بيان صادر عن فرع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال

بيان صادر عن فرع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال

نداء الوفاء للأمين العام القائد أحمد سعدات

يا جماهير شعبنا ،،،

يتعرض أميننا العام القائد أحمد سعدات لحملة صهيونية ممنهجة تتعمد فيها إدارة مصلحة السجون إلى محاصرته والضغط  عليه من جميع الجهات من خلال اتخاذ سلسلة إجراءات وقرارات لم تتوقف عند حدود التنقلات الدائمة من سجن إلى آخر وما يؤدي ذلك إلى إرهاق صحي وخطر على حياته، بل تستمر معاناته نتيجة منع السماح لذويه بالزيارة منذ عدة شهور بقرار من المخابرات الصهيونية، ومن المؤكد أن الاحتلال سيجدد في الأيام القادمة قرار المنع لعدة شهور أخرى، رغم كل الجهود المبذولة قانونيا والالتماسات التي دعت إلى السماح له لزيارة ذويه كحق طبيعي.

جماهير شعبنا ،،،

إن هذا القرار لا يستهدف شخص الأمين العام القائد أحمد سعدات فحسب، بل الحركة الوطنية الأسيرة في محاولة من الاحتلال الصهيوني بشكل مستمر لتقييد حركة الأمين العام وفرض الضغوط عليه، والحد من تأثيره وجهوده في مواجهة السجان في ودوره في تعزيز وتوحيد نضال الحركة الأسيرة من أجل نيل حقوقها، وكجزء من المحاولات الهادفة لعزل القيادات الوطنية عن محيطها، خاصة وأن الأيام القادمة حُبلى بالتطورات، وأن الحركة الوطنية الأسيرة وفي مقدمتها منظمة الجبهة الشعبية لفرع السجون لن تصمت على استمرار استهداف الأسرى وممارسات مصلحة السجون.

جماهير شعبنا ،،،

تؤكد منظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال وفاءها واعتزازها وفخرها بالقائد الأمين العام الرفيق أحمد سعدات الذي يجابه بشكل أسطوري السجان الصهيوني، حيث عبّر عن رفضه للقرار الصهيوني بمنع ذويه من الزيارة واعتبره دون أي أساس قانوني، وأبدى عزمه على مواجهة هذه السياسة الصهيونية المجرمة.

وإننا في هذا السياق أبلغنا ما تُسمى إدارة مصلحة السجون بأننا لن نترك قائدنا وملهمنا ومعلمنا يخوض وحده هذه المعركة فهي معركتنا جميعاً، وحذرناها من أن استمرار رفضها للسماح للقائد أحمد سعدات من زيارة عائلته يعني دخولنا جميعاً في الإضراب جنباً إلى جنب مع القائد أحمد سعدات الذي هدد بخوضه خلال الأيام القادمة. هذا عهدنا ووفائنا لقائدنا ولن نتراجع عنه.

جماهير شعبنا ،،

إن الممارسات التي يتعرض لها أسيراتنا وأسرانا البواسل في سجون الاحتلال، وسياسة التضييق عليهم، والإجراءات المتواصلة بحقهم من سياسة إهمال طبي، ومداهمات واقتحامات يومية للسجون، وإجراء تنقلات والاعتداء على الأسرى، فضلاً عن استمرار سياسة الاعتقال الإداري، ومنع مئات الأسرى وفي مقدمتهم القائد سعدات من حق زيارة الأهل، وأخيراً استمرار إضراب القائد الأسير خضر عدنان منذ حوالي ثلاثين يوماً وتردي صحته إلى مستوى خطير، كلها تستدعي دعم وإسناد الحركة الوطنية الأسيرة في نضالها اليومي والقاسي في مواجهة هذه الإجراءات، والذي يتطلب منكم جميعاً أن تكونوا بمستوى الحدث والتضحيات، من خلال البدء الفوري في تنظيم فعاليات في الوطن والشتات والوقوف إلى جانب الحركة الأسيرة من خلال العمل الميداني الحقيقي، وكشف الجريمة الصهيونية التي ترتكب بحق أسرانا البواسل، كما وندعو جميع المؤسسات الرسمية وغير الرسمية إلى التحرك الحقيقي إلى أن تتحمل مسئولياتها الوطنية والأخلاقية حيال قضية الأسرى، ودعم صمودهم.

المجد للأسرى والنصر للثورة وإننا حتماً لمنتصرون

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

منظمة فرع السجون

4/6/2015