مجموعات شبابية تتصدى له: تحالف السلام الفلسطيني يلتقي أطراف مبادرة جنيف 2

تصدت  مجموعات شبابية و فعاليات مقدسية للقاء يجمع أطراف ما يسمى مبادرة جنيف 2 عقد في مدينة القدس المح
حجم الخط
تصدت مجموعات شبابية و فعاليات مقدسية للقاء يجمع أطراف ما يسمى مبادرة جنيف 2 عقد في مدينة القدس المحتلة وكانت قوات كبيرة من المخابرات والشرطة الإسرائيلية قد وصلت إلى فندق الأمريكان كولوني قبل موعد الاعتصام بغرض حماية المشاركين في اللقاء ومنع المعتصمين من الوصول إلى القاعة، وعند توافد المعتصمين قام ضباط المخابرات على الفور بطلب بطاقات المعتصمين وتسجيلها كما التقطت صور للمعتصمين وحاولت منعهم من الاعتصام دون أن تنجح . وشارك عن الطرف الفلسطيني في هذا اللقاء ما يسمى تحالف السلام الفلسطيني الذي يشكل تجسيداً وامتداداً لما يعرف بمبادرة جنيف (2003)و تُطرح كأرضية محتملة لإنهاء الصراع " الفلسطيني – الإسرائيلي" و يقف وراءها من الجانب الفلسطيني شخصيات ووزراء سابقين و أمين سر اللجنة التنفيذية السيد ياسر عبد ربة الذي يشغل أيضاً منصب رئيس تحالف السلام الفلسطيني. وجاء في بيان صادر عن الحراك الشبابي المستقل في القدس أنه "في الوقت الذي تقوم فيه دولة الاحتلال بهدم بيوت المقدسين و تختطف نوابهم وتعتقل أطفالهم و تفرض عليهم قوانينها العنصرية بهدف طردهم من مدينتهم وإحلال المستوطنين بدلاً منهم، اختارت الأطراف المشاركة في ما يسمى مبادرة جنيف عقد مؤتمرها الاستراتيجي لإطلاق ما يسمونه الربيع الفلسطيني– الإسرائيلي، في فندق الأمريكان كولوني، يوم الثلاثاء الموافق 24/01/2012، بتمام الساعة العاشرة في تحدي واضح لأهل المدينة و القوى الشريفة التي عملت على التصدي الفعال للقاءات التطبيعية في الآونة الأخيرة." رفع المتظاهرون الذين لبوا دعوة الحراك الشبابي المستقل شعارات و هتافات نددت بمبادرة جنيف باعتبارها تفرط في الحقوق الفلسطينية و في مقدمتها حق العودة وتكريسها ليهودية دولة الاحتلال. ورفعوا شعارات تسـأل : تحالف السلام الفلسطيني من أنتم ؟ وشعارات أخرى أكدت رفض المقدسين لمبادرة جنيف وكافة أشكال التطبيع. كما رفعوا شعارات تطالب الاتحاد السويسري بتحمل مسؤولياتها عن خطف النواب المقدسين و تطبيق اتفاقيات جنيف الأربعة على الأرض الفلسطينية المحتلة بدل التساوق مع الاحتلال وتبني طروحاته. ورفعت لافتة تقول لا جنيف ولا تطبيع حق العودة لن بيع. ولافتة أخرى تقول يا سويسرا ضبي فلوسك سرقت فلوس الشعوب وبكرا شعوب الأرض سوف تدوسك. وشدد المتظاهرون الذين لبوا دعوة الحراك الشبابي المستقل في مدينة القدس على ضرورة طرد السيد ياسر عبد ربه من اللجنة التنفيذية باعتباره لا يمثل إلا نفسه ومن باع نفسه. وأعلن المتظاهرون رفضهم لهذه المبادرة وطالبوا شعبنا وقيادته ب: - إعلان مبادرة جنيف طعنة للنضال الفلسطيني باعتبارها كسراً للعزلة الدولية التي تعيشها دولة الاحتلال وتشويها لحقيقة الصراع بين شعب أصيل ينافح عن حقه في الوجود أمام آلة حرب استعمارية كولونيالية عنصرية احلالية. - رفع الغطاء عن القائمين على مبادرة جنيف باعتبارها تقدم خدمة مجانية للاحتلال وتكريساً لشرعية دولة الاحتلال بدل نزع الشرعية عنها. - مسائلة القائمين على مثل هذه المبادرات وتجريدهم من أية صفة اعتبارية.