أُعلن مساء الاثنين عن أسماء الفائزين في مسابقة غسان كنفاني للكتابة الإبداعية، في حفل نظمته لجنة الأسير الفلسطيني في قصر رام الله الثقافي، بحضور عدد كبير من قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة ولجنة الأسير وقادة العمل الوطني والسياسي، وكوكبة من الكتّاب والمثقفين.
وافُتتح الحفل بمؤثرات صوتية ضمت كلمات الرفيق الشهيد غسان كنفاني، ومن ثم عُرض فيلماً يستعرض حادثة استشهاد المناضل والأديب الكبير غسان كنفاني، ومن ثم خروج بعض الملثمين وإلقاء مقولات للشهيد على الجمهور الضيف.
واستهلت عرافة الحفل الإعلامية مي أبو عصب بداية الحفل مرحبة بالحضور، مستعرضة جوانب من حياة الشهيد كنفاني، وتفاصيل الجائزة التي أعلنت عنها لجنة الأسير الفلسطيني.
من جهته، ألقى القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق عبد العليم دعنا كلمة عن الجبهة أكد فيها أن الشعراء والكتاب التقدميين هم ورثة حاملي مشاعل الحرية، ووعد بأن تستمر الجائزة نهجاً، وأنها ستصبح تقليد سنوي، مشيداً بالمبادرين على إخراج هذه الجائزة إلى حيز النور وهم رفاقنا في فرع السجون ، والتي تحمل اسم أديبنا الكبير الرفيق عسان كنفاني.
كما توجه دعنا بالشكر للجنة التي أشرفت على الجائزة، وللمشاركين في لجنة التحكيم واختيار الأسماء الفائزة.
وتحدث دعنا عن موقف الجبهة الشعبية في الأوضاع السياسية الراهنة، مؤكداً استمرار الجبهة الشعبية على نهج قادتها الشهداء والمؤسسين.
ثم ألقت الرفيقة حنين نصار كلمة بالنيابة عن المناضلة آني كنفاني زوجة غسان كنفاني، وبعدها قدمت فرقة دوم مجموعة من أغنيات الشهيد خليل أحمد خليل، تبعها عرض للدبكة من فرقة ناريز المقدسية.
وفي ختام الحفل، أعلن الشاعر مراد السوداني تفاصيل الجائزة والفائزين بها، وقال إن باب الترشح للجائزة فتح في 25-3-2015 وأقفل في 24-5-2015، وتقدم لها 567 نصاً ما بين قصة وقصيدة، طابق الشروط منها 388 واستبعد الباقي.
وقدمت النصوص إلى لجنة للفرز الأولي التي رشحت 57 نصاً، عرضت على لجنة التحكيم المكونة من الكاتب وليد أبو بكر من فلسطين، والكاتب والناقد يوسف الوسلاتي من تونس، والكاتبة جلاديس مطر من سوريا، والشاعر مراد السوداني من فلسطين، وقد كان المتقدمون للجائزة من معظم أقطار الوطن العربي.
ومنحت الجائزة لاثني عشر متقدماً، موزعة على ستة متسابقين في الشعر وستة متسابقين في القصة، أما في الشعر فقد كانت الجائزة الأولى من نصيب أحمد صلاح كامل من مصر عن قصيدة 'هرقل والربع الخراب'، والثانية لمحمد ابراهيم محمد من مصر عن قصيدة 'يارا'، والثالثة لعلي جمعة قاعود من سوريا عن قصيدة 'نازحون'، والرابعة لأحمد أبو سليم من فلسطين عن قصيدة 'أرى ما رأى الأنبياء'، والخامسة لبغداد سايح من الجزائر عن عمله 'الشاعر والوطن'، والسادسة عادت لراوية الشاعر من العراق على قصيدتها 'زمن الطحالب'.
أما في القصة القصيرة، فقد عادت الجائزة الأولى لعامر المصري من خان يونس في قطاع غزة عن قصته '67 يوما على بناء الجدار'، والثانية لتهاني سوالمة عن قصتها 'مش هيك اتفقنا'، والثالثة لهبة محمود حلمي من مصر عن قصتها 'تجربة جسدية'، والرابعة عادت لريتا عودة من فلسطين عن قصتها 'الغائب'، أما الخامسة فكانت من نصيب القاصة التونسية نجيبه طاهر الهمامي، والسادسة عادت للسعودي إعمر حماني عن قصته 'كيس الخيش السحري'.
تجدر الإشارة، أن لجنة الأسير الفلسطيني والجهة المشرفة على الجائزة، ستواصل تفاعلها مع جميع المشاركين في المسابقة، وستعمل جاهدة على نشر جميع النصوص الفائزة والنصوص الأخرى من خلال الصفحة الالكترونية للجائزة، أو من خلال كتيب خاص ستصدره قريباً.
وأكدت لجنة الأسير أن الهدف الأساسي من الجائزة هو الوفاء لتجربة ثقافية نضالية كبيرة ممثلة في الأديب الراحل غسان كنفاني، ومن أجل توسيع مدى التفاعل الثقافي وتعزيز الأدب المقاوم في العالم العربي، بما يؤسس إلى نهضة أدبية تكون رافعة لنضال الشعوب العربية ضد الاستعمار والعدالة الاجتماعية.





