الشعبية: جريمة المستوطنين بحق الشهيدة الرابي تستدعي من السلطة حسم خياراتها

تصريح صحفي

الشعبية: جريمة المستوطنين بحق الشهيدة الرابي تستدعي من السلطة حسم خياراتها

اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن "الجريمة الصهيونية الجديدة النكراء بحق الشهيدة عائشة الرابي (45) عاماً، تستدعي من السلطة الفلسطينية حسم خياراتها بوقف التنسيق الأمني، وتكريس جهود أجهزتها الأمنية في الدفاع عن الوطن والمواطنين ضد اعتداءات وجرائم الاحتلال والمستوطنين، وصولاً إلى الخلاص الكامل من اتفاق أوسلو وملحقاته بما في ذلك سحب الاعتراف بالكيان الصهيوني".

وشدّدت الجبهة، في تصريحٍ صحفي لها اليوم الأحد، على أن "الصمت الدولي إزاء هذا العمل الإجرامي والوحشي الذي أقدم عليه قطعان المستوطنين بمهاجمة مركبات الفلسطينيين المارة بالحجارة شرق سلفيت، والذي أدى مؤخراً لاستشهاد الشهيدة الرابي، هو الذي يشجع الاحتلال ومستوطنيه على مواصلة جرائمهم بحق شعبنا".

ودعت إلى أن "مواجهة هذا السلوك الهمجي الفاشي المتكرر بحق أبناء شعبنا أصحاب الأرض والحق، يتطلب تحركًا جديًا وعاجلًا من قبل جميع القوى لتشكيل لجان حماية شعبية هدفها حماية أبناء شعبنا والوقوف في وجه العربدة الصهيونية، كما يتطلب من المؤسسات الدولية والحقوقية كافة ملاحقة قادة العدو والمستوطنين بالاستناد إلى ما يوفره القانون الدولي والمعاهدات الدولية من صلاحيات تمكنها من ذلك، ولردع تغول المستوطنين الصهاينة عن مواصلة نهبهم للأرض وقتل أبناء شعبنا".

وأضافت أن "كل المحاولات الاستيطانية التي تسعى للنيل من عزيمة شعبنا وإصراره على تحرير كامل أرضه، محاولاتٌ بائسة وخاسرة لن تجدي نفعاً مع شعبنا الذي لن يكل ولن يمل من النضال والدفاع عن حقوقه الوطنية المشروعة".

وفي السياق ذاته، دعت الجبهة الشعبية حركة مقاطعة "إسرائيل" (BDS) إلى مواصلة وتكثيف جهودها من أجل سحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها، وفضح جرائم العدو الصهيوني وإرهابه المتواصل.

وختمت الجبهة بتقديم تعازيها الحارة لذوي الشهيدة، متوجهةً بخالص التحية لأرواح شهدائنا الأبطال الذين قضوا على درب الحرية والاستقلال.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

دائرة الإعلام المركزي

14/10/2018

التعليقات