2012-02-25 | صلاح : الوحدة وعدم التبعية للأنظمة العربية والترابط بين الوطني والقومي من أهم سماته ملوح : كان مسكونا بفلسطين والوحدة والديمقراطية وهو أول زعيم يغادر موقعه التنظيمي طواعية العالول : كرس حياته لشعبه وكان يعطي وطنيته أولوية عندما تتعارض فلسطينيته مع التزاماته الخارجية الخواجا : تمسك بالثوابت والقيم الإنسانية وكان يحترم أبو عمار ووصيته إنهاء الانقسام فارس :
هيلدا حبش - ارملة الزعيم الفلسطيني الراحل د. جورج حبش
2012-01-26 | تحل الذكرى الأليمة الرابعة لرحيل الحكيم اليوم في خضم أحداث صاخبة تعصف في الوطن العربي فتهب رياح التغيير من أجل وطن تسوده الحرية والعدالة والمساواة وتصان فيه كرامة المواطن العربي المهدورة، وتطبق فيه الديمقراطية والتعددية السياسية ليبزغ فجر جديد يسدل فيه الستار على مرحلة قاتمة من تاريخ شعبنا ولتشرق شمس الحرية وتعود السيادة فيه للوطن وللمواطن التي طالما إفتقدها. كم
2012-01-26 | في الذكرى الرابعة لرحيل القائد المؤسس د. جورج حبش الشعبية : أفكاره ورؤاه تحيا وتنتصر قالت الجبهة لشعبية لتحرير فلسطين في بيان لها بمناسبة الذكرى الرابعة لرحيل القائد المؤسس لحركة القوميين العرب والجبهة الشعبية د. جورج حبش التي تحل في السادس والعشرين من كانون الثاني – الجاري بأن أفكاره ورؤاه السياسية تحيا وتنتصر حيث أطاحت الشعوب العربية التي راهن عليها في عملية
2012-01-26 | اعتبر فرع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال أن المؤسس الراحل الدكتور جورج حبش شكلّ نموذجاً للقائد الكبير الذي يحمل وعياً كبيراً في الفكر والسياسة والتنظيم والأخلاق، تجاوز البعد النظري نحو الممارسة والسلوك اليومي، جسدّه عبر احترافه ثورة التغيير الشامل ممارساً ما يقوله قبل أن ينطق به لسانه، فكان خطيباً مفوهاً ومحرضاً جاذباً، أو مفكراً عميقاً ومنتجاً، وسياسياً ثابتاً
عبد الرحيم ملوح - نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
2012-01-25 | في السادس والعشرين من كانون ثاني عام 2008 غيب الموت في عمان الراحل الكبير د . جورج حبش ، والذي لقبه الرئيس الراحل ياسر عرفات بحكيم الثورة وهو بحق حكيمها . ومن حقه علينا وعلى أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية تذكر هذا التاريخ بالتقدير والإجلال وإحياءه دوماً . لقد تحدث الكثيرون عن الربيع العربي ، ونحن نقدر عالياً انتفاضات شعوب أمتنا
إننا في حالة صراع مفتوح، ونضال مستمر، وصيرورة تاريخية في مواجهة المعتدي.. وليس مستغرباً أن يظهر على هامش هذه الصيرورة النضالية من يعبث بالحق الفلسطيني بصرف النظر عن الأسماء والمسميات، وكل محاولة للعبث بهذه الحقوق الوطنية عن وعي أو بدون وعي هي بمثابة كوابح سياسية وعملية لمسيرة النضال الوطني الفلسطيني، وعليه فإن كل المؤتمرات واللاءات والوثائق التي تنتقص من الحق الفلسطيني لن يكتب لها النجاح بفعل تمسك الشعب الفلسطيني بكافة حقوقه وثوابته. هل استطاعت أوسلو ووثائقها أن تنهي الحق الفلسطيني، أو تعيد جزءاً من الحق الفلسطيني؟ إن «إسرائيل» تستطيع أن تقول لاءاتها. ولكن كل واحدة من هذه اللاءات سيواجهها شعبنا بضراوة كفاحياً وسياسياً واستراتيجياً.. ويجب أن يدرك الجميع أن القضية الفلسطينية لا تنحصر في عناوين هذه اللاءات الأربع.. إنما هي الأرض والشعب معاً، أي فلسطين التاريخية ..
 
 
ألبوم الصور
جميع الحقوق محفوظة © 2012 PFLP
المكتب الإعلامي - فلسطين