طالبات مدرسة الشهيدة شادية أبو غزالة شمال غزة يحيين الذكرى السنوية الـ 50 لاستشهادها

 

أحيت مدرسة الشهيدة شادية أبو غزالة الذكرى السنوية الـ 50 لاستشهادها، من خلال كلمة بالإذاعة المدرسية ألقتها الطالبة الرفيقة ميسولين مازن السلطان، والتي افتتحتها بمقولات للشهيدة " أنا إن سقطت فخذ مكاني يا رفيقي بالكفاح واحمل سلاحي لا يخفك دمي يسيل من السلاح .. أنا لم أمت لا لا ... أنا لم أزل أدعوك من خلف الجراح ... فاحمل سلاحك يا رفيقي واتجه نحو القتال.

وأضافت الطالبة "  كلما اقترب شهر تشرين الثاني من نهايته وبالتحديد مساء الثامن والعشرين من العام 1968 م ، تطل علينا ذكرى استشهاد ماجدة من ماجدات الوطن، رمزاً من رموز نضال المرأة الفلسطينية المناضلة المقاتلة شاديه أبو غزالة، برز اسمها ليس لدورها العسكري فحسب ، بل لدورها النضالي المتكامل حيث لم تفصل يوماً بين تحرير الوطن وتحرير الإنسان، ولم تفصل بين حقول المعرفة المتعددة".

وتابعت "  آمنت بالعمل الجماعي المنظم ونبذت الحلول الفردية ، وآمنت بأهمية الثقافة ودور الفكر في توجيه العمل المسلح معتمدة على شعار (لا حركه ثورية بدون نظرية ثورية) ، الأمر الذي جعلها تنظم عشرات الفتيات من خلال منهج تثقيفي عسكري في آن واحد وتعدهم لدور ريادي طليعي، حيث العمل المشترك لتحقيق حرية الوطن والمواطن".

وقالت السلطان حول آخر ما دونته هذه المناضلة رمز الأمة العربية "كلماتي الحقيقية لم تنتهِ؛ أنا كلماتي هي كلمات كل حر وكل مناضل ، من يبحث عنها يجدها في حبات مطر .. في تدفق الليل.. في التربة الخصبة التي أحب ... إذا بحثتم عنها ستجدونها في عيون الأبرياء وعيون كل الأطفال في بلادي، إنني واثقة أن هذه الكلمات سوف تجعل البسمة تعلو وجوهكم وجوه أحبائي ...ولسوف يسعدني كثيراً ولسوف يشفيني بكاؤكم بقدر ما تسعدني ابتسامتكم  ، وكتبت بروح عاشقه الحرية  من أجل الثورة في دمائك والحق يجري سيولاً في أضلعك والصدق والإيمان رمز إخلاصك من أجل الحرية تحيطها بمن حولك والسر يسكن في سرداب أعماقك ".

وختمت السلطان كلمتها موجهة التحية لشهداء الثورة الفلسطينية، مجددة العهد والوفاء لهم، مؤكدة أن الشهيدة  شاديه أبو غزاله ستبقى في ذاكره الوطن وكل الأحرار

 

image

image (1)

التعليقات