بمهرجان الانطلاقة ببيت لحم.الشعبية تدعو لتنفيذ المصالحة وعلى استراتيجية وطنية

كتب حسن عبد الجواد:
دعت الجبهة الشعبية المشاركين في اللقاء الوطني الشامل الذي سيعقد في نهاية الشهر

كتب حسن عبد الجواد: دعت الجبهة الشعبية المشاركين في اللقاء الوطني الشامل الذي سيعقد في نهاية الشهر

كتب حسن عبد الجواد: دعت الجبهة الشعبية المشاركين في اللقاء الوطني الشامل الذي سيعقد في نهاية الشهر الجاري، إلى تنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية، باعتباره المهمة الوطنية الأولى، والى التوافق على إستراتيجية وطنية موحدة لمقاومة الاحتلال، كي لا تغدو الوحدة الوطنية مجرد شعارات، والى إعادة بناء وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير، بما يستجيب للضرورات والحاجات الوطنية الملحة، في مواجهة مخططات الاحتلال وجرائمه اليومية ضد الشعب الفلسطيني. جاء ذلك خلال احتفال جماهيري مركزي نظمته الجبهة الشعبية في محافظة بيت لحم، في قاعة "الفينيق"، أمس، إحياءً لذكرى انطلاقتها السنوية، بحضور عمر شحادة عضو المكتب السياسي للجبهةالشعبية،ووزير الأسرى عيسى قراقع، ومحمد طه أبو عليا نائب محافظ بيت لحم، وعضو المجلس الثوري، والنائب محمد اللحام ممثلا عن كتلة فتح البرلمانية، ومحمد ملش رئيس بلدية الدوحة، ورمزي صلاح رئيس بلدية الخضر، وممثلي قوى وفصائل منظمة التحرير، والعديد من فعاليات المؤسسات الوطنية، وأهالي الشهداء والأسرى، والمبعدين، وحشد من المواطنين، وقيادات وكوادر وأعضاء وأنصار الجبهة في المحافظة. وفي بداية الاحتفال، الذي أدار عرافته الناشط ضد الجدار والاستيطان محمد بريجية، وقف الحضور دقيقة صمت إجلالا وإكبارا على أرواح الشهداء، ومن ثم النشيد الوطني، وألقى شحادة كلمة باسم الجبهة الشعبية دعا فيها الشعب الفلسطيني وقواه ومؤسساته، للعمل بجدية، من اجل الإسراع بتنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية، باعتبارها المهمة الوطنية الأولى، والى بناء إستراتيجية وطنية موحدة لمقاومة الاحتلال. وأكد شحادة ضرورة الشروع في انتخابات وطنية شاملة بنظام موحد على أساس التمثيل النسبي الكامل، لكافة البنى السياسية والاجتماعية، بما فيها السلطات المحلية واللجان الشعبية في المخيمات، وفي المقدمة منها لمجلس وطني جديد داخل الوطن وخارجه، بديلا لثقافة وتقاليد تقوم على المحاصصات الثنائية والتعيينات، وإعادة بناء وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير، في مواجهة مخططات الاحتلال وجرائمه، وبما يصون منجزات النضال الوطني ويرسخ مكانة منظمة التحرير ممثلا شرعيا ووحيدا، ومرجعية عليا للشعب الفلسطيني، وقائدا لنضاله، بترابطه العضوي مع نضال الشعوب العربية، من اجل التحرر والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والوحدة والنضال الاممي من اجل الحرية والتقدم الإنساني والسلام. وأشاد بانتصار إرادة الشعب الفلسطيني، والإرادة الدولية، للموقف الفلسطيني، برفع العلم الفلسطيني فوق مقر اليونسكو، وفي عزل إسرائيل وحليفها الاستراتيجي الولايات المتحدة، ما يؤكد صوابية العودة بملف القضية الوطنية إلى إطار هيئة الأمم المتحدة ومنظماتها، ومواصلة المعركة في مجلس الأمن لنيل العضوية