الشعبية: المقاومة تصنع صفحات جديدة من المجد ولن ينعم العدو بالأمن والراحة

بيان صحفي صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قطاع غزة

المقاومة تصنع صفحات جديدة من المجد ولن ينعم العدو بالأمن والراحة

  غرفة العمليات المشتركة حققت عن جدارة معادلة الردع ضد العدوان الصهيوني الغاشم

 نفذت المقاومة ضربات محكمة ودقيقة ووصل مدى صواريخها إلى أهداف حساسة في الكيان

  تفاجأ العدو بحجم الاستعداد والمخزون النضالي العالي ودقة ضربات المقاومة، والتكتيكات العالية في إدارة المعركة وتوسيع دائرة النيران

   استهداف العدو الصهيوني الغادر للمدنيين والأطفال والمباني السكنية يُعَبِّر عن حالة إفلاس ومأزق

 ندعو الدول المشاركة في مسابقة Eurovision إلى عدم المشارك

 ندعو شعبنا للالتحام في ميادين المواجهة والاشتباك المفتوح ضد الاحتلال.

 ندعو القيادة إلى اتخاذ إجراءات واضحة وجدية في مواجهة العدوان الصهيوني الغاشم

  ندعو لإعادة الاعتبار لحركة الجماهير العربية وتفاعلها مع فلسطين ومقاومتها.

 

توجهت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بتحية التقدير والافتخار بشهدائنا وجرحانا الميامين، ولكل جماهير شعبنا في القطاع الصامد، ومقاومته الباسلة التي تصنع اليوم في معركتها المتواصلة ضد العدوان الصهيوني صفحات مجيدة من تاريخ شعبنا، وتؤكد التزامها المبدئي في حماية أبناء شعبنا من جرائم الاحتلال المتصاعدة.

وأكدت الجبهة أن غرفة العمليات المشتركة حققت عن جدارة معادلة الردع ضد العدوان الصهيوني الغاشم وتأكيدها أن العدو وكيانه لن ينعم بالأمن والراحة طالما استمر العدوان والاحتلال على شعبنا، حيث نفذت في الساعات الأخيرة ضربات محكمة ودقيقة في العمق الصهيوني ووصل مدى صواريخها إلى أهداف حساسة في الكيان، مشيرة بأن العدو الصهيوني توهم بأنه قادر على استنفاذ واحتواء قدرات وطاقات شعبنا في القطاع ومقاومته، حيث تفاجأ بصلابة الحاضنة الشعبية وبحجم الاستعداد والمخزون النضالي العالي لها، ودقة ضربات المقاومة وتكتيكاتها العالية في إدارة المعركة وتوسيع دائرة نيرانها.

واعتبرت الجبهة أن ما يُعد له العدو الصهيوني من احتفالات خلال الأسبوع القادم في مسابقة Eurovision سوف لن ينعم بها الصهاينة والموسم السياحي، طالما يعيش شعبنا الألم والحصار تحت العدوان في ظل تواطؤ وصمت النظام العربي الرسمي، داعيةً كل الدول المشاركة في هذه المسابقة التي تجري على أرض محتلة إلى عدم المشاركة.

وأضافت الجبهة أن استهداف العدو الصهيوني الغادر للمدنيين والأطفال والمباني السكنية المدنية الآمنة هي جريمة حرب تُعبّر عن حالة إفلاس وارتباك سياسي ومأزق لقادة الاحتلال الذين فشلوا في وقف ضربات المقاومة الموجعة.

ودعت الجبهة إلى جماهير شعبنا إلى الالتحام في ميادين المواجهة والاشتباك المفتوح ضد الاحتلال وألا يقتصر دورها على الوقفات التضامنية مع غزة على أهميتها.

ودعت الجبهة القيادة الفلسطينية إلى اتخاذ إجراءات واضحة وجدية في مواجهة العدوان الصهيوني الغاشم على القطاع، فمهمة القيادة لا تقتصر على خطابات الإدانة أو الشجب والاستنكار للعدوان بل التحرك على كل المستويات الدولية وفي الأمم المتحدة لإدانة الاحتلال والضغط من أجل وقف العدوان، واتخاذ إجراءات سريعة لدعم صمود شعبنا في القطاع، والذهاب إلى وحدة وطنية جادة، والقيام بنقلة سياسية جديدة تقطع مع أوسلو وتحسم خيارها بوقف المراهنة على خيار التسوية العقيم.

كما دعت الجبهة لإعادة الاعتبار لحركة الجماهير العربية وتفاعلها مع القضية الفلسطينية والمقاومة والتي يجب أن تمتد إلى الشوارع والميادين العربية، ومواجهة كل أشكال التطبيع وتفعيل وتعزيز مقاطعة الاحتلال.

وطالبت الجبهة كل القوى الداعمة لنضال الشعب الفلسطيني والتي تناضل من أجل الحرية والتقدم والديمقراطية إلى المساهمة الفاعلة في نقل الرواية الفلسطينية والمظلومية التي يتعرض لها شعبنا ومشروعية مقاومتنا وفقاً للمواثيق الدولية، وحقيقة ما يجري على الأرض من عدوان صهيوني غاشم إلى العالم أجمع.

المجد للشهداء... وإننا حتماً لمنتصرون

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

قطاع غزة

5/5/2019

 

التعليقات