التجمع الديمقراطي للمهندسين الزراعيين يدين مشاركة مهندسين زراعيين في معرض تطبيعي مع الاحتلال

حجم الخط

 

دان التجمع الديمقراطي للمهندسين الزراعيين مشاركة عدد من المهندسين الزراعيين والمزارعين والتجار في قطاع غزة بمعرض زراعي تطبيعي نظمته أحد الجهات الرسمية الصهيونية، واصفاً هذا اللقاء بأنه طعنة للإجماع الوطني الفلسطيني الداعي لمقاطعة الاحتلال ورفض التطبيع، وفي الوقت الذي تتصاعد فيه حملات المقاطعة ومناهضة التطبيع مع الاحتلال الصهيوني عربياً ودولياً.

وقال التجمع في بيان صحفي صادر عنه " عقد معرض زراعي يوم الخميس الماضي نظمته أحد الجهات الرسمية الصهيونية، شارك فيه عدد من المهندسين الزراعيين والمزارعين والتجار من قطاع غزة بعد دعوتهم  عبر رجال اعمال فلسطينيين يعملون كوكلاء  لشركات صناعة صهيونية في قطاع غزة، وجرى تسهيل دخولهم عبر معبر بيت حانون (ايريز) للمشاركة في المعرض، حيث التقى المشاركون من غزة بأحد ضباط الإدارة المدنية السابقين  يدعي (قيشة) وذلك في قاعة المؤتمرات رقم (10)  التابعة للمعرض، و تناول اللقاء الاوضاع السياسية في قطاع غزة،وتحدث ما يُسمى ضابط الإدارة المدنية عن التسهيلات الاقتصادية والحياتية لسكان القطاع من قبل الكيان، محملاً المقاومة مسئولية الأوضاع الفلسطينية الصعبة في القطاع،متناسياُ جرائم كيانه الغاصب من استهداف المدنيين وقتل الأطفال والنساء والشيوخ وهدم البيوت على رؤوس قاطنيها، وحصاره المفروض على القطاع منذ ما يزيد عن 8 سنوات".

 

وتساءل التجمع عن دور الحكومة والفعاليات الشعبية والنقابية في التصدي لمثل هذه الظاهرة ومنع هذه الممارسات التطبيعية، قائلاً: " هل نحن كفلسطينيين أحياء لنا الحق و الجرأة بالتنكر  لدماء أبناء شعبنا التي سالت بالأمس القريب على أيدي هؤلاء الإرهابيين، إن الجرأة بمصافحة من قتل أبناؤنا بالأمس وإنجاح مؤتمراتهم و إعطاؤها الشرعية من خلال التوافد و المشاركة هو خيانة وطنية كبرى".

 

وقال التجمع " إننا كفلسطينيين ونظراً لطبيعة و خصوصية الصراع والتداخل الموجود بيننا وبين الاحتلال والحصار المفروض نتفهم دخول بعض المرضى للعلاج، ودخول بعض التجار لجلب بعض المنتجات من قِبَلِهم لكننا لا نتفهم رحلات الفانتازيا والترفيه لمعارض العدو بحجة العلم ومواكبة التطور الزراعي أو الصناعي هناك. كيف، كيف لنا أن نتجرأ على الذهاب هناك و العديد من الشركات و المجتمعات الدولية تقاطعهم، أليس حَرِيٌ بنا نحن المقاطعة".

وجدد التجمع الديمقراطي للمهندسين رفضه لكافة أشكال التطبيع مع الاحتلال الصهيوني والتزامه بمعايير وقيود التعامل مع الاحتلال ودعمنا المطلق لحملات المقاطعة، مؤكداً على أن هذه المشاركة تخدم الاحتلال وتبيض وجهه امام الرأي العام العالمي في الوقت الذي يستمر في حصاره لقطاع غزه ويرتكب بحق ابنائه ابشع الجرائم.

وشدد التجمع على التزامه وتشجعيه للمهندس الزراعي بتطوير ذاته ومواكبته التكنولوجيا الزراعية ولكن بما لا يخالف الاجماع الوطني الفلسطيني وعبر بوابات دولية أخرى.

 

وفي ختام بيانه، أعلن التجمع الديمقراطي للمهندسين الزراعيين عزمه على مقاطعة كل من تسول له نفسه من المهندسين الزراعيين الذهاب لمثل هذه المعارض في المستقبل، مؤكداً تصميمه المطلق على التصدي لهذه الظاهرة الخطيرة، وفضح  مثل هذه الممارسات السافرة، مطالباً جميع القوى الوطنية والإسلامية  واللجنة الوطنية للمقاطعة باتخاذ موقف سياسي واضح من هذه المشاركة، والجهات النقابية الفلسطينية بالوقوف امام مسؤولياتها في تعطيل مثل هذه المشاركات مستقبلاً على غرار معظم النقابات العربية و العالمية المقاطعة لدولة الاحتلال فنحن أولى منهم بذلك.