كعبي: مهمة إسناد الأسرى واجب على كل فلسطيني وطني شريف

شدد عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية ومسئول لجنة الأسرى علام الكعبي بأن مهمة إسناد الأسرى هي واجب على كل فلسطيني وطني شريف، داعياً القوى السياسية والمجتمعية الفلسطينية، لاستنفار كافة قواها وامكانياتها والزج بها في معركة إسناد انتفاضة الأسيرات والأسرى ضمير الشعب والأمة.

وأضاف الكعبي  خلال كلمة له في مخيم " ملكة" شرقي قطاع غزة، في جمعة الوفاء للأسير الفلسطيني " بأن استمرار دعم وإسناد الأسرى والنضال من أجل إطلاق سراحهم هو جزء لا يتجزأ من نضالنا الحثيث من أجل التصدي لجرائم الاحتلال والنضال من أجل إنهاء الحصار ومعاناة شعبنا، ومقاومتنا للمشاريع والمخططات المشبوهة التي تستهدف تصفية قضيتنا وفي مقدمتها صفقة القرن".

وأشار الكعبي بأن الحركة الوطنية الأسيرة شكلت على الدوام قلاعاً وطنية ثورية حصينة تتقدم صفوف المواجهة وتشكّل دائماً عنوان للتحدي والمقاومة لعسف الجلاد، وعنوان لمعارك الإرادات وتحقيق الإنجازات كما حصل أخيراً في معركة الكرامة، حتى صارت المعتقلات والسجون بالفعل مدارس في الفكر والتنظيم والتعبئة واجتراح أساليب للمقاومة من العدم.

وبيّن الكعبي بأن الأسرى يعلنون مقاومتهم بأمعائهم الخاوية لكافة أشكال الذبح السياسي والعسكري لشعبنا، لافتاً أنه على مدار سنوات الثورة الوطنية الفلسطينية المعاصرة تحمل الأسرى والأسيرات العبء الأكبر من التضحيات التي قدمتها جماهير شعبنا، كما كان لهم شرف المشاركة الرئيسية في تحقيق كافة إنجازات شعبنا الوطنية.

واعتبر الكعبي بأن جماهير شعبنا شكلوا بالتفافهم حول نضالات الأسرى في محطاتها المتعاقبة سياج الحماية والإسناد الذي مكنهم من تحقيق أهدافهم وإنجازاتهم، معتبراً أن إن استمرارنا في خوض ملحمة مسيرات العودة ونقل تجربتها من غزة إلى الضفة وتطويرها وتعزيز أسلحتها الشعبية الضاغطة للاحتلال هي أمر ضروري وواجب على كل أبناء شعبنا، ولكنه لن يكون له معنى إلا بأن تكون أحد عناوينها الدائمة التي تناضل من أجلها وتساندها هي إسناد نضالات الحركة الأسيرة، من مبدأ وحدة النضال والخيارات والموقف.

ودعا كعبي مقاومتنا الباسلة أن تتجهز لمعركة تحرير أسرانا البواسل في سجون الاحتلال، عبر تكثيف النضال المسلح باعتباره الوسيلة الانجع لتحرير الأسرى، وإجراء صفقات تبادل يتم بموجبها إطلاق سراح جميع الأسرى، مؤكداً أن الأسرى جميعاً أمانة في أعناقكم وإن مهمة تحريرهم يجب أن تكون على رأس أولوياتهم.

كما دعا جماهير شعبنا لمزيد من الدعم والإسناد للأسرى المضربين عن الطعام، وفي مقدمتهم الأسرى الأبطال: حسام الرزة، محمد طبنجة، خالد فراج، الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية، وقد دخلت أوضاعهم الصحية مرحلة حرجة باتت تهدد حياتهم، ما يستدعي مواصلة الضغط الشعبي لإنهاء معاناتهم وإطلاق سراحهم.

وشدد على ضرورة الانخراط الواسع لكافة قطاعات شعبنا في برنامج إسناد معركة الأسرى وفق استراتيجية وطنية موحدة يُشتق منه برنامج فعاليات وأنشطة ميدانية شاملة وعلى الدوام وليس بشكل موسمي، داعياً لضرورة تنظيم أوسع حملة إعلامية وقانونية وسياسية على المستوى الدولي لتجنيد أغلبية في الأمم المتحدة تدين انتهاكات الاحتلال الصهيوني وتجاوزاتها لاتفاقيات جنيف وبشكل خاص الاتفاقية الرابعة وإلزامها بوقف استهتارها بالقانون الدولي والتعامل مع الأسرى في سجونها كأسرى حرب وخاصة سياسة الاعتقال الإداري التي أصبحت سيف مسلط على مناضلينا.

كما دعا لضرورة تنظيم فعاليات مناظرة على المستويين العربي والدولي لتجنيد الرأي العام الشعبي والرسمي المساند لمطالبهم وحقوقهم، وتنظيم اعتصامات وفاعليات شعبية أمام السجون والمعتقلات الصهيونية من قبل جماهير شعبنا وامتنا في القدس والجزء المحتل من فلسطين عام 1948، وتحويل مواقع الاحتلال وثكناته والمستوطنات إلى منطقة للاشتباك المفتوح للضغط على الاحتلال واستنزافه.

 

allam-ka3bi1

allam-ka3bi2

 

التعليقات