اتحاد الشباب التقدمي الفلسطيني: التطبيع خيانة وجريمة وطنية وورم سرطاني يجب اجتثاثه وملاحقة مروجيه

حجم الخط

بيان صادر عن اتحاد الشباب التقدمي الفلسطيني 

التطبيع خيانة وجريمة وطنية وورم سرطاني يجب اجتثاثه وملاحقة مروجيه

جماهير شعبنا ،،،

في الوقت الذي تتواصل فيه فصول الهجمة الصهيونية منذ 67 عاماً، وخوض شعبنا الفلسطيني وحركته الوطنية ومقاومته الباسلة معركة وجود ضد المحاولات والمؤامرات الهادفة للانقضاض على حقوقه المشروعة في فلسطين،  قدّم خلالها آلاف الشهداء والأسرى، وفي ظل تصاعد حركة المقاطعة على كافة المستويات للكيان الصهيوني في العالم أجمع تتصاعد وتيرة مشاركة مجموعة من الشخصيات الرسمية وغير الرسمية والأكاديمية ورجال الأعمال والإعلام في لقاءات تطبيعية مع الاحتلال الصهيوني تحت جنح الظلام، وفي الفنادق والغرف المغلقة يلاحقهم العار ودماء شعبنا الفلسطيني التي تسفك ليل نهار ليتآمروا على شعبنا ويصافحوا القتلة الصهاينة، في ظل صمت وتواطؤ من السلطة الفلسطينية التي تعتبر المحرك الأساسي واحدى قنوات التواصل لهذه اللقاءات التطبيعية، حيث شهدت الأسابيع الأخيرة سلسلة من اللقاءات التطبيعية في القدس المحتلة، وعاصمة الكيان، وعلى معبر "إيريز" شارك فيها العديد من رجال الأعمال، ووكلاء الوزراء، والصيادين والمزارعين، ناهيك عن الاجتماعات السرية والاتصالات التي تجريها على مدار اللحظة شخصيات من السلطة وبعض قيادات المنظمة مع وزراء من الكيان وأحزاب صهيونية هدفها خلق طوق نجاة للكيان الصهيوني، وعامل استقرار لحكومته اليمينية المتطرفة، ويجمّل وجهه الإجرامي الإرهاب أمام العالم، في الوقت الذي يعيش الكيان الصهيوني أزمة أخلاق على مستوى العالم.

جماهير شعبنا ،،،

إن حالة التزاوج بين السلطة وبعض رجال الأعمال والتي تسيطر بشكل كامل على الرأسمال الفلسطيني وتحتكر السوق الفلسطيني وتمتلك كبريات الشركات قد حوّلت مسألة التطبيع مع الاحتلال الصهيوني في جميع المجالات خاصة السياسية والاقتصادية إلى واقع تحاول أن تفرضه على شعبنا، وفي هذا السياق نشير إلى أن الكمبرادور الفلسطيني الفاسد قد ساهم وما زال في الصفقات المشبوهة من الكيان الصهيوني والتي كان آخرها صفقة الغاز المذلة، وصفقات أخرى عقدت في مستوطنات الاحتلال وفي أماكن أخرى.

إننا في اتحاد الشباب التقدمي الفلسطيني، وأمام هذه المخاطر التي يحملها التطبيع، نؤكد على التالي:  

1)    إن التطبيع مع الكيان الصهيوني بكافة صوره وأشكاله جريمة وطنية وخيانة واضحة لا لبس فيها، وهي ورم سرطاني يجب اجتثاثه من جذوره ومحاربة مروجيه.

2)    نحذر رموز التطبيع والمروجين له في السلطة وبعض الأحزاب ومنظمة التحرير والمؤسسات الأهلية من مغبة الاستمرار في عقد هذه اللقاءات، حيث قررنا القيام بمجموعة من الخطوات العملية لفضحهم أمام شعبنا، ونشر أسمائهم في قوائم سوداء، ومطالبة أبناء شعبنا بملاحقتهم ومقاطعتهم وتعرية دورهم التطبيعي التآمري.

3)    نشيد بالتصدي الأسطوري لشبابنا في الضفة والقدس وفي الـ48 لهذه اللقاءات التطبيعية وإفشالهم الكثير من هذه اللقاءات. إن هذا يعبّر صراحة عن مواقف شعبنا الأصيلة الرافضة بغالبيتها للتطبيع.

4)    ندعو لتعزيز دور حملات المقاطعة وتكاملها خلف شعار " لا تصالح مع العدو والتطبيع جريمة وطنية"، بما يؤسس ثقافة وطنية مناهضة للتطبيع ورموزه.

5)    ندعو القوى الوطنية والإسلامية للضغط من أجل سن قانون لملاحقة ومحاكمة المطبعين، ويتصدى لمحاولات بعض قيادات السلطة والأحزاب ومنظمة التحرير لفتح قنوات اتصال مع هذا الكيان الصهيوني.

جماهير شعبنا،،،

إننا في اتحاد الشباب التقدمي الفلسطيني إذ نعاهد جماهير شعبنا على أننا سنخوض من اليوم حرباً بلا هوادة ضد التطبيع ورموزه، فإننا ندعو كافة فئات شعبنا خاصة الشباب وطلاب الجامعات والأطر الطلابية بإدراك مخاطر وتداعيات هذا التطبيع على مقاومتنا لهذا الكيان الصهيوني المجرم. فإن محاصرة رموز التطبيع وفضحهم ومنع اللقاءات التطبيعية هو معركة وطنية تقتضي من الجميع المشاركة فيها.

 

المجد للشهداء والحرية للأسرى.. العار كل العار للمطبعين

وإننا حتماً لمنتصرون

اتحاد الشباب التقدمي الفلسطيني

16/5/2015