خلال كلمة له شرقي غزة/ د.بكر أبو صفية يؤكد أن شعبنا سيقدم عظيم التضحيات من أجل تحقيق حلم العودة

 

 

أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الدكتور بكر أبو صفية أن الإدارة الأمريكية عمدت من خلال إجراءاتها بحق الوكالة إلى تصفية حق العودة، وأن الإدارات الأمريكية المتعاقبة وقفت على الدوام لحماية الكيان الصهيوني المسخ ومنعت تنفيذ أي قرارات تدين هذا الكيان أو تدعو لتنفيذ القرارات الأممية بحق القضية الفلسطينية، حيث استخدمت حق النقد الفيتو عشرات المرات.

 وأوضح د. أبو صفية خلال كلمة لجنة اللاجئين التابعة للهيئة الوطنية لمسيرات العودة شرقي غزة أنه بسبب هذه القرارات الخطيرة والمؤامرات التي تستهدف حق العودة وقضية اللاجئين قرر الشعب الفلسطيني بكل مكوناته ورغم ما يعيشه من وضع داخلي عصيب جراء النكبة الثانية (الانقسام) تنفيذ وتطبيق قرار ١٩٤ بتحويل الحلم الى حقيقة والبدء في عمل بروفات العودة الجماعية التي بدأت بمسيرات العودة يوم 30-3 يوم الأرض الخالد، والتي لن تنتهي إلا بعودتنا إلى ديارنا التي هجرنا منها، وهي إحدى أهم الرسائل التي وجهناها ونوجهها اليوم من على حدود القطاع الشرقية وأمام الحدود الزائلة بين القطاع وأراضينا التاريخية لنؤكد على أن الحق لا يسقط بالتقادم.

ووجه د. أبو صفية في كلمته أربع رسائل، في الرسالة الأولى وجهها للكيان الصهيوني والولايات المتحدة الامريكية، قائلاً لهم "  افعلوا ما شئتم وقرروا ما شئتم... لقد جئتم على أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض، وها نثبت لكم وللعالم بالدم وبالوحدة وبالإصرار على الحقوق أن هذه الأرض لها شعب، وأن الكيان الصهيوني بسكانه غير شرعيين ومرتزقة وليسوا أصحاب الأرض الأصليين، وسيواصل شعبنا نضاله ومقامته من أجل تحقيق حق العودة ولن يحيد عن هذا الحق وسيقدم عظيم التضحيات من أجل تحقيقه".  

أما الرسالة الثانية  فوجهها إلى  هيئة الامم المتحدة ممثلة بأمينها العام والمؤسسات الحقوقية الدولية، قائلاً لهم " أين أنتم من تنفيذ قراراتكم ؟ للأسف لقد بلغ صمتكم على هذه الجريمة المتواصلة ضد شعبنا إلى حد التواطؤ وحتى المشاركة في الجريمة".

وفي الرسالة الثالثة وجهها إلى السلطة الفلسطينية، مؤكداً لها بأن حق العودة غير قابل للتصرف من أي جهة كانت، وهو حق مقدس وغير قابل للتفاوض، لافتاً أن من يرفض صفقة القرن... صفقة القضاء على قضية اللاجئين واعتبار القدس عاصمة موحدة لدولة الكيان... عليه أن يرفع العقوبات الجائرة على شعبنا في قطاع غزة وعليه توحيد الصف الفلسطيني وعقد مجلس وطني فلسطيني توحيدي يمثل جميع القوى الفلسطينية الحية اينما كان تواجدها والمؤسسات المدنية وطي صفحة الانقسام مرة للأبد.

أما الرسالة الرابعة والأخيرة فقد وجهها لجموع اللاجئين من أبناء شعبنا في جميع أماكن تواجدهم، داعياً إياهم إلى التوحد أفراداً ومؤسسات وهيئات  واتحادات ومن خلال العمل مع كل أحرار شعبنا الفلسطيني والمؤسسات المعنية بقضية اللاجئين البدء في وضع دراسات على مستوى العائلات تحصر أملاكنا وقرارنا التي هجرنا منها والعمل على توزيعها واستحضارها في كل فعالياتها وتعميمها على أوسع نطاق حتى تشكل لنا بوصلة للتأكيد على ثوابتنا.

وفي ختام كلمته، أكد أبو صفية بأن نضال شعبنا سيتواصل من أجل تحقيق حلم العودة إلى أراضينا وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس شاء من شاء وأبى من أبى.

 

التعليقات