفجير لفرض عقوبات وإجراءات جديدة بحق غزة.

واعتبر عوض الله أن خطاب الرئيس أبومازن الأخير مدان وغير مقبول أن يصدر من رئيس مثل هذه التهديدات والألفاظ بحق شعبنا، مشيراً أنه لا يريد شراكة وطنية، ويريد من غزة أن تعود إلى بيت الطاعة وأن تسير في ذات النهج السياسي المرفوض من شعبنا والذي ثبت فشله.

وبخصوص مسيرة العودة أكد عوض الله أنه في ظل استمرار التنكر لحقوقنا الثابتة وعلى رأسها حق العودة وفي ظل استمرار الحصار والمعاناة كان لابد من شعبنا أن يأخذ زمام المبادرة مجدداً للدفاع عن حقوقه وثوابته، وذلك من خلال إقرار فعاليات وخطوات متدحرجة تبدأ من 30/3/2018 ويتخللها تخييم في 6 أماكن رئيسية حتى 15/ 5 موعد المسيرة الكبيرة والتي سيشارك بها كافة قطاعات شعبنا.

 

٢٠١٨٠٣٢١_١٦٥٠٣٤

٢٠١٨٠٣٢١_١٦٥٠٢٣

٢٠١٨٠٣٢١_١٦٤٩٥٩

٢٠١٨٠٣٢١_١٦٤٩٥٤

٢٠١٨٠٣٢١_١٦٤٩٣٣

٢٠١٨٠٣٢١_١٦٤٨٣٢

 

التعليقات