شمس الدين عسقول

ولد الشهيد البطل شمس الدين عسقول في طبريا عام 1946، حمله أهله بعد نكبة عام 1948 ليستقر بهم المطاف في مخيم اليرموك لللاجئين الفلسطينيين في سوريا. نشأ وترعرع وسط خيام الذل وبيوت الصفيح، وعاش طيلة حياته بين أبناء شعبه بجماهيره الفقيرة يناضل دون يأس أو كلل، مواصلاً كفاحه النضالي والجماهيري من خلال انتسابه لحركة القوميين العرب، مجسداً فيها طموحاته من أجل تجنيد شعبنا لوضع القضية بيد الجماهير، والشروع بالكفاح المسلح ضد العدو الصهيوني والرجعي. بدأ الشهيد شمس نضاله في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مع البداية النضالية الجديدة لشعب فلسطين بعد هزيمة حزيران 1967، وكان أول المطالبين بالالتحاق بالجهاز العسكري، إلا أن كفاءته التنظيمية وانضباطه والتزامه كانت تجعل من دوره في إعداد المناضلين وتربية الملاكات السياسية مهمة أكثر من أي دور آخر، لهذا انصرف إلى المهمة التي أوكلت له في التنظيم السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في (الساحة السورية) كان شمس مثال المناضل الصادق والملتزم بقضية شعبه ومستقبل نضاله، مارس قناعاته وترجم مبادئه بكل جرأة وشجاعة إلى أن سقط شهيداً في دمشق بسوريا بتاريخ 21/4/1972 مشعلاً من مشاعل الثورة التي تنير طريق المستقبل الزاهر الخالي من الاستغلال والاضطهاد والاستعباد. الرفيق المناضل الشهيد: ضيف الله عبد الله عاشور "عطيوي" وهو من مدينة بئر السبع في فلسطين المحتلة، ومن مواليد مخيم النصيرات في قطاع غزة عام 1950، حيث أنهى دراسته الابتدائية فيها. انخرط في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في عام 1969 وهو ما يزال في مقاعد الدراسة الإعدادية، وكان من العناصر الملتزمة والواعية، عمل على تحريض وتعبئة زملائه ضد العدو الصهيوني المحتل، وأسياده الإمبرياليين وعملائهم الرجعيين. تلقى تدريبه العسكري في إحدى قواعد الجبهة الشعبية السرية ومارس دوره النضالي والبطولي بكل جرأة وشجاعة. استشهد في مخيم النصيرات ـ غزة ـ بتاريخ 29/4/1972 على أثر مواجهة عنيفة بين مجموعة من ثوار الجبهة وقوات الاحتلال الصهيوني، قاتل خلالها الشهيد البطل قتال الأبطال مسطراً بدمائه صفحة من ملاحم البطولة والتضحية والفداء.