وزارة الأسرى ولجنة الأسرى بالشعبية تنظمان وقفة تضامنية مع أسرانا تنديداً بخصم مخصصاتهم من عائدات السلطة

قطاع غزة - المكتب الإعلامي

نظمت وزارة الأسرى والمحررين بغزة ولجنة الأسرى للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين صباح اليوم، وقفةً أمام برج "شوا وحصري" في مدينة غزة، دعماً وإسناداً لأسرانا البواسل وتنديداً بقرار العدو الصهيوني خصم مستحقاتهم المالية من عائدات الضرائب الفلسطينية بحضور أعضاء من الوزارة ولجنة الأسرى وعدد من الرفيقات والرفاق وممثلي القوى الوطنية والإسلامية، حاملين شعارات تطالب بوقف هذه الإجراءات التعسفية وشعارات أخرى تدعو لتبييض السجون من كافة الأسرى والمعتقلين.

بدوره ألقى عضو لجنة الأسرى في الجبهة الشعبية الرفيق هاني مزهر كلمة اللجنة أشار خلالها إلى أن الحركة الأسيرة تشهد مواجهة جديدة مع الاحتلال الصهيوني الذي يفرض العديد من الإجراءات والقوانين العنصرية المتسارعة بحقهم والتي تتمثل بقرار خصم أموالهم من عائدات الضرائب الفلسطينية بالإضافة لاستمرار منع الأدوية والطعام.

وأوضح مزهر بأن الاحتلال يستهدف الحد الأدنى من حقوق الأسرى التي انتزعوها خلال نضال واسع امتد لسنوات، وذلك من خلال مواصلة الاقتحامات المتتالية للأقسام في مختلف السجون، وتسريع وتائر عمليات نقل الأسرى وقيادات الحركة الأسيرة إضافةً للاستهداف الممنهج للأسيرات الفلسطينيات واقتحام خصوصياتهن.

وأكد مزهر على أن الاحتلال ومن خلال إجراءاته وتضييقه على الأسرى يسعى لخلق واقع غير مستقر داخل قلاع الأسر، ولاستخدام قضية الأسرى كورقة مساومة للضغط على المقاومة، خاصة في ظل الأزمة التي تعيشها الحكومة الصهيونية بزعامة المجرم "نتنياهو" بعد فشلها في تحقيق أهدافها في غزة، وفي ظل امتلاك المقاومة ورقة رابحة متمثلة بالصهاينة المحتجزين لدى المقاومة.

وفي السياق ذاته دعا مزهر إلى تشكيل أوسع حالة تضامن شعبي ووطني مع الحركة الأسيرة التي تخوض معركة يومية متواصلة ضد مصلحة السجون ومخابراتها، وإلى توحيد وتفعيل جميع أدوات النضال لإفشال القرارات والإجراءات والقوانين العنصرية الصهيونية بحق الحركة الأسيرة.  

كما أكد على أن القرار القاضي بخصم أموال الأسرى من العائدات والضرائب الفلسطينية هو سرقة وقرصنة صهيونية واضحة هدفها إلحاق المزيد من المعاناة للأسرى، مؤكداً أن هذه الأموال حق للأسرى لا يمكن لأي كان وقفها.

وطالب مزهر السلطة الفلسطينية بالتراجع عن قرارها بخصم مخصصات ذوي الأسرى لافتاً إلى أنه من الأجدر لهذه السلطة دعم وإسناد أسرانا وتوفير كافة مقومات الصمود نظراً لأنهم يشكلون خط الدفاع الأول عن قضايانا الوطنية.

ودعا مزهر الصليب الأحمر ومؤسسات المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل للضغط على الاحتلال للتراجع عن قراراته بحق الحركة الأسيرة، مؤكداً أن صمت المجتمع الدولي على هذه الممارسات يعد مشاركة وتواطؤ واضح في هذه الجريمة.

وطالب مزهر حركة التضامن الدولية الواسعة مع شعبنا وأحرار العالم وحركة المقاطعة الدولية إلى مواصلة الضغوط على الاحتلال وفضح جرائمه التي يرتكبها بحق شعبنا، عن طريق عزله وإحالة جرائمه إلى المحاكم الدولية.

   على صعيد آخر لفت مزهر إلى أن الاحتلال يمارس أساليبه الإجرامية بحق الحركة الأسيرة، لابتزاز المقاومة الفلسطينية والضغط عليها من أجل التأثير في مجرى أي صفقة تبادل، مطالباً المقاومة بالإصرار على التمسك بشروطها في أي صفقة تبادل قادمة تؤدي إلى تبييض السجون.

وفي ختام كلمته أكد مزهر على أن الحركة الاسيرة كانت وستبقى عصية على الانكسار، وأن كل الإجراءات والسياسات الممنجهة التي تمارسها مصلحة السجون بحقها هي محاولات بائسة وفاشلة لن تحقق أهدافها أمام صمود أسرانا البواسل.



967A6894
967A6951
967A6902
967A6883
967A6868
967A6868
967A6832
967A6800
967A6767
967A6726
967A6719

التعليقات