إضراب شامل بوزارة الخارجية الصهيونية وإغلاق عشرات السفارات

حجم الخط

يواصل موظفو مكاتب الأحوال المدنية في وزارة خارجية الاحتلال إضرابهم عن العمل، لليوم الثالث على التوالي احتجاجاً على قضايا مالية و ساعات العمل ونقص في المواد البشرية.

ولا يستجيب الموظفون على اتصالات المراجعين، ولا يستقبلونهم في مكاتب الوزارة، باستثناء مكتب مطار اللد "بن غوريون" الدولي.

يحدث هذا للمرة الأولى في دولة الاحتلال، حيث تم إغلاق 103 ممثليّات "إسرائيلية" خارج الأراضي الفلسطينة المحتلة، بالإضافة إلى مقر الوزارة بالقدس.

وكانت لجنة العمال في الوزارة أعلنت أن السفارات "الإسرائيلية" ومقر الخارجية سيغلق تمامًا ضمن إضراب غير محدد الأجل، احتجاجًا على ظروف العمل وقرار وزارة المالية القاضي بتقليص الأجور.

ومنعت لجنة العمال وزير خارجية الاحتلال أفيغدور ليبرمان، ونائبه، من دخول الوزارة، الأمر الذي عدّه "ليبرمان" قراراً بائسا يُشير إلى فقدان السيطرة، ولن يجدي نفعاً، بل سيتسبب بالضرر للعاملين. على حد قوله.

من جانبها طالبت مؤسسة "سانت إيف" لحقوق الإنسان، الخارجية "الإسرائيلية" بإيجاد حل فوري للأزمة، التي أدت لإغلاق مكاتب الوزارة وعرقلة مصالح المسافرين.

وتقول المؤسسة إن إغلاق مكتب الداخلية في معبر جسر الملك حسين تسبب بمنع المقدسيين من السفر إلى الأردن، كما عرقل عودة مئات المسافرين في اليومين الماضيين.

ووفقاً لمصادر عبرية، لم تحدد نهاية للإضراب الذي بدأ الأحد، فيما يعتزم ليبرمان عقد مؤتمر صحفي خلال ساعات للحديث حول الأوضاع.