الكاملة لدولة فلسطين. وقال شحادة: إننا نحتفل بذكرى الانطلاقة الرابعة والأربعين، عيدا وطنيا لأبناء شعبنا وقواه الوطنية والديمقراطية وأحرار امتنا العربية، ووفاء للشهداء والأسرى في مسيرة الشعب الفلسطيني المظفرة، وبهدف الإصرار على التمسك بحقوق شعبنا في مقاومة الاحتلال والاستيطان والظفر بالحرية والاستقلال، وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها . من جهته، قال قراقع في كلمة وجهها إلى الأمين العام للجبهة الشعبية في سجنه: ماذا بقي لديك لم يأخذوا سوى الروح ... هي الوحيدة المختبئة بين ضلوعك والسماء، وما عليك سوى أن تجادل المطلق كي يبقيك حيا على ارض زنزانة ليس فيها أكثر من جسد يصارع البقاء. وأضاف: خمسة عشر عاما في السجن، طريق لا يفهمه الفلاسفة الجدد، ولا المؤرخون الجدد، لان كل ما فيك هو صوت، وفي الصوت فكرة، ومن يعش على فكرة يصل إلى الحلم، ولأنهم عاشوا على خطيئة فما زالوا يتعثرون بك وبحلم يشبه ليلا يحتضر بالموت . وتابع: احمد سعدات يألف السجن: سقف الزنزانة، الجدران الخشنة، النافذة الصغيرة، الباب المغلق، الحارس المتوتر، نهار يتبخر، وعتمة صامته، عالمه قناعاته، وما ملكت يداه من غيوم ... هو القرار، وهم التائهون بين لائحة الاتهام وأسير يحدد أين تكون خطاه. وأشار قراقع في المحكمة العسكرية الإسرائيلية قلت للقاضي إن كل عملك باطل، ولستم أكثر من جهاز يطيل عمر الاحتلال، احتفظ بالملف فلن تجد شاهدا على نفسي سواي، أنا الدليل الوحيد الذي يعرف أين ستصل رحلتي، ويعرف أن الأرض لا تحتمل الغياب . بدوره، هنأ ابو عليا في كلمته باسم المحافظة الجبهة الشعبية، لمناسبة انطلاقتها، وأشاد بدور الجبهة في مسيرة النضال الوطني، وفي مقاومة الاحتلال، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال والعودة، وفي تعزيز الوحدة في إطار منظمة التحرير، والحرص على المصالحة الوطنية . ودعا الى تبني إستراتيجية وطنية، تعزز وحدة الشعب الفلسطيني، في مواجهة الاحتلال وجرائمه، المستمرة ضد شعبنا، والمستوطنين الذين يواصلون عدوانهم على الأرض والمقدسات الإسلامية والمسحية . وأكد غسان زيدان في كلمة باسم لجنة التنسيق الفصائلي، أن الانطلاقة التي أطلق شرارتها جورج حبش ورفاقه، شكلت فيما بعد عبر مسيرة الكفاح الطويلة، رافدا أساسيا لنضال شعبنا التحرري، ورسخت الهوية الوطنية، ومنهجا ثوريا، بأبعاده الفكرية والسياسية والكفاحية، وشكلت بتضحيات أبنائها ركيزة صلبة من ركائز م. ت. ف الممثل الشعبي والوحيد للشعب الفلسطيني، في كافة أماكن تواجده. وقال: إن وضع إستراتيجية وطنية موحدة لمقاومة الاحتلال، يتطلب تنفيذ استحقاقات المصالحة الوطنية دون إبطاء، واستنادا لما تم الاتفاق عليه في القاهرة في 2005، خاصة أن الاحتلال يسابق الزمن في فرض الوقائع على الأرض، من خلال التهويد والاستيطان والجدار والتهجير، والعدوان المتواصل، كما أن الإجراءات العنصرية في تصاعد والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني تشكل العنوان الرئيس لنهج وسياسات حكومة الاحتلال والمستوطنين. وفي ختام الاحتفال، ألقى الشاعر الفلسطيني أمان الله عايش قصيدة شعرية، تناولت الوضع العربي في هذه المرحلة. مرفق كلمة الرفيق عمر شحادة كاملة ملف وورد