خلال كلمة له وجهها لمهرجان تضامني مع شعبنا في الزرقاء/ عوض الله يدعو لتوسيع وتعميق أشكال التضامن مع شعبنا

 

 

دعا عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية إياد عوض الله لضرورة بذل الجهود لتوسيع وتعميق أشكال وحالة التضامن الدولي مع شعبنا وحقوقه الوطنية من خلال صوغ استراتيجية موحدة تعمل على معاقبة مجرمي الحرب الصهاينة، وتوسيع مظاهر مقاطعة الكيان الصهيوني، والضغط من أجل تنفيذ كافة قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالحقوق الفلسطينية.

كما أكد على ضرورة أن تتحمّل الأمم المتحدة مسئولياتها في تطبيق قراراتها الشرعية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، والتي ظلت في الأدراج المغلقة، معتبراً أن استمرار الاحتلال والصلف الأمريكي المنحاز للكيان الصهيوني يضع اليوم الأمم المتحدة بكافة مؤسساتها، وعلى الأخص جمعيتها العامة ومجلس أمنها، أمام مسائلة حقيقية، ليس فقط من قبل الشعب الفلسطيني، بل من قبل كل الأحرار في العالم.

وقال عوض الله خلال كلمة باسم لجنة المتابعة للقوى والهيئة الوطنية لمسيرة العودة وجهها بالفيديو لمهرجان تضامني مع الشعب الفلسطيني في الأردن نظمه اللجنة الشعبية للعمل الوطني بمدينة الزرقاء بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني قال"  أن الشعب الأردني يسطر على الدوام مواقف نضالية مشرفة في إطار واجبهم القومي العروبي ووقوفهم الصارم والكامل مع نضال الشعب الفلسطيني باعتبارهم جزء لا يتجزأ من هذه القضية"، مشيراً أنه في الأردن العزيزة ذابت كل المفاهيم والتعريفات بين الفلسطيني والأردني لتنصهر في بوتقة الشعب الواحد، صاحب القضية الواحدة، والهم الواحد، والمصير المشترك.

وأبرق عوض الله بالتحية إلى جماهير شعبنا في الأردن وإلى أمتنا العربية وأحرار العالم من الدول والشعوب والهيئات والمؤسسات التي وقفت وساندت فعلياً ولا زالت نضالنا الوطني المشروع ضد آخر احتلال على وجه الأرض، وأعلنت بوضوح وقوفها ومساندتها للحقوق الوطنية الفلسطينية، واتخذت خطوات عملية على هذا الصعيد، ومنها مقاطعة دولة الاحتلال الإسرائيلي سياسياً واقتصادياً وثقافياً وأكاديمياً وفي مقدمتهم شعبنا في الأردن وخص بالذكر اللجنة الشعبية للعمل الوطني بالزرقاء، فلهم منا جميعاً كل التحية والتقدير.

وشدد عوض الله في كلمته بأن شعبنا الفلسطيني ما زال مقاوماً ومتشبثاً بحقوقه وثوابته، لافتاً أن مسيرات العودة في قطاع غزة المستمرة للأسبوع السابع والثلاثين على التوالي والمشاركة الشعبية الواسعة والموحدة فيها، وتطور إمكانيات المقاومة في القطاع تكتيكيا وعسكرياً وصمود شعبنا في الضفة والقدس والمناطق المحتلة عام 1948 وفي المخيمات والمنافي والشتات إلا تأكيد على إصرار هذا الشعب على التمسك بخيار المقاومة حتى انتزاع حقوقه، مسنوداً بحاضنة شعبية عربية ودولية، وفي مقدمتها لجان مقاطعة الاحتلال المنتشرة حول العالم والتي حققت إنجازات لافتة على طريق عزل الاحتلال وفضح جرائمه أمام العالم أجمع.

وشدد عوض الله بأن مقاومة شعبنا الفلسطيني بمختلف الأشكال ستتواصل، وخصوصاً مسيرات العودة في القطاع والتي حققت إنجازات بالغة في سياق النضال من أجل انهاء معاناة القطاع و كسر الحصار المفروض عليه على طريق تحقيق حلم شعبنا في العودة والتحرير.

وتابع عوض الله موجهاً إلى الحاضرين في المهرجان قائلاً: " نطمئنكم جميعاً بأننا في فلسطين وفي غزة وفي مختلف القوى الشعبية والوطنية وفي المقدمة منهم الجبهة الشعبية لدينا حاضنة شعبية قوية، وخلفها مقاومة واعية ومسئولة وتتطور وموحدة وقادرة على تحقيق المزيد من الخسائر المباشرة في صفوف الاحتلال".

ودعا عوض الله لضرورة التوافق فلسطينياً وبدعم عربي على الشكل الناظم القادر على تفعيل طاقات شعبنا في ميادين ومحاور الاشتباك، دون مقايضة شكل أو أسلوب نضالي بآخر، أي بمعنى آخر استخدام كل وسائل المقاومة المشروعة لمواجهة الاحتلال الصهيوني بما فيه العنف الثوري " المقاومة المسلحة" وصولاً لسلاح المقاطعة.

كما أكد على أن استعادة الوحدة الوطنية وإنجاز المصالحة الوطنية على أسس وطنية مقاومة ووفقاً لاتفاق القاهرة 2011 وبيروت 2017 يشكّل ضرورة وطنية ملحة لمواجهة كل التحديات الراهنة وعلى رأسها تعزيز المقاطعة ضد الاحتلال، ومواجهة سياسة التطبيع. مشيراً أن الجبهة ومعها قوى وطنية رئيسية تواصل الضغط باتجاه تنفيذ اتفاق الوحدة .

كما دعا عوض الله لتوسيع نطاق المقاطعة الدولية  التي تقودها BDS السياسية والاقتصادية والثقافية والأكاديمية، وإلى رفع وتيرة النضال للجماهير العربية وللنقابات والاتحادات والمؤسسات العربية المختلفة في مواجهة محاولات التطبيع مع العدو الصهيوني، مشدداً على ضرورة إعادة بناء وتفعيل اللجان القومية الشعبية لمواجهة التطبيع ومن يعمل عليه ويروج له، فمواجهة التطبيع ومقاومته يعتبر فعل داعم نضالي متميز للقضية الفلسطينية.

وطالب عوض الله بتعزيز دور القوى الشعبية العربية في دعم النضال التحرري لشعبنا والنضال ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني على المستويين الرسمي والشعبي، والضغط لسحب ما تسمى المبادرة العربية سيئة الصيت والتي تم تحويلها إلى مظلة للتطبيع العربي الرسمي.

كما دعا لبلورة رؤية وبرنامج عملي لمواجهات محاولات توصيف فصائل المقاومة بالإرهاب كما حدث اخيراً، بالإضافة إلى مواجهة التطبيع الثقافي والإعلامي وفضح كل مروجي التطبيع وتعريتهم.

IYADjh14
IYADjh13
IYADjh12
IYADjh11
IYADjh10
IYADjh09
IYADjh08
IYADjh07
IYADjh06
IYADjh05
IYADjh04
IYADjh03
IYADjh01
IYADjh02
 

التعليقات