شهدت العديد من المدن البرازيلية سلسلة نشاطات وفعاليات متعددة في ذكرى النكبة السابعة والستين، أجمعت على حق العودة للشعب الفلسطيني وادانة الجرائم التي ارتكبها الكيان الصهيوني وسياسة التطهير العرقي التي يمارسها يوميا.
فقد شهدت مدينة ساوبولو نشاطين يوم 15/05 الاول نظمته جبهة الدفاع عن الشعب الفلسطيني، حيث تم تنظيم الفعالية امام بنك SAFRA التي تعود ملكيته الى احد الصهاينة، رفعُ خلالها العلم الفلسطيني ورُددت الاغاني الوطنية الفلسطينية.
اما النشاط الاخر التي شهدته مدينة ساوبولو كانت عبارة عن مسيرة وصولا الى مقر القنصلية الصهيونية بالمدينة رفعت خلالها أيضاً الاعلام الفلسطينية ورُددت الاغاني الشعبية الفلسطينية وحملوا لوحات تحمل صورة مفتاح الذي يعبر عن ارتباط الانسان الفلسطني بوطنه وارضه وحقه بالعودة.
اما مدينة بورتو اليغري – جنوب البرازيل – ففي 15/05 نظمت اللجنة الطلابية للتضامن مع الشعب الفلسطيني بالجامعات البرازيلية بالمدينة ايضا مسيرة شموع، وألقيت كلمات تعبر عن التضامن مع الشعب الفلسطيني وادانة للجرائم وسياسة التطهير العرقي الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، واثناء مرور المسيرة من احد الشوارع بالمدينة وضعت العديد من العائلات البرازيلية الاعلام الفلسطينية على شقق منازلها تضامنا مع الشعب الفلسطيني بهذا المناسبة.
وبمدينة سان جوزي دو الريو بريتو شُكلت بهذه المناسبة لجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني من القوى والاحزاب اليسارية والحركات الشعبية والجماهيرية والنقابية، بعد ندوة ونقاش شمل الحاضرين عن هذه الذكرى وما يجري بالمنطقة العربية بشكل عام،
اما بمدينة برازيليا فقد شهد المتحف الوطني هناك نشاطا كان عبارة عن ندوة تحدث بها مناصرون وممثلين عن الجالية الفلسطينية، حيث اكدت الكلمات على حق العودة للشعب الفلسطيني الى ديارة التي خرج منها، وادانة للسياسة الاجرامية التي تقوم بها سلطات الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني.
اما مدينة سانتانا دو ليفرمنتو الحدودية فقد نظمت الجمعية الفلسطينية هناك نشاطها لإحياء هذه الذكرى، فقد كان تواجد ملحوظ ومميز للجالية الفلسطينية بالمدينة كما حضر النشاط رئيس البلدية وكرم الفلسطينين بميداليات بهذه المناسبة، ايضا حضر النشاط رئيس بلدية الريفيرا المدينة الحدودية بالاورغواي.
جاءت هذه النشاطات لتؤكد على ان النكبة ما زالت حاضرة بالذاكرة ولن تمحى مهما طال الزمن وجيل يتبع جيل، وان العالم لن يتخلى عن مناصرة الشعب الفلسطيني حتى يحقق حلمه بالعودة الى وطنه ودياره التي شرد منها بقوة السلاح ونتيجة جرائم ومجازر العصابات الصهيونية.
الملفت للنظر ان الاتحاد العام للمؤسسات الفلسطينية بالبرازيل تغيب عن كل النشاطات التي حصلت بالبرازيل ولم يشارك اطلاقا بأيٍ منها، وهذا ما يؤكد على سياسة اللامبالاة والتفريط التي تمارسها هذه المؤسسة من خلال قيادتها الانهزامية والمفرطة، والتي ادت بمحصلتها الى تهميش المؤسسات الفلسطينية وتدميرها وتعطيل العمل الوطني، وكان دور لجان فلسطين الديمقراطية بالبرازيل التي كانت حاضرة باغلبية هذه النشاطات سواء بالتنظيم او المشاركة من خلال كلمات لممثليها بالنشاطات والندوات، جاءت لتسد هذا الفراغ مصممة على دور الجالية الفلسطينية والحفاظ على ان تبقى هذه الذاكرة محفورة حتى يعود شعبنا الى وطنه، وان لجان فلسطين الديمقراطية اكدت على ان الانتصار لن يأتي الا من خلال التنظيم ومن خلال اعادة تفعيل المؤسسات الفلسطينية، وان القوى الانهزامية والانتهازية لن يكون مصيرها الا الفشل لان مواقفها تدميرية وتضر بالقضية الفلسطينية.






