في الذكرى الثلاثين لاستشهاد رفيقنا القائد الجبهاوي الباسل الشهيد إبراهيم الراعي ( ابو المنتصر)...

غازي الصوراني

(غازي الصوراني)

  • 1 مقال

1- معلومات شخصية: - الاسم الرباعي: غازي جمال حسين الصوراني - اسم الشهرة:أبو جمال - تاريخ ومكان الميلاد:28/فبراير/1946 - غزة - مكان الإقامة الحالي: غزة - فلسطين - العنوان البريدي(1) المنزل:ش.الحاج أمين الحسيني متفرع من ش.النصر منزل رقم 470/131A. (2) العمل:وزارة الاقتصاد –ادارة الدراسات. - رقم الهاتف(1) المنزل: 2855613-08 (2) العمل:1/2829140-08 - رقم الفاكس(1) المنزل:------ (2) العمل:2829142 / 2867415 - رقم المحمول:059411709 - العنوان الإلكتروني:(1)[email protected] (2)[email protected] - الجنسية: فلسطيني - التصنيف : (كاتب وباحث) - لغة إنتاجية:اللغة العربية 2- السيرة العلمية: ثانوية عامة – 1962 3- الإنجازات العلمية: إصدار دار المبتدأ - بيروت 1993 كتاب "قطاع غزة 1948-1993" منتدى الفكر الديمقراطي - غزة 1999 كتاب "الفلسفة وتطور الفكر البشري" مركز الدراسات الجماهيرية – غزة 2002 كتاب "مفهوم المجتمع المدني وأزمة المجتمع العربي" برنامج دراسات التنمية-جامعة بيرزيت 2003 كتاب "محاضرات في التنمية والمقاومة" مؤسسة عيبال للدراسات والنشر دمشق-سوريا تحت الطبع المجتمع المدني وأزمة المجتمع العربي (الطبعة الثانية) 4- الدراسات المنشورة في العديد من الصحف والمجلات والكتب العربية:- 1-أبناء قطاع غزة في الأردن والشتات -مجلة راية الاستقلال-

في الذكرى الثلاثين لاستشهاد رفيقنا القائد الجبهاوي الباسل الشهيد إبراهيم الراعي ( ابو المنتصر)...

في التاسع من نيسان عام 1988 استشهد رفيقنا القائد الجبهاوي البطل ابراهيم الراعي ( ابا المنتصر )صاحب التجربة الثورية والنضالية الغنية التي جمعت بشكل خلاق بين الانتماء العميق والانصهار الثوري في صفوف الجبهة والنضال الوطني من ناحية ، واغتنت بإبداع نضالي ورفاقي وجماهيري وروح قتالية مقدامة من ناحية ثانية ، وهي صفات لم تعرف التعب أو المساومة أو الخضوع حتى النفس الأخير من حياته التي قال انه " لا يملك سواها في لحظات الحسم والمواجهة مع العدو " وهي لحظات جسدت سمات رفيقنا المناضل الشهيد ابا المنتصر طوال حياته وتجربته النضالية وصموده الاسطوري ، الذي استلهمه رفيقه المناضل محمود الغرباوي فكتب له خصيصا قصيدةٌ بعنوان " نشيد الصمود " للأسير محمود الغرباوي في سجن نفحة عام 1990 :

أبا المنتصر...هزمت الجنود...وداخ المحقق في الفكرة العاقرة...وصّيرت سجانك الوغد قفلاً وقيداً...ولم تتسع كل هذه الزنازين للمنتصر... أبا المنتصر...ما اتسع السجن والقبر للشفة الصامتة...وللقبضة الصارمة...ولكنه اتسع القلب فينا والفكرة الخالدة.

هذا هو أبا المنتصر الذي كُتبت له الأناشيد والأشعار والقصائد ، وحملت العديد من العمليات العسكرية اسمه وزينت الشوارع والمواقع المختلفة داخل الأسر وخارجه بإسمه وصوره وتغنى بإسمه المقاتلين ، وصدق حينما قال " لن يميتوني " لأنه لا زال وسيبقى حياً فينا وأصبح اسمه رمزاً للصمود ودعوةً لشحن المناضلين عموماً ولرفاقه في الجبهة الشعبية خصوصاً " أُصمد أُصمد يارفيق مثل الراعي في التحقيق ".

رحل عنا الرفيق البطل ابراهيم الراعي وترك لنا ملحمة نضالية لا يمكن نسيانها، فهو القائل أن المناضل يجب أن يكون ثورياً في سائر المواقف لا سيما عندما يتعلق الموقف براحته الشخصية أو حريته الشخصية ، هنا تتجلى الثورية بنكران الذات والانصهار الجمعي وإعلاء موقف الجماعة والموقف الثوري مهما بلغت التضحيات والثمن.

لقد تميز رفيقنا القائد الثوري إبراهيم بقدرة فائقة على الاندماج والتقرب من الناس وسبر غورهم والدخول إلى قلوبهم وعقولهم … فأحبه الرفاق جميعاً واعترفوا بدوره القيادي الغامر بالتواضع والمحبة والاخلاق الدافئة لكل رفاقه ولكل من عرفه ، الى جانب دوره النضالي المتميز بالصلابة والكفاحية العالية والانصهار الكامل في قضية الحزب والثورة والوعي والصلابة الفكرية والسياسية. لهذا كله كان من السهل على رفيقنا المقاتل أن ينجح في تشكيل أكثر من مجموعة عسكرية قتالية استهدفت رجالات المخابرات وحرس الحدود وعملاء الاحتلال والأردن الذين كانوا يعدون الخطة للتقاسم الوظيفي وشطب ( م.ت.ف ) وخطف الجنود ، وحققت هذه المجموعات إنجازات سريعة وموجعة للعدو الصهيوني وعملاءه ، وأصاب الكثير منهم الذعر ودفع برجالات الأردن بالعودة إلى جحورهم وترك مشروع التقاسم الوظيفي معلقاً في الهواء.

وكان استشهاد رفيقنا القائد ابراهيم في زنازين العدو الصهيوني أكثر بطولة وأكثر بلوغاً لذروة الملحمة الثورية ، حيث التعذيب اليومي بكل أشكال الحقد الصهيوني النازي وحيث الضغط الشديد على كل ذرة في الجسد والأعصاب النفسية ، وظل البطل واقفاً قبالة الموت على جسر الصمود يحفر بدمه وأعصابه أنشودة الصمود ساخرا من تهديدات الجلاد بالقتل رغم أنه كان متأكداً من ذلك ، فكان الاستشهاد ، وكانت البطولة ، هذا هو أبا المنتصر الذي كُتبت له الأناشيد والأشعار والقصائد ، وحملت العديد من العمليات العسكرية اسمه وزينت الشوارع والمواقع المختلفة داخل الأسر وخارجه بإسمه وصوره وتغنى بإسمه المقاتلين ، وصدق حينما قال " لن يميتوني " لأنه لا زال وسيبقى حياً فينا وأصبح اسمه رمزاً للصمود ودعوةً لشحن المناضلين عموماً ولرفاقه في الجبهة الشعبية خصوصاً " أُصمد أُصمد يارفيق مثل الراعي في التحقيق " . المجد والخلود لرفيقنا القائد ابراهيم الراعي ولكل الشهداء.

التعليقات