ألف إصابة في اليوم 15 لمسيرات العودة.. وحالات بتر الأطراف ترتفع إلى 10

فلسطين - وكالات

أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن استهداف الاحتلال الصهيوني للمتظاهرين شرق قطاع غزة، الجمعة، أسفر عن استشهاد مواطن وإصابة أكثر من 969 آخرين، بينهم 67 طفلًا و20 سيدة.

وأشارت إلى أنّ الشهيد هو الشاب إسلام حرز الله، مُوضحةً أن 15 حالة من مُجمل الإصابات لا تزال خطيرة. وبيّنت الوزارة أنّ 223 جريحًا أصيب بالرصاص الحي، و13 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و34 أصيبوا بشظايا، و44 حالة تنوّعت ما بين إصابات أخرى، فيما أصيب 105 متظاهرًا بالاختناق بالغاز ما استدعى نقلهم للمشفى. كما أوضحت أن الإصابات تركزت في الأطراف السفلية والعلوية.

وأكّدت أنّ الاحتلال استهدف بشكل مباشر الطواقم الطبية والصحفية مما أدى لإصابة 14، بين المسعفين ودفاع مدني، بالرصاص الحي والاختناق بالغاز، و3 إصابات بين الطواقم الصحفية بينها حالة خطيرة.

في السياق ذاته، تسبب منع سلطات الاحتلال الصهيوني خروج مصابيْن من غزة بحالة حرجة للعلاج في رام الله ببتر أرجلهم. لترتفع عدد حالات البتر في صفوف جرحى مسيرات العودة إلى 10، 6 في الأرجل، و4 في الأصابع.

وكان مركزا "عدالة" و"الميزان" الحقوقيان تقدّما بالتماس لما تسمى المحكمة العليا بدولة الاحتلال يطالبان فيه بخروج الجريحين يوسف الكرنز ومحمد العجوري، وحذرا من خطورة حالتيهما إلا أن المحكمة الصهيونية تجاوبت مع مماطلة سلطات الاحتلال لعقد جلسّة للنظر في الالتماس، ما أدى إلى بتر ساقيّ الجريح العجوري وساق الجريح الكرنز. اللذان لا يزالان ينتظران السماح لهما بالخروج لتلقّي العلاج في مستشفيات رام الله بسبب حالتهما الحرجة.

في الوقت الذي أجلت فيه المحكمة النظر في القضيّة حتّى ظهر يوم الأحد المقبل.

من جهته قال مركز "عدالة": إن هذه السياسة تدل على أن قطاع غزّة بالنسبة للسلطات الإسرائيليّة هو السجن الأكبر في العالم، حيث يقتل الناس ويُصابون برصاص جيش الاحتلال دون أن يتلقّوا العلاج الطبيّ الملائم".

التعليقات