لجنة الأسرى في الجبهة الشعبية تهيب بالجماهير الفلسطينية والعربية لإنقاذ حياة الأسرى داخل سجون العدو الصهيوني.

حجم الخط


ناشدت  لجنة الأسرى والمحررين في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الجماهير الفلسطينية والعربية وأصحاب الضمائر الحية في العالم الحر لإنقاذ  حياة  الأسرى  الفلسطينيين داخل سجون العدو الصهيوني الذين ما زالوا رهن الاعتقال الإداري  دون أي وجه حق.

  وقالت اللجنة " تمعن ما تسمى "إدارة سجون دولة الإرهاب" في جرائمها المخالفة لكافة الاتفاقيات والمواثيق الدولية كما تسعى لإجبار أسرانا على التسليم بقانونية محاكمهم؛فالأسير  المحرر سامر العيساوي هو أحد الأسرى الذين تحدوا  سياسة دولة الإرهاب حيث صمد طويلاً في إضراب مفتوح عن الطعام  ليتوج إضرابه بنصر حتمي على جبروت الظلم وقهر السجان ما دفع جيش الإرهاب الصهيوني لاعتقاله مرة ثانية ليدخل مرحلة جديدة في مقارعة  سجان تجرد من كل القيم والمبادئ الإنسانية .

وأضافت اللجنة " لا يختلف حال الأسير خضر عدنان عن سامر الأسير الذي أفرج عنه الكيان الصهيوني بعد ملحمة بطولية جسدها ومعه نخبة من قادة الشعب الفلسطيني داخل المعتقلات، أما الأسير  يسري المصري والرفيق محمد الريماوي ومراد أبو معيلق يعانون من أمراض مزمنة تهدد حياتهم خاصة في ظل الإهمال الطبي المتعمد وعدم اكتراث العدو بل يستخدمونها كورقة ضغط لابتزازهم والنيل من عزائمهم".

 بدوره قال مسئول لجنة الأسرى الأسير المحرر والمبعد إلى قطاع غزة الرفيق علام كعبي أن معاناة الأسرى فاقت  توقعات واحتمالات العقل البشري مطالباً المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية  بالخروج عن صمتها  لما يكابده الأسرى البواسل  من موت حتمي إثر الإهمال الطبي وحالة اللامبالاة والممارسات الغير إنسانية التي راح ضحيتها آلاف الأسرى .

ودعا كعبي تلك المؤسسات بالعمل الجاد للكشف عن الوجه البشع للاحتلال وعن ممارساته الهمجية مشدداً على ضرورة الإفراج عن جميع الأسرى بصفتهم أسرى حرب  حسب القانون الدولى والإنساني.

وأضاف بأن معاناة الأسرى مستمرة  والصمت العربي والدولي سيد الموقف، متساءلاً : إلى متى سيبقى أسرانا  يواجهون سجون ومعتقلات ومحاكم الاحتلال.



IMG_5930-660x330

IMG_5930-300x200

IMG_5894-300x200

IMG_5885-300x200