الششتري: الوحدة الفلسطينية هي الحل لأزمة "اليرموك"

حجم الخط

أرجع القيادي في "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، زاهر الششتري، سبب تدهور الأوضاع في مخيم اليرموك إلى تدخّل "تنظيم الدولة الإسلامية" فيه، وغياب الوحدة الوطنية الحقيقية على الساحة الفلسطينية، وفق تقديره.
وقال الششتري في حديث لـ "قدس برس"، اليوم الاثنين (6|4)، "إن المطلوب حالياً اجتماع الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية لمناقشة قضايا الشعب والوصول إلى وحدة حقيقية على أرض الوطن تؤدي إلى الخروج بمواقف مهمة جداً لرفع المعاناة عن الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم".
وأوضح أن هناك العديد من الإشكاليات الفلسطينية الداخلية وعدم الإلتزام بقرار تحييد الشعب الفلسطيني وعدم تدخله بالأوضاع في سورية، زجّت بالفلسطينيين في دوامة الحرب والصراع، مشدداً على ضرورة وجود "مرجعية فلسطينية حقيقية".
ورأى القيادي الفلسطيني أن أفضل الحلول لإنهاء أزمة مخيم اليرموك يتمثّل بتوجه وفد قيادي من منظمة التحرير إلى سورية، والتأكيد على وجوب الاستمرار على نفس النهج السابق بعدم التدخل في الشأن الداخلي العربي، كما يجب تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، لاتخاذ موقف حازم بوقف كل التدخلات الخارجية التي تجري بحق أهلنا في مخيم اليرموك، والذين تعرضوا للعديد من الانتهاكات والمجازر، حسب رأيه.
وطالب الششتري بتوفير "حماية حقيقية" للمواطنين الفلسطينيين الذين يعيشون في مناطق الصراع والأزمات بما فيها سورية واليمن والضفة الغربية وقطاع غزة والأراضي المحتلة عام 1948.
ولفت النظر إلى أن الشعب الفلسطيني وقضيته يمرّان في "أحلك وأدق الظروف" وأن المطلوب هو أن يكون هناك وحدة حقيقية وعدم التفرد بالقرارات المصيرية التي تتعلق بالشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، حسب قوله.
وفي السياق ذاته، أشار القيادي في الشعبية إلى "تغييب دور منظمة التحرير والقرار الوطني الفلسطيني"، منتقداً تفرّد السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس باتخاذ قرار تأييد "عاصفة الحزم" في اليمن، معتبراً أن "التفرّد بالقرارات سيدخل الفلسطينيين في إشكاليات".
ودعا الششتري، الفصائل الفلسطينية إلى ضرورة العمل على إعادة منظمة التحرير إلى مكانها الحقيقي بتمثيلها للكل الفلسطيني، إلى جانب إجراء انتخابات شاملة للحصول على قيادة لمنظمة التحرير