في الذكرى الثالثة عشر لاستشهاده ... الشعبية تجدد العهد والوفاء للقائد أبو علي مصطفى

رام الله والبيرة - المكتب الإعلامي - فرع الضفة

أحيت الجبهة الشعبية صباح الأربعاء في رام الله والبيرة الذكرى الثالثة عشر لاستشهاد أمينها العام القائد الأممي والقومي أبو علي مصطفى بزيارة ضريح الرفيق في مقبرة الشهداء بالبيرة، حيث عاهدته على مواصلة الكفاح والهدف الذي ضحى بحياته لمواصلته  وتزيينه بأكاليل الزهور والترحم على روحه في مثواه الأخير .

وضم الحضور كلا من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عبد الرحيم ملوح , وواصل أبو يوسف وجميل شحادة وصالح رأفت وبسام الصالحي وبحضور محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام والمناضلة عبلة سعدات وشقيق الرفيق تيسير الزبري وحشد من قيادات وكوادر وأنصار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .

وأكد صالح رأفت القيادي في الاتحاد الفلسطيني (فدا) وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في هذه المناسبة على دور القائد الأممي البارز في الانتفاضة التي خاض غمارها أبناء الشعب الفلسطيني ( الإنتفاضة الثانية ) ودور أبو علي فيها مؤكدا تجديد العهد لروحه للمضي على خطاه في العمل على إنهاء الانقسام وإعادة الوحدة لأبناء الشعب الفلسطيني ولم شمل القيادة الفلسطينية وتمكين دور قيادة الوفاق الوطني لمواصلة الكفاح والنضال حتى إنهاء الاحتلال العسكري وإقامة الدولة الفلسطينية وتأمين حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم عملا بالقرار رقم مائة وأربع وتسعين .

وفي كلمة القيادي التاريخي بشير الخيري أكد أن نهج المقاومة والتحرير في حياة الرفيق أبو علي مصطفى لا زال راسخا في عقل كل فلسطيني حر، مؤكدا على كلمات القائد أبو علي "عدنا لنقاوم وعلى الثوابت لن نساوم " مجددا العهد لروحه ، مؤكدا مواصلة هذا الدرب .

 وأشار إلى أنه آن الأوان للاعتراف بالجميل لكل من ساهم في صمود غزة في حربها ضد العدو الصهيوني وتحديدا إيران وسوريا ولبنان وعلى رأسهم حزب الله , مشيرا أن صمود غزة الأسطوري يعطي دافعا قويا للنهوض في الضفة الغربية ، داعيا الجميع للصحوة من سباته العميق وقال " آن الأوان للسلطة أن تغادر أحلام أوسلو والتنسيق الأمني والمفاوضات العبثية" , شاكرا مواقف كثير من الدول الغربية التي ساندت أهالي غزة ووقفت إلى جانبهم ضد ممارسات الاحتلال، منوها إلى أنه كان الأجدر بالدول العربية التي لها علاقة بالاحتلال قطعها فورا في مثل هذا العدوان، موضحا أن التفاف الشعب الفلسطيني واحتضانه للمقاومة في غزة هي من بوادر التحرير لفلسطين ,كل فلسطين , التي عاش وقدم حياته من أجلها الرفيق أبو علي مصطفى .

التعليقات