بيان جماهيري صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فرع السجون في ذكرى النكبة

بيان صادر عن فرع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال

 

في ذكرى النكبة، ستبقى قضية فلسطين قضية القضايا رغم محاولات تغييبها

 

جماهير شعبنا الفلسطيني المكافح ،،،

جماهير أمتنا العربية.. أحرار العالم ،،،

 

يصادف الخامس عشر من أيار ذكرى الفاجعة التي حلت على شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية... أم الجرائم وأفظعها وأشنعها وهي ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني واقتلاعه من أرضه بقوة الإرهاب وتزوير الحقائق وتآمر كبريات الدول الاستعمارية.

رغم مضي سبعة وستون عاماً على تشتت شعبنا الفلسطيني في أصقاع المعمورة، واستمرار المشروع الصهيوني في مخططاته الهادفة لطمس قضيتنا وحقوقنا للأبد في ظل إرهاب متواصل على شعبنا من استيطان وحصار وقتل ومصادرة للأرض واعتقالات.. ورغم ما جنيناه وما زلنا من اتفاقية أوسلو المشئومة، وما أفرزه من انقسام مدمر.. إلا أن شعبنا الفلسطيني أثبت أنه متجذر في أرضه وشامخ كالجبال لا تنحني هاماته.. لم ولن يتوقف كفاحه وعزيمته يوماً لنيل حريته وتقديمه أعز وأغلى التضحيات. فهو من أشعل الانتفاضات وأرسى معادلة قوة الصمود في مواجهة غطرسة القوة.. فلسفة المواجهة والتصدي لمشاريع التآمر على حق شعبنا في العودة...

جماهير أمتنا العربية ،،،

إن حقوق شعبنا الفلسطيني لا تسقط بالتقادم، وستبقى قضية فلسطين قضية القضايا رغم محاولات القوى الإقليمية تغييبها بتواطؤ من الرجعية العربية، وتهميشها عبر إشعال الفتن والحروب الطائفية في البلدان العربية وصولاً لاستهداف الشعوب العربية بالعدوان والقتل وتدمير مقدراتها وتاريخها وحضارتها، وهو ما رأيناه في المحاولات الهادفة لتدمير العراق، وسوريا، وفي العدوان الرجعي الخليجي على اليمن، كمحاولة لإلهاء الشعوب العربية في قضايا داخلية ونسيان قضيتهم المركزية وهي قضية فلسطين.

إننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فرع السجون إذ نؤكد على أن قضية فلسطين ستبقى أبداً حاضرة رغم الأهداف الصهيونية والمحاولات المحمومة لتغييبها من العقل الجمعي العربي واتباع سياسة تقطيع أوصال الأمة العربية وعزل قضاياها عن بعضها البعض..

جماهير شعبنا ،،،

إننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – فرع السجون في الذكرى السابعة والستين لذكرى النكبة نؤكد على إصرار شعبنا بتمسكه بالحقوق والثوابت الوطنية وعلى رأسها حق العودة، منطلقين من أن هذه الحقوق لن تتحقق إلا بالمقاومة الشاملة والاشتباك مع العدو في كل المحاور، فإننا نشير إلى التالي:

1)    إن الصراع الشامل والمفتوح والتاريخي مع الاحتلال الصهيوني وكيانه البغيض لن يتوقف إلا بتحقيق الحقوق التاريخية والعادلة للشعب الفلسطيني.

2)    ندعو لتجسيد الوحدة الوطنية على أساس إعادة صياغة البرنامج الوطني النضالي على قاعدة وحدة الأرض والشعب والمصير, وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية كما ورد في اتفاق القاهرة والشاطئ وغيره من الاتفاقات، على أن يشمل ذلك القوى داخل الأراضي المحتلة عام 1948، وضرورة التعاطي مع أهلنا في الأرض المحتلة عام 1948 كجزء من وحدة نضالية فلسطينية. ومن أجل ذلك نطالب بسرعة عقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية من أجل رسم إستراتيجية وطنية موحدة تنهي الانقسام وتعيد ترتيب بيتنا الفلسطيني.

3)    نؤكد على رفض الصيغة الدولية لحل الدولتين باعتبار ذلك يسقط محورية القضية الفلسطينية ونشدد على أن الحل الوحيد هو بتحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني وإقامة دولة فلسطين الديمقراطية.

4)    ندعو لتعزيز صمود أسيراتنا وأسرانا في سجون الاحتلال، والذين يتعرضون لإجرام صهيوني متواصل، وبذل الجهود من أجل إطلاق سراحهم جميعاً والتي لن تتحقق إلا عبر صفقات تبادل مشرفة.

5)    ندعو لمواجهة المشروع الامبريالي ( المتمثل بالشرق الأوسط الجديد) , وهذا يتطلب إعادة الاعتبار لمحور المقاومة في المنطقة المكون من إيران وسوريا وحزب الله والقوى التقدمية .

6)    ندعو إلى دعم الدولة السورية قيادة وشعبا وجيشا بدون تحفظ باعتبار أن سقوط الدولة السورية يخلق فجوة عميقة أمام مشروع النهوض العربي التقدمي وصمود سوريا ووحدتها في وجه العدوان هو ركيزة في النهوض والتقدم العربي، وفي الوقت ذاته نؤكد على ضرورة الدفع باتجاه  الحل السياسي الديمقراطي في سوريا الذي يحفظ موقعها في مواجهه المشروع الامبريالي.

7)    ندعو لمواجهة الاصطفاف العربي الرجعي الساعي إلى محاصرة التغيير التقدمي في منطقة الخليج, ونؤكد على رفض العدوان والتدخل الخارجي  في شؤون اليمن الداخلية، وندعو إلى الوقوف بجانب الشعب اليمني المناضل في وجه العدوان الأمريكي الرجعي العربي.

جماهير شعبنا،،،

في ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني نوجه التحية إلى أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات.. في المدن والقرى والمخيمات... وإلى جماهير أمتنا العربية سندنا وامتدادنا الأبدي.. وإلى مقاومتنا الفلسطينية والعربية الباسلة.وإلى أحرار العالم... كما ونوجه التحية إلى أسيراتنا وأسرانا البواسل داخل معتقلات الاحتلال الصهيوني وفي المقدمة منهم الرفيق الأمين العام أحمد سعدات  وكافة الأسرى والمعتقلين. ونعاهدهم جميعاً على أن نبقى متشبثين ببوصلة الوحدة وثوابتنا حتى تحقيق أهداف شعبنا في العودة والحرية والاستقلال على كل شبر من فلسطين.

المجد للشهداء..والحرية للأسرى..وإننا حتماً لمنتصرون

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

منظمة فرع السجون

15/5/2015