استنكرت الأطر الشبابية والطلابية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حادثة الاعتداء على أضرحة القادة الشهداء محمد الأسود " جيفارا غزة"، وكامل العمصي، وعبد الهادي الحايك، محملة أجهزة الأمن في غزة ووزارة الأوقاف المسؤولية عن حماية المقابر والأضرحة من الاعتداءات الآثمة والنفوس المريضة، ومشددة على ضرورة مراجعة كل إجراءات الحماية والتأمين لهذه الأماكن.
وقالت الأطر الممثلة في جبهة العمل الطلابي واتحاد الشباب التقدمي خلال بيان صحفي : "في الوقت الذي يضرب به الشعب الفلسطيني أروع أمثلة التعاضد وتكامل الأدوار في النضال ضد الاحتلال الصهيوني والصمود في وجه الحصار وكافة المخططات المشبوهة الهادفة للنيل من وحدة شعبنا، تطل علينا ثلة من المرتزقة خفافيش الظلام وأصحاب الفكر المنحرف المشوه وتقوم بالاعتداء على قبور وأضرحة الشهداء القادة الأكرم منا جميعاً الشهيد القائد محمد الأسود والشهيد القائد كامل العمصي والشهيد القائد عبد الهادي الحايك الذين سطروا أروع ملاحم البطولة والفداء وكان لهم صولات وجولات مع الاحتلال، في الوقت الذي تخاذل فيه الكل وتخلى عن القضية الفلسطينية وشعبنا المضطهد".
وشددت الأطر على أن هذه الجريمة الدنيئة لا يجرؤ على فعلها إلا من ارتضى على نفسه الذل والمهانة وقبل ان يكون في صف واحد مع الاحتلال الذي يتعمد استهداف مقابر الشهداء رغبة منهم في الانتقام منهم حتى وهم في قبورهم.
وأوضحت الأطر ان شعبنا الفلسطيني شعب أصيل يحترم ويقدر تضحيات أبطاله ويفتخر بها في كل المواقع والميادين والمحافل وان مثل هذه الممارسات هي خروج بواح عن تقاليد وعادات شعبنا وثقافته الوطنية الخالصة.
وطالبت الأطر بضرورة الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه الاعتداء على حرمة قبور وأضرحة رموز الشعب الفلسطيني، وملاحقه الفئة الآثمة التي أقدمت على هذا الفعل المشين.
وأكدت الأطر عزمها على إعادة ترميم هذه الأضرحة مرة أخرى لتكون رمزاً ومنارة لكل الأجيال القادمة وتخلد بطولات من سبقونا من الأبطال والقادة.
وفي الختام، جددت الأطر فخرها واعتزازها بالشهداء القادة الأبطال الرفيق القائد الشهيد محمد الأسود (جيفارا غزة) ورفيقيه الشهيدين كامل العمصي وعبد الهادي الحايك ، معتبرة إياهم رموز تربينا على سيرتهم البطولية وسنربي الأجيال من بعدنا على تضحياتهم وبطولاتهم التي سطروها في مواجهة آلة الإجرام الصهيونية.





