الهيئة العليا لشئون العشائر تزور الجبهة لتهنئتها بذكرى انطلاقتها

استقبلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ظهر اليوم الخميس في مكتبها المركزي بمدينة غزة وفداً من الهيئة العليا لشئون العشائر ضم كلاً من الأخ أبوسليمان المغني والأخ عاكف المصري وأعضاء آخرين من الهيئة، وكان في استقبالهم عضوي المكتب السياسي للجبهة د.مريم أبو دقة وجميل مزهر وعدد من أعضاء قيادة الفرع واللجنة المركزية للجبهة.

واستهل الأخ المغني حديثه متقدماً للجبهة باسم الهيئة بالتهنئة بمناسبة ذكرى الانطلاقة، مشيداً بالجبهة وبتاريخها النضالي ومبادئها التي لم تشوبها أي شائبة منذ انطلاق الثورة الفلسطينية وحتى الآن، حيث حافظت دوماً على ثبات مواقفها، ويسجل أنها جسدت بتاريخها مآثر ثورية سواء من خلال قادتها المؤسسين الشهداء والراحلين أو الموجودين أو ممن هم وراء القبضان، معرباً عن أمله بأن يتحرروا قريباً ليعودوا لقيادة الجبهة والمساهمة في قيادة نضال شعبنا.

من جهته رحب الرفيق مزهر بوفد الهيئة، لافتاً أن تأكيدهم على تاريخ الجبهة النضالي شهادة تفتخر بها الجبهة، مشيداً بالدور المشهود للهيئة في الشأن الوطني، وبجهودها من أجل رأب الصعد وانهاء الانقسام، والتدخل في الكثير من القضايا، مؤكداً ان الهيئة لها باع طويل على المستويين الوطني والاجتماعي.

وشدد مزهر في حديثه بأن اللحظات السياسية الفارقة والحساسة من تاريخ شعبنا وفي ظل المؤامرات التي تستهدف قضيتنا وارتباطاً بالهجمة الصهيونية المتواصلة على شعبنا، وفي ظل الانقسام الذي اكتوى بناره الجميع تستدعي الوصول إلى وحدة حقيقية مبنية على الشراكة باعتبارها صمام الأمان لمواجهة هذه التحديات.

واستدرك مزهر قائلاً أننا نريد مصالحة حقيقية نعالج فيها كل القضايا المعيشية والمطلبية، وهذا بحاجة إلى تضافر كل الجهود الوطنية والقوى السياسية والمجتمعية لتكثيف الضغط من أجل إنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة، مؤكداً على الدور الهام الذي يمكن أن تلعبه هيئة العشائر للمساهمة في هذه الجهود.

وأكد مزهر ترحيبه بأية تحركات وجهود مشتركة بين الجبهة وهيئة العشائر في مواجهة التحديات ومن أجل المساهمة في جهود إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة وإنجاز المصالحة، معبراً مرة أخرى عن فخر واعتزاز الجبهة بالعلاقة مع العشائر وبضرورة تعزيز العمل المشترك بين الجبهة والهيئة على كافة الصعد.

وأشار مزهر بأن الجبهة ومعها قوى سياسية ومجتمعية وشخصيات مستقلة تقدمية ستنظم في الأيام القادمة تحركات ميدانية شعبية لمواجهة التحديات وللتصدي لمشاريع التصفية، ومن أجل الضغط لإنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة.

من جهته، أشار الأخ المصري بأن هيئة العشائر على مسافة واحدة مع كل القوى الوطنية والمجتمعية في الساحة الفلسطينية، إلا أنها تجد في الجبهة التنظيم الأقرب إليها والتي تنسجم معها بالمواقف وخاصة في السنوات الأخيرة، وكما وترى في الجبهة أيضاً أنها التنظيم الأكثر قرباً من الجماهير ودفاعها المستميت عنها خصوصاً في القضايا المطلبية والاجتماعية، ونزولها للشارع للدفاع عن حقوق شعبنا وتبني قضاياه المطلبية مثل الكهرباء والبطالة الخريجين...الخ. 

وأكد المصري على موقف الجبهة بضرورة النزول للشارع، ومشاركة كافة مكونات شعبنا في الضغط من أجل إنهاء الانقسام، مشيراً أنه لن تتحقق المصالحة بدون ضغط شعبي، وأن الجبهة هي الأقرب لأن تقود هذا الحراك الشعبي لأنها مهيئة لذلك.

وفي نهاية اللقاء، قدّمت الهيئة درعاً للجبهة تقديراً على دورها الوطني، وبمناسبة ذكرى انطلاقتها.


967A9920
967A9927
967A9929
967A9943
967A9953
967A9960
967A9963
967A9991
967A0004
967A0001

التعليقات