خلال كلمة الهيئة الوطنية في المسير البحري الأسبوعي/ محمد الغول يؤكد أن كل الخيارات مفتوحة أمام شعبنا ومقاومتنا

 

قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق محمد الغول " أن على الاحتلال ألا يختبر صبر شعبنا وصبر المقاومة"، محذراً إياه من أن استمرار جرائمه بحق شعبنا واستباحته للدماء الفلسطينية لن تقابل إلا بالمزيد من الإصرار على استمرار مسيرات العودة، مؤكداً أنه في حال ارتكب هذا العدو المجرم حماقة وجريمة جديدة بحق شعبنا، فستكون كل الخيارات مفتوحة أمام شعبنا ومقاومتنا.

وشدد الغول خلال كلمة الهيئة الوطنية التي ألقاها عصر اليوم خلال فعالية المسير البحري الحادي والعشرين في هربيا والذي جاء تحت عنوان " دماؤنا خارطة التحرير على أن الجماهير اليوم احتشدت بالآلاف لتبدد أوهام الاحتلال بإمكانية وقف مسيرات العودة، فلقد أثبتت ككل مرة بصمودها البطولي وتضحياتها المتعاظمة أنها على قدر المسئولية.

وأضاف الغول بأن الجماهير أكدت أيضاً وفائها إلى رمز الصمود والصلابة الصياد الفلسطيني الذي يرى بهذه الجموع مرساة دعم ومساندة لصموده الأسطوري ودافعاً للاستمرار في خوض معركة الصبر والصمود والتحدي لجرائم الاحتلال في عرض البحر.

وقال الغول في كلمته: " تحتشد الجماهير في هذا المسير البحري الأسبوعي التحاماً مع معركة شعبنا في ضفة الإباء التي يخوضها أبطال المقاومة الثائرين والذين يواصلون تصديهم البطولي لجيش الاحتلال والمستوطنين الجبناء ملحقين بهم أفدح الخسائر. دماء الشهداء الطاهرة ستظل بوصلة للسير على ذات الدرب والطريق الذي استشهدوا وناضلوا من أجله".

وجدد الغول التأكيد على أن مسيرات العودة مستمرة بفعالياتها وزخمها الشعبي، موجهاً رسالة للاحتلال المجرم أنه لا عودة للوراء، ولن تتوقف هذه المحطة النضالية الهامة من تاريخ شعبنا إلا بعد تحقيق أهدافها.

وحيا الغول في كلمته السواعد الفلسطينية المقاتلة والثائرة في الضفة والتي تواصل تلقين العدو الصهيوني الدرس تلو الدرس، والتي أحالت أزقة وطرقات وقرى ومدن الضفة إلى مناطق مواجهة مفتوحة ضد الاحتلال وجنوده ومستوطنيه، معرباً عن إدانته للمحاولات المهزومة لشيطنة هؤلاء الأبطال الثوار أو وصفهم بأوصاف لا تليق بتضحيات وتاريخ شعبنا، معتبراً إياهم وسام شرف على صدورنا جميعاً، ومثار فخر ومشاعل حرية تنير طريق العودة والتحرير.

وأكد الغول بأن  خيار استعادة الوحدة وإنجاز المصالحة هو خيار استراتيجي يجب أن نضغط جميعاً  من أجل تحقيقه، ما يتطلب وقف أية إجراءات وقرارات من شأنها وضع عقبات جديدة في طريق المصالحة، مشيراً أن المسئولية الوطنية تتطلب التخلص من منطق الهيمنة والتفرد بالقرار الوطني والمؤسسات الوطنية.

واعتبر الغول أن تنفيذ قرارات الاجماع الوطني وخاصة القاهرة وبيروت المتعلقة بالمصالحة، وفقاً لقاعدة الشراكة الوطنية والايمان بالحوار الوطني الجاد والهادف وتهيئة المناخات الإيجابية على الأرض وتعزيز صمود شعبنا هي الأسلوب الأمثل لإدارة الأزمات التي يعيشها النظام السياسي الفلسطيني، والقادرة على طي هذه الصفحة السوداء من تاريخ شعبنا، و بناء المؤسسات الفلسطينية على  أسس وطنية وديمقراطية ورسم استراتيجية المواجهة الوطنية القادرة على التصدي للاحتلال ومواجهة مشاريع التصفية.

وفي ختام كلمته دعا جماهير شعبنا إلى المشاركة الواسعة في الجمعة القادمة بمخيمات العودة شرق القطاع والتي تحمل عنوان " لن نساوم على حقنا في العيش بكرامة" وذلك تأكيداً على استمرار مسيرات العودة، ومن أجل توجيه رسالة تحدي للاحتلال بأننا سننتزع حقوقنا بأيدينا رغم التضحيات.

 

التعليقات