الجبهتان الشعبية والديمقراطية في الجزائر ينظمان ندوة سياسية في ذكرى النكبة

حجم الخط

 

نظمت الجبهتان الشعبية والديمقراطية مساء السبت الماضي  في مكتب الجبهة الشعبية بالجزائر (صالة منظمة الشبيبة) ندوة سياسية أدارها الرفيق صلاح محمد ممثل الجبهة الشعبية في الجزائر تحدث فيها العديد من الكفاءات الأكاديمية، وممثلي الجبهتين، بحضور العديد من الكفاءات الفلسطينية ووسائط الإعلام الجزائرية. وفي مداخلته الرئيسية، أكد ممثل الجبهة الشعبية على أن إحياء ذكرى النكبة لا يجب أن يتحول إلى البكاء على الأطلال أو تكرار ذات الشيء، بل يجب استخلاص الدروس ومن ثم الاستفادة منها لتعزيز المواجهة المفتوحة مع الكيان الدموي الاستعماري الإجلائي.

وشدد في مقدمة هذه الدروس على ضرورة تفعيل دائم للتمسك بحق العودة باعتباره الجسر الوحيد الذي في حالة تحقيقه يقود إلى التسوية التاريخية، دون ذلك لا يمكن تسجيل النجاح في التوصل إلى أية تسوية سياسية مهما كانت طبيعة القوى التي تفرضها و تعمل في إطار ذلك، لأن هذا الحق هو جوهر القضية الوطنية التحررية لشعبنا.

وأكد محمد على أهمية وحدة كافة مقومات الحركة الوطنية الفلسطينية بما في ذلك فصائل التيار الإسلامي، لأنه يصعب الحديث عن إنجازات بمعزل عن تحقيق الوحدة الوطنية التي ترتكز على أسس سياسية وطنية، في هذا السياق أدان الانقسام وتداعياته الكارثية.

ودعا محمد لوحدة الشعب الفلسطيني بكل مكوناته في أراضي الـ48، الضفة، القطاع والشتات.

واعتبر محمد أن محاولة تحويل الشعب الفلسطيني إلى ما يشبه شظايا قنبلة تتطاير بالاتجاهات المختلفة هو هدف وركيزة صهيونية (شعب لا أرض لأرض بلا شعب).

وتناول محمد انعكاس الأحداث الدموية والتقسيمية الجارية في العديد من بلداننا العربية على نضالنا الوطني التحرري، مشيراً أننا معنيون برفض تلك المخططات التي تديرها الإدارة الأمريكية بأساليبها الجديدة، مسجّلا الإدانة للعدوان السعودي الأمريكي الذي يتعرض له اليمن وشعبه ومقوماته.

وحذر محمد من محاولات ترويض وتدجين العقل الفلسطيني والعربي، عبر تناول الحقائق مقلوبة، مثل الترويج للمقولات التالية: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بدلا من الإسرائيلي العربي، التعامل مع موضوع الضفة وغزة وكأنهما فلسطين التاريخية، في ذات السياق يصار للتعامل مع حق العودة.

وتناول محمد مدلولات نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة ومن ثم طبيعة الحكومة التي شكلت وما جرى في الحملة الانتخابية.. الخ، مستعرضاً الظلم الواقع على أهلنا في الـ48 ضمن إطار الساحة الوطنية الفلسطينية وتحديدا ضمن م ت ف وبرنامجها.

هذا وتداول على الكلمات العديد من الكفاءات، كما تحدث الرفيق محمد الحمامي ممثل الجبهة الديمقراطية التحرير فلسطين موضحا وجهة نظر الجبهة الديمقراطية فيما يجري.