القوى العاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة بالأرقام .

حجم الخط

بلغ إجمالي القوى العاملة بداية عام 2015 في الضفة الغربية وقطاع غزة حوالي 1.29 مليون شخص (اقل من 10% منهم منتسبين للنقابات العمالية بسبب تقاعس وعجز قوى وفصائل اليسار التي تدعي تمثيلهم !!)، يتوزعون بنسبة 64.8% في الضفة الغربية ويبلغ عددهم 837 ألف شخص (منهم 10% يعملون في إسرائيل والمستوطنات)، وبنسبة 35% في قطاع غزة ، ويبلغ عددهم 453 ألف شخص.
أما بالنسبة لعدد العاملين بالفعل من أصل إجمالي القوى العاملة، فيبلغ 900500 فرد (في الضفة وغزة) موزعين بنسبة 74.8% في الضفة وعددهم 674500 فرد ، وبنسبة 25% في قطاع غزة وعددهم 226500 فرد، وقد بلغ عدد العاطلين عن العمل (بداية عام 2015) 389 ألف عامل/ة (في الضفة و غزة)، يتوزعون بنسبة 19.3% من مجموع القوى العاملة في الضفة الغربية وعددهم 162500 شخص، وبنسبة 50% من مجموع القوى العاملة في القطاع وعددهم 226500 عامل/ة ، أي أن مجموع الفقراء تحت خط الفقر المدقع ( اقل من 1832 شيكل للأسرة شهريا) كما يلي : 389 ألف عاطل عن العمل × معدل إعالة أربعة أفراد لكل منهم = 1,556000 شخص بنسبة 33.7% من إجمالي السكان في الضفة والقطاع البالغ 4.62 مليون نسمة (1.79 مليون في قطاع غزة 2.83 مليون في الضفة الغربية) ، أما نسبة الفقر المدقع في الضفة أقل من 1800 شيكل شهرياً للأسرة ، فلا تتجاوز نسبة 10% في حين أن معدل الفقر في الضفة (أقل من 2293 شيكل شهرياً للأسرة) يصل إلى 18% حسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، ترتفع هذه النسبة في قطاع غزة لتصل إلى حوالي 30% يعيشون عند معدل خط الفقر المدقع ، عدا نسبة السكان الذين يعيشون عند خط الفقر(اقل من 2293 شيكل شهرياً للأسرة ) وتبلغ نسبتهم في قطاع غزة اكثر من 50% من عدد السكان ، المفارقة او الاشكالية او المصيبة ان فصائل وأحزاب اليسار لديها ظرفا موضوعيا ناضجا عبر كل الفرص المتوفرة من الفقراء ، والفقراء المدقعين المحرومين الذين يتطلعون بشوق وحسرة الى من يقف بجانبهم مدافعا عن قضاياهم مناضلا من اجل خلاصهم وانعتاقهم وتحقيق اهدافهم في انهاء الانقسام ومجابهة وإلغاء مظاهر وأسباب فقرهم وقهرهم واستلابهم واستغلالهم بما يمكنهم من الصمود والنضال لتحقيق الأهداف الوطنية في الحرية وتقرير المصير والعودة ... فهل من مستجيب ... هل من صحوة لدى فصائل واحزاب اليسار تدفعهم الى الاندماج الفوري في اوساط العمال والفلاحين الفقراء المتشوقين لمن ينقذهم ويقودهم ؟ هل من صحوة جدية لهذه الخطوة لتصبح نسبة العمال والفلاحين الفقراء في بنية /عضوية فصائلنا وأحزابنا اليسارية اكثر من 60% على الاقل بدلا من 5% أو أقل كما هو حالها اليوم؟.