الطناني: أبطال فرسان العودة يسطرون عنوانًا مشرفًا من البطولة خلال مسيرات العودة ويتفننون في ارباك العدو ليلًا

أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مسئول الشباب في فرع غزة الرفيق أحمد الطناني أن " وحدات فرسان العودة " التي تشكلت منذ انطلاق  مسيرات العودة وكسر الحصار ، جسدت مشهدًا سرمديًا بطوليًا لا ينقطع ، خلال المشاركة الفاعلة وتقدم الصفوف في مسيرات العودة وكسر الحصار التي دخلت أسبوعها الثامن والعشرين على التوالي

وقال الرفيق الطناني " أن وحدات الفرسان تعمل على مدار الوقت  مسخرة جهدها وكل امكاناتها في توفير أدوات النضال الشعبية لاستنزاف العدو وجعله يعيش حالة التخبط والارباك في كل مكان وزمان “

وأضاف "أن هذه الوحدات جاءت لتؤكد أن شبابنا الثائر لا يكل ولا يمل ، مستمر في مقاومته بكل الأشكال وكافة الوسائل  حتى تحقيق أهدافنا الوطنية الثابتة وايصال رسالة لكل العالم أن ثوابتنا لا تقبل المساومة وعلى الاحتلال أن يرحل عن أرضنا ".

وذكر الطناني ، أن شباب فرسان العودة يتقدمون الصفوف بمشاركة اخوانهم ورفاقهم العاملين في مخيمات العودة خلال يوم الجمعة الاسبوعي والأيام المخصصة للارباك الليلي ، بعزيمة قوية وارادة حية لا تعرف الخوف أو التراجع ، حيث أنهم تمكنوا من عبور السياج الزائل بعد قطعه والوصول لما يسمى مواقع القناصة في عدة أماكن منها موقع ملكة شرق غزة  وأبو صفية شرق بلدة جباليا وموقع المدرسة شرق مخيم البريج  وإشعال النيران بداخلها

وأشار الرفيق أحمد ، إن وحدة "الإرباك الليلي" التابعة لـ فرسان العودة  شرعت بتصنيع أدوات نضالية سلمية كالقنابل الصوتية والدخانية والألعاب النارية وأجهزة الليزر بعيدة المدى التي يقوم  الشباب من خلالها بالعمل ليلًا على طول سياج التحديد الفاصل بين قطاع غزة وأراضينا المحتلة عام 48 ، اضافة الى اطلاق أعداد كبيرة من البالونات الحارقة وصافرات الانذار التي تهدف لزعزعة أمن المستوطنات المحاذية لما يسمى " بغلاف "  القطاع .

وطالب الطناني بضرورة تكثيف الجهود من شبابنا الثائر وأبناء شعبنا لتوسيع رقعة الاشتباك مع الاحتلال وصولًا لتحقيق أهدافنا الوطنية على رأسها حق العودة وتقرير المصير ورفع الحصار كاملًا عن قطاع غزة ليعيش شعبنا بحرية وكرامة في وطنه وعلى أرضه بلا احتلال .

التعليقات