الشعبية: الرد على التصعيد الصهيوني بالضفة بوقف التنسيق الأمني والتحلل من اتفاقية أوسلو

تصريح صحفي

الشعبية: الرد على التصعيد الصهيوني بالضفة بوقف التنسيق الأمني والتحلل من اتفاقية أوسلو

اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن الرد العملي على التصعيد الصهيوني الأخير في الضفة المحتلة بتنفيذ قرارات الإجماع الوطني بوقف التنسيق الأمني والتحلل من اتفاقية أوسلو وسحب الاعتراف بالكيان الصهيوني.

وأضافت الجبهة أن إقدام الاحتلال على تحويل مدينة رام الله المحتلة إلى منطقة عسكرية مغلقة، ونصب حواجز في مداخلها واقتحامها بالجيبات العسكرية، ومداهمة بعض المؤسسات الإعلامية، وتشديد حملات الاعتقال في المدينة ومناطق أخرى بالضفة هدفها تشديد الخناق على منفذي عملية عوفرا البطولية مساء الأحد، ومحاولات  انتقامية  للتغطية على الفشل الذريع في منع العملية والتي أدخلت العدو الصهيوني في حالة من التخبط والهستيريا.

وشددت الجبهة بأن العمليات الأخيرة النوعية التي نفذتها المقاومة في مناطق مختلفة بالضفة وفي مقدمتها عملية بركان الفدائية والتي نفذها البطل أشرف نعالوة ضربت في الصميم العقيدة الأمنية الصهيونية والقائمة على تعزيز قوة الردع، واستخدام الحرب الوقائية لمنع تنفيذ أية عمليات.

وأكدت الجبهة أن القرارات الهامة والمصيرية التي يجب أن تتخذها قيادة السلطة للرد على هذا العدوان تتطلب وقف الرهان على مشروع التسوية والإنهاء الكامل لأية ارتباطات مع هذا العدو المجرم، وتسخير إمكانيات السلطة وأجهزتها الأمنية في خدمة المقاومة وحماية المقاومين والتصدي لجرائم الاحتلال والمستوطنين، وصولاً إلى التوجه لانجاز المصالحة واستعادة الوحدة باعتبارها خطوة هامة لمواجهة تصعيد الاحتلال والمؤامرات المشبوهة التي تستهدف شعبنا.

 

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

دائرة الإعلام المركزي

11/12/2018

التعليقات