رئيس مؤتمر هرتسيليا: المخاطر تحيط بنا من كل الجوانب بالحاضر والمستقبل

 صرح الجنرال في الاحتياط ورئيس مؤتمر هرتسيليا للأمن القومي الصهيوني "داني روتشيل" أن المخاطر تحيط بد
حجم الخط
صرح الجنرال في الاحتياط ورئيس مؤتمر هرتسيليا للأمن القومي الصهيوني "داني روتشيل" أن المخاطر تحيط بدولة الاحتلال من كافة الجوانب خاصة على الصعيدين السياسي والأمني. وأوضح الجنرال روتشيل خلال حديثه لإذاعة جيش الاحتلال: "التهديدات تحيط بإسرائيل من الشمال يتمثل بتهديدات حزب الله وفي الجنوب يتمثل في حركة حماس وكذلك من الشرق يتمثل بالتهديد الإيراني". وأشار روتشيل إلى أن المراقبين يستطيعون أن يلاحظوا أن "إسرائيل" ستواجه صعوبات في المجال الاستراتيجي الأمني والعسكري وكذلك في المجال السياسي. وأكد أن هذه التهديدات ليست وليدة العام الماضي أو الجاري, وقال "لأسفي رؤيتي المستقبلية للوضع في إسرائيل متشائمة, فأنا لا أرى انطلاقة نحو الأمام لا في المجال السياسي, وللأسف في المجال الأمني أيضا حيث يخفف البعض من حدة خطورة التهديدات التي تحيط بإسرائيل". وأضاف "الوضع غير مطمئن بالنسبة لاستقرار الأنظمة العربية المعتدلة, بإسرائيل قد تواجه وضع مستقبلي تتحول فيه أنظمة صديقة لإسرائيل أو على الأقل أنظمة غير معادية إلى أنظمة معادية". ونوه الجنرال الإسرائيلي إلى أن مؤتمر هرتسليا يناقش الحصانة الوطنية "لإسرائيل" خلال العام المقبل مقارنة بالعام الماضي, مؤكدا ان المشكلة الأساسية تكمن في المستقبل. وقال روتشيل "إن أحد أهم الأمور التي وضعتها على رأس جدول أعمال مؤتمر هذا العام هو تحليل الوضع في المستقبل و تجاوز أفق العام المقبل, وسنحاول تقيم الوضع لخمسة أعوام مقبلة أو في بعض الجوانب نحاول تقيم الوضع لعشرين سنة مقبلة". وقد أثارت مشاركة بعض الاسماء الفلسطينية والعربية في مؤتمر هرتسيليا الذي سيعقد في فبراير/شباط القادم حملات استنكار واستهجان واسعة ، وإعتبرت مجموعات شبابية على مواقع التواصل الاجتماعي ان المشاركة الفلسطينية والعربية في هذا الحدث تعتبر ، وبكل المقاييس الوطنيه والاخلاقية ، مشاركة علنية في طعن وتشويه نضال شعبنا. وان من يتاجر في دماء وقضية شعبه ، يجب ان يتعرى امام الجماهير الفلسطينية والعربية ، وهذه مسؤولية وواجب كل الاحرار الثوريين في هذا العالم . ومسؤولية من يقفوا الى جانب العدالة في مواجهة الظلم والعدوان والاحتلال. وقد علم أن من بين هذه الاسماء المشاركة في المؤتمر والذي يعقد في شباط/فبراير المقبل : 1. الامير حسن بن طلال (الاردن) 2. صائب عريقات (منظمة التحرير الفلسطينية – دائرة المفاوضات) 3. بشائر فاهوم جيوسي – جامعة حيفا 4. رياض الخوري – عمان، الاردن (اقتصادي مختص ومشارك سابق في مؤتمر هرتسيليا) 5. سلمان شيخ (معهد بروكنز– الدوحة، قطر) 6. ناهض خازم (رئيس بلدية شفاعمر) 7. شريف الديواني (رئيس شركة المرصد) مصر 9. ياسر عبد ربه (منظمة التحرير الفلسطينية – المقاطعة رام الله) 10. محمد درواشة (صندوق ابرهام) 11. مسعد برهوم (مستشفى نهاريا) 12. ايمن سيف (مركز تطوير الاقليات في مكتب رئيس الوزراء الصهيوني) 13. خالد ابو عصبة (مدير معهد مسار للابحاث – فلسطين المحتلة عام 48) 14. سلمان شيخ (الدوحة، قطر) 15. رياض خوري (الاردن) 16. أيان حرسي علي (الصومال) جدير ذكره أن المؤتمر يعقد سنوياً لمناقشة الإستراتيجيات الامنية والسياسية والاقتصادية لدولة الكيان الصهيوني، وقد شارك في نسخ سابقة عن المؤتمر شخصيات فلسطينية من بينها رئيس وزراء حكومة تصريف الاعمال سلام فيّاض.