عدّ مركز أسرى فلسطين للدراسات الاتفاق ما جرى بالأمس بين قيادة الاسرى وضباط مصلحة السجون في سجن نفحه، والتي تمخض عنه قبول الاحتلال بالعديد من مطالب الاسرى، وتأجيل التصعيد المرتقب هو انتصار لإرادة الأسرى دون الحاجة الى الدخول في مواجهة مع الاحتلال .
وأوضح الباحث "رياض الأشقر الناطق الإعلامي للمركز أن الاسرى كانوا ينوون بالفعل خوض برنامج تصعيدي طويل وغير مسبوق من أجل استعاده حقوقهم وتحسين شروط حياتهم، ولكن ليس حباً فى الدخول بمواجهة مع الاحتلال إنما من أجل تحصيل حقوقهم التي سلبها الاحتلال، ووقف العقوبات التي زادت حياتهم جحيما في الشهور الاخيرة .
وأشار "الاشقر" الى الاتفاق الذى تم التوصل اليه يعتبر نصر للأسرى حيث لم يضطروا الى الدخول في تصعيد، واستطاعوا ان يحصلوا على العديد من الحقوق. وينص الاتفاق على أن تكون زيارة الاهل مرة كل شهر بدلاً من مرة كل شهرين، والسماح لهم بإدخال ملابس، اضافة الى رفع مدة الزيارة 15 دقيقة اضافية لتصبح ساعة كاملة بعد ان كانت 45 دقيقة.
وكذلك رفع سن الاطفال المسموح لهم بالزيارة الى 16 عام .بعد ان كان 14 عاماً، و رفع مبلغ الكنتين المسموح به لكل أسير وكذلك اعاده الاسرى المعزولين فى الفترة الاخيرة الى اقسامهم ، و تحسين ظروف الاسرى بشكل عام، وسيكون هناك جلسات حوار قادمة من اجل الاتفاق على تحسين اوضاع وإنهاء قضايا خاصة بكل سجن على حده .
وعقب الاشقر أن الاوضاع فى السجون خلال الفترة القادمة مرهونة بمدى التزام ادارة السجون ببنود الاتفاق الذى تم بالأمس بحضور كافة ضباط وقيادات مصلحة السجون والاستخبارات. وقال:" سيلتزم الاسرى بتعليق خطواتهم النضالية ، وانتظار ان تطبق ادارة السجن ما وعدت به ، حيث سُيقيم الاسرى نتيجة هذا الاتفاق ، ومن ثم سيحددون في فترات لاحقه خطواتهم القادمة" .
وطالب الاشقر باستمرار فعاليات التضامن مع الاسرى ، وتصعيدها ، حتى تبقى هذه القضية حاضرة بقوة فى كل الميادين ، لان هذا من شانه ام يشكل ضغط دائم على الاحتلال لوقف جرائمه بحق الاسرى .
