4600 هارب من الخدمة في الجيش الصهيوني

حجم الخط

أفادت مصادر إعلامية صهيونية أن جيش الاحتلال الصهيوني، قرر تشديد العقوبات ضد الفارّين والمتهرّبين من الخدمة العسكرية.

وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" على موقعها الإلكتروني، إلى أنه ووفقا لمعطيات الجيش، فإنّ العام 2014، شهد تسجيل نحو 1900 متهرب من الخدمة و2700 فارّ منها.

وشهد الجيش الصهيوني هروب الآلاف من الخدمةالعسكرية، وخاصة بعد الحرب الاخير على غزة العام الماضي، والتي تكبّد خلالها العدو مئات القتلى الجرحى بفعل عمليات المقاومة والمواجهة المباشرة على أعتاب غزة والتي خلفت أيضاً آلاف المصابين بحالات نفسية.

وأوضحت أن قسم القوى البشرية والنيابة العسكرية في الجيش يعدان سلسلة من الخطوات التشريعية التي تسمح بالعمل ضد الفارّين والمتهرّبين من الخدمة، من بينها فرض قيود على منحهم جوازات سفر جديدة وتجديد رخص القيادة وحرمانهم من امتيازات مختلفة.

ونقلت الصحيفة عن رئيس قسم القوى البشرية في جيش الاحتلال، ميراف كيرشنير قولها إنّ هذه العقوبات "ستؤدي إلى تقليص هذه الظاهرة، وستؤثر بصورة حقيقية على الحياة اليومية للمتهرب من الخدمة".

ومن المقرر أن يطرح جيش الاحتلال مشروع القانون في أقرب وقت، ومن المتوقع أن يحصل على دعم كاف في البرلمان "كنيست".

ويتهرّب آلاف الجنود الصهاينة من الخدمة خوفاً من المصير المجهول  (القتل - الإعاقة - الأسر). الذي ينتظرهم في أي مواجهة مع المقاومة .