الهيئة الوطنية تعلن عن جمعة "100 يوم على المسيرة" ودعمًا للخان الأحمر

دعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، المواطنين الفلسطينيين للمشاركة في فعاليات الجمعة المقبلة من المسيرة، تحت عنوان "جمعة الـ 100 يوم" ودعمًا للخان الأحمر.

وأعلنت الهيئة عن انتهاء فعاليات جمعة "موحدون من أجل إسقاط الصفقة وكسر الحصار"، والتي استشهد فيها شابٌ وأصيب أكثر من 100 آخرين بالرصاص والاختناق.

وقالت إنّ "الحصار على غزة حصار ظالم وغير شرعي ومجرم كل من فرضه أو أعلن عليه أو تجاهل آثاره الكارثية على الشعب".

وأضافت الهيئة في مؤتمرٍ صحفي من مخيمات العودة أنّ "تحرير الأسرى من ركائز مشروعنا الوطني"، مضيفةً "نقول لكل من تساوره نفسه أنه لا تقايض برفع الحصار ولا حل لها إلا عبر صفقة تبادل على غرار صفقة وفاء الأحرار والصفقات المشرفة".

وأكدت أنّ كل فصائل شعبنا وقواه الوطنية والمجتمعية ترفض يسمى "صفقة القرن" أو أي شيء ينتقص من حقوقنا الثابتة على رأسها وحدة أرضنا وحقنا الثابت بالعودة والقدس عاصمة موحدة.

وتابعت الهيئة "نرحب بكل الجهود المبذولة لرفع الحصار دون عزل هذه الجهود عن حقوقنا وكسر الحصار حق لشبعنا والحقوق الأصيلة لا تقايض بأي أثمان أو حقوق سياسية".

كما أكدت على استمرار المسيرة مستمرة بأدواتها السلمية حتى تحقيق أهدافها وعلى رأسها فك الحصار والعودة".

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزّة، عن استشهاد الشاب محمد جمال عليان ابو حليمة (22 عامًا)، جراء إصابته في الصدر، برصاص الاحتلال شرق مدينة غزّة، بينما أصيب أكثر من 140 آخرين يوم الجمعة 6 تمّوز/يوليو.

جدير بالذكر أن إجمالي عدد الشهداء خلال مسيرة العودة بلغ 136 شهيدًا، من بينهم 16 طفلًا دون سن الثمانية عشر عامًا، وسيدة واحدة.

كما بلغ إجمالي الإصابات بجراح مختلفة والاختناق بالغاز 14811 إصابة، منهم  6836 مصابًا تم علاجهم ميدانيًا في النقاط الطبية و7975 تم علاجهم في المستشفيات، وكان من بين المصابين 2525 طفلًا و1158 سيدة.

وبدأت مسيرة العودة الكبرى، يوم الجمعة الثلاثين من آذار/مارس، تزامنًا مع ذكرى يوم الأرض، وتقام فيها خمسة مخيمات على طول السياج الفاصل في مناطق قطاع غزّة من شماله حتى جنوبه.

 

 

التعليقات