أصيب أربعة جنود صهاينة بجراحٍ خطيرة مساء الاثنين، جراء تعرضهما لعملية إطلاق نار بالقرب من مغتصبة " شفوت راحيل" إلى الجنوب من مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة.
وقال موقع (0404) الصهيوني ، إن "مجهولًا أطلق الذخيرة الحية على أربعة جنود صهاينة ، أصيبوا جميعهم بجروح خطيرة، وأحدهم مهدد بالموت".
وبدوره، أكد الناطق بلسان نجمة داوود الحمراء، أن 4 جنود أصيبوا بجراح خطيرة بعد تعرضهم لإطلاق نار بالقرب من مغتصبة شفوت راحيل". مشيرًا إلى أن طواقم الإسعاف تسعف المصابين.
وزعمت القناة الصهيونية العاشرة أن مركبة مارة من نوع "كيا" أطلقت نيرانها على سيارة جيب للمغتصبين قرب مغتصبة "شفوت راحيل" ما تسبب بإصابة أحدهم بجراح بالغة، اعتبرتها القناة "موت سريري".
ولفت موقع (0404)، إلى أنّ عناصر من جيش الاحتلال وشرطته تمشّط المكان بحثًا عن المنفذين بمساعدة طائرات الهليكوبتر، بعدما تم نقل الجرحى بوساطة طائرة مروحية إلى مستشفى "شيبا" بتل أبيب.
وأفاد موقع ريشت بيت الصهيوني، أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو أمر برفع حالة التأهب القصوى، في جميع مدن الضفة المحتلة حتى القبض على منفذي العملية.
إلى ذلك، أفاد شهود عيان في المدينة، أن دوريات من جيش الاحتلال وصلت إلى المكان وبدأت عمليات تمشيط واسعة النطاق في المنطقة، وفرضوا نظام منع التجوّل.
وانتشرت القوات الصهيونية على الحواجز العسكرية بين نابلس ومكان العملية وبدأت بعمليات تفتيش واسعة النطاق وأطلقت العشرات من القنابل المضيئة في محيط المكان.
وفي أوّل ردٍ "صهيوني" على العملية، قال رئيس المجلس الإقليمي شومرون يوسي داغان، إنّ عملية "شفوت راحيل"، هي تابعة لسلسلة العمليات السابقة لها.
وذكر داغان مجموع العمليات السابقة التي نفذها فلسطينيون، قائلًا " لقد شهدنا مؤخرًا تصاعدًا مفزعًا من أعمال (إرهابية) خطيرة، من طعن الجنود، وإطلاق النار عليهم، وإلقاء قنابل حارقة على حافلاتهم".
وأعرب داغان عن تخوفه من العمليات "الاستشهادية"، مطالبًا في الوقت نفسه بـ"وأد" هذه الظاهر "قبل ازدياد الأوضاع سوءًا أكثر من ذلك". على حد زعمه.
يذكر أنّ حالات طعن جنود الاحتلال على أيدي الفلسطينيين قد شهدت ارتفاعًا كبيرًا في مدن الضفة والقدس.
وكان فلسطيني قبل أسبوع، طعن جنديًا "صهيونياً قرب باب العامود، نقل على أثرها الأخير إلى المستشفى، ووصفت حالته بالصعبة.
