أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق حسين الجمل في لقاء متلفز عبر فضائية فلسطين اليوم في الذكرى الأولى للعدوان الصهيوني على قطاع غزة أن العدوان الصهيوني لا زال مستمراً ولا زالت غزة محاصرة وتشهد كل يوم اعتداءات على سواحل غزة والصيادين من قبل البحرية الصهيونية، وأيضا على الحدود الشرقية من قبل الدبابات الإسرائيلية واعتداءات على المزارعين ومنازل المواطنين.
وقال الجمل " إن أبرز ما خلفته الحرب الصهيونية على غزة آلاف الشهداء والجرحى وآلاف البيوت المدمرة التي لم يتم تعميرها حتى اللحظة، مضيفا أن اصحابها لا زالوا على قارعة الطريق يعانون حر الصيف وبرد الشتاء.
وأضاف الجمل ان دولة الاحتلال الصهيوني لا زالت تعاني تداعيت هذا العدوان الذي ارتد عليهم بوابل من الصواريخ وايضا التداعيات السياسية والمعنوية والنفسية والاقتصادية
وحول تحقيق الاحتلال الصهيوني لأهدافه من هذا العدوان، أكد الجمل أن العدو الصهيوني لم ينجح في هذه المواجهة ولم تحقق دولة الاحتلال اهدافها في غزة مضيفاً أن صمود شعبنا وقوة المقاومة وإرادتها استطاعت أن تدع العدو الصهيوني التفكر آلاف المرات قبل ان يجتاز الحدود الشرقية لغزة.
ونوه الجمل الى ارتفاع وتيرة التضامن مع الشعب الفلسطيني والمقاومة ومع الحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني في كل مكان وأبرزها مقاطعة المؤسسات والمنتجات الإسرائيلية ومطالبات المؤسسات الدولية بمحاكمة إسرائيل على الجرائم التي ارتكبوها في غزة وعلى رأسهم نتنياهو ويعالون وكل الذين ارتكبوا أبشع الجرائم بحق اطفال غزة وكافة جماهير شعبنا.
وفي سياق حديثة قال الجمل "أن الوطن العربي تعاد تركيبته وبرمجته حسب الكمبيوتر الامريكي الامبريالي وهناك عواصم عربية لديها محطات وغرف عمليات الهدف منها تدمير الوطن وتشتيت شعوبه وتحويل اهتمام هذه الشعوب من القضية المركزية للشعب الفلسطيني الى قضايا مذهبية وعرقية وطائفية".
وأكد الجمل ان المراد من كل ذلك ليس تركيع غزة فقط بل تركيع الشعب الفلسطيني بالكامل باعتقادهم ان زيادة الضغط واستمرار الحصار قد ينتج عنه التسليم بمشروع سياسي معين يكون لصالح دولة الاحتلال لتخرج إسرائيل منتصرة.
وأنهى الجمل حديثه بأن التاريخ لم يسجل هزيمة للشعب الفلسطيني ولصموده وإرادته وان المقاومة هي التي خلقت منه عنقاء هذا العصر الذي يخرج من تحت الرماد أكثر قوة وعزيمة.